الحجوم الخارجية للبطين الأيسر طريقة جديدة لتقدير وظيفة البطين الأيسر وكتلة عضلة القلب بالموجات فوق الصوتية ثنائية الأبعاد

علاء محمود السيد رشدي عين شمس الطب أمراض القلب والأوعية الدموية ماجستير 2002

ملخص الدراسة:

إن تقدير وظيفة البطين الأيسر أثناء الانقباض تعد من المكونات الأساسية في تقييم حالة مرضى القلب. هذا وتعد حجوم البطين الأيسر وتقدير جزيء الطرد أحد أهم الطرق في تقدير وظيفة البطين الأيسر أثناء الانقباض بصفة دورية. وتعد القسطرة التشخيصية هي الوسيلة القياسية في تقدير وظيفة القلب إلا أنها لها بعض المخاطر وليس من المناسب تكرار استخدامها لهذا الغرض في نفس المريض.

إن استخدام الموجات الصوتية في تقدير وظيفة البطين الأيسر أثناء الانقباض يعد من أسهل وأقل الوسائل ضررا في تقييم حالة البطين الأيسر ومن الممكن استخدام كل وسائل الموجات الصوتية للحصول على تقييم واف ومتعمق لحالة البطين الأيسر. بعض القياسات تستخدم بصورة اعتيادية في كل فحوصات الموجات الصوتية والبعض الأخر يقتصر استخدامه على الأغراض البحثية. بعض القياسات قد يكون بسيطا والبعض الأخر قد يكون معقدا وفي كل الأحوال فان لكل هذه الطرق من الأسباب ما قد يحد من استخدامها.

أهداف الرسالة:

·     سوف تسعى الدراسة الحالية لاثبات طريقة أسهل لقياس جزيء الطرد عن طريق التغلب على بعض العقبات الرئيسية لتحديد جزيء الطرد للبطين الأيسر باستخدام الموجات الصوتية ثنائية الأبعاد من خلال :

·     الاقتصار في تحديد الإطار الداخلي للبطين الأيسر على أحد إطارين إما أثناء الانقباض أو أثناء الانبساط وليس كليهما

·     تجنب الحاجة لخبرة كبيرة أو وقت طويل من خلال الاعتماد على الإطار الخارجي للعضلة أثناء الانقباض والانبساط والدي عادة ما يكون أسهل من استخدام الإطار الداخلي

·     تجنب الحاجة لتحديد الحركة الجدارية الغير طبيعية قبل تقدير جزيء الطرد من خلال عدم الاعتماد على الإطار الداخلي للعضلة أثناء الانقباض في هدا القياس

ستحاول الدراسة أيضا تقدير وزن عضلة القلب من خلال نفس المعادلة وهو الأمر الدي اكتسب أهمية كبيرة في الآونة الأخيرة لمتابعة تأثير أدوية هبوط عضلة القلب وارتفاع ضغط الدم على تضخم العضلة

المرضى:

مائتان وثلاثة أشخاص مصابين بأمراض القلب (خلاف إصابات غشاء التامور) والأفراد الطبيعيين اشتركوا في الدراسة. هؤلاء الأشخاص خضعوا لفحص بالموجات الصوتية للقلب في الفترة من أول نوفمبر2001 حتى نهاية إبريل 2002 بواسطة أطباء يتمتعون بالخبرة والدراية الكافية بأجهزة الموجات الصوتية الموجودة بالقسم.

 أسلوب الدراسة:

لكل شخص مشترك في الدراسة تم إجراء الأتي:

أخذ التاريخ المرضي وإجراء الفحص الإكلينيكي مع رسم قلب كهربائي وموجات صوتية كاملة لكل فرد من الأفراد المشتركين في الدراسة أتبع ذلك تقدير جزيء الطرد بواسطة الطريقة التقليدية والطريقة المستحدثة في الدراسة مع تقدير كتلة عضلة القلب أثناء الانقباض والانبساط.

النتائج:

·     المتوسط ومعيار الانحراف لكتلة البطين الأيسر باستخدام الموجات الصوتية ثنائية الأبعاد كانت 100.723+/- 39.643 أثناء الانبساط و91.955+/-39.416 أثناء الانقباض كما كان معامل الارتباط بينهما ذا دلالة إحصائية مرتفعة.

·     كتلة العضلة المقاسة باستخدام الموجات الصوتية ثنائية الأبعاد بواسطة طريقة سيمبسون المعدلة كان لها معامل ارتباط جيد مع تلك المقاسة بواسطة الموجات الصوتية أحادية البعد سواء أثناء الانقباض أو أثناء الانبساط.

·     المتوسط ومعيار الانحراف لتقدير القذف الجزئي بواسطة الطريقة التقليدية والطريقة المستحدثة في الدراسة كان 51.30+/-10.47 و53.63+/- 11.82 بالنسبة للمعادلة الأولى و50.74+/- 10.45بالنسبة للمعادلة الثانية مع وجود معامل ارتباط قوي ودلالة إحصائية عالية لكلتا المعادلتين.

الخلاصة:

إن كتلة عضلة القلب يمكن اعتبارها إلى حد كبير قيمة ثابتة لا تتغير سواء أثناء الانقباض أو الانبساط حيث إنها تقل بقيمة بسيطة أثناء الانقباض مقارنة بالانبساط.

 

تقدير جزيء الطرد من خلال استخدام الحجوم الخارجية لعضلة القلب وأحد الحجوم الداخلية يعادل استخدام الطريقة التقليدية بواسطة الحجوم الداخلية وتمثل طريقة بديلة لتقدير جزيء الطرد بالموجات الصوتية ثنائية الأبعاد في حالة عدم وضوح أحد الحجوم الداخلية سواء أثناء الانبساط أو الانقباض.


انشء في: خميس 27 يوليو 2017 07:32
Category:
مشاركة عبر