مناهج دراسات النقد العربى القديم فى النصف الثانى من القرن العشرين

عين شمس البنات اللغة العربية وآدابها الماجستير2006 أميرة عبد المنعم على

وبعد هذه الرحلة الطويلة مع النقد العربى القديم، والتى استمرت لسنوات عديدة مثمرة يرسو البحث على شاطئه تاركاً لى بعض النتائج .

1-            إنَّ المناهج التى عرضتها هى أبرز المناهج التى تناولت النقد العربى القديم بالدرس.

2-            أن المنهج التاريخى هو أبرز المناهج التى أفاد منها النقد العربى القديم، فقد أخذ هذا المنهج على عاتقه أن يقدم للأجيال المعاصرة صورة شبه كاملة عن حياة النقد العربى القديم منذ العصر الجاهلى إلى نهاية القرن السابع الهجرى.

3-            أنَّ كثيراً من الرسائل الجامعية التى انشغلت بالبحث  فى النقد العربى القديم قد قامت على رصد القضايا النقدية .(1)

4-            أنَّ المنهج النفسى كان يوظف تراث النقد العربى القديم لتطبيق أركانه التى استُقِيتْ من الغرب.

5-            أن المنهج اللغوى الحديث يختلف عن المنهج اللغوى القديم قى مادنه ورؤيته وهدفه، وبالرغم من ذلك حاول المنهج الحديث أن يوظف النقد القديم لصالحه مثلما فعل المنهج النفسى .

6-            أن المنهج الفنى هو أقرب المناهج إلى روح النقد قديماً وحديثاً، ولكنه لم يلق من الجهد ما يستحقه.

7-            أن هذه المناهج  لم تستطع أن تقف وحدها فى الميدان البحثى للنقد القديم، فقد ظهرت متداخلة، فوجدنا خيوطاً من هنا وهناك تتسلل إلى هذه المناهج ""التاريخية والنفسية واللغوية والفنية "" وبالرغم من ذلك كانت عناصر المنهج هى الغالبة من تاريخى إلى نفسى إلى لغوى إلى فنى.

8-            مهما يكن من أمر، فقد خدم المحدثون تراثنا النقدى، خدمة جُلَّى بتحقيقه ودرسه وتطبيق المناهج الغربية عليه، و معالجة قضاياه ومصادره وأعلامه.

_________________________________________________________________________

(1)انظر ببلوجرافيا الرسائل العلمية فى الجامعات المصرية منذ إنشائها حتى نهاية القرن العشرين – للدكتور/ محمد أبو المجد على البسيونى ، ط مكتبة الآداب، الأولى ، 2001 م

9-            وإذا كانت هناك كنوز من النقدج العربى القديم ما زالت مخبوءه أو تعانى من الغربة فى مكتبات العالم العربى، فإن المحدثين قد وضعوا خطوطاً عريضة لدرس هذا النقد وتحويله إلى كائن ينبض بالنشاط والحيوية، ولا سيما أن المحدثين يمتلكون الرؤية الشاملة لكل التراث الأمر الذى لم يُتَح للنقاد القدامى أنفسهم.

10- ما زال البحث بحاجة إلى المزيد من الأيدى الباحثة المخلصة، التى تقوم بعملية (نقد النقد) لهذه الجهود التى بُذلت، وتقييمها، ونفى الغُثاء منها، وبالإضافة إلى البحث والتنقيب عن بقية الكنوز ومحاولة تحقيقها، بالرغم من قول أستاذنا د.حسين نصار فى مقابلة تليقزيونية معه، إن 80% من التراث النقدى قد حقق، ولكن 20% كثير وبحاجة إلى التنقيب.

11- لقد آثرت أن أعرض لرءوس الدراسات المنهجية ولم أتعرض إلى عدد من الدراسات التى وجدت فى شكل بحوث جامعية لأنها فى معظمها تحذو حذو الكُتًّاب الرواد فى مختلف المناهج التى عرضتُ لها ."


انشء في: سبت 21 يناير 2012 10:49
Category:
مشاركة عبر