دراسات تجريبية على تأثير أحد العقاقير المهدئة على الخصائص الهستولوجية والهستوكميائية والتركيبية الدقيقة لبعض الأعضاء الجسمية في الثدييات

وصلت وحيد الشناوي عين شمس التربية قسم العلوم البيولوجية و الجيولوجية دكتوراه 1999

ملخص الدراسة:

من المعروف أن العقاقير المصنعة، قد أنتجت بصورة أساسية للاستخدامات الطبية التى تستهدف الإبقاء على حياة الإنسان سليمة، ومن بين هذه العقاقير، مواد تستخدم كمهدئات ومسكنات للآلام المختلفة، وأيضاً كمخدر عام قبل العمليات الجراحية، إلا أنه مما يؤسف له أن هناك عدد لا يحصى من الأفراد على مستوى العالم يتعاطون تلك العقاقير كمواد مخدرة بكميات تصل بهم إلى حد الادمان، مما يعرض حياتهم للخطر قد يصل أحياناً إلى حد الموت، ولا شك أن ذلك الوضع المؤسف فى إساءة استخدام هذه العقاقير قد سبب - ومازال يسبب - العديد من المشاكل الصحية والاجتماعية والخلقية والاقتصادية فى معظم أنحاء العالم، خاصة فى الدول النامية ومنها منطقتنا بطبيعة الحال، مما جعل الحكومات المختلفة للدول تستن القوانين التى تجرم الاتجار والتعاطى لمثل هذه المواد والتى قد تصل عقوبتها إلى الإعدام فى بعض الحالات.

وعلى ذلك فقد أصبحت هناك حاجة ماسة وملحة لتوضيح الآثار الجانبية الخطيرة لتلك العقاقير المخدرة على جسم الإنسان.

لذلك وقع الاختيار على إحدى هذه العقاقير وهو عقار ""الدياسيبام"" المعروف تجارياً باسم ""فاليوم روش"" التابع لمجموعة ""البنـزودياسيبين"" المخدرة، وهو من العقاقير شائعة الاستعمال فى مصر، بهدف توضيح ما قد يكون له من آثار خطيرة على النواحى التركيبية (الهستولوجية) والهستوكيميائية والتراكيب الدقيقة للخلية فى الأعضاء الجسمية متمثلة فى عضوين أساسيين، هما الكبد والغدة الكظرية.

استخدم فى هذه الدراسة عدد 160 من ذكور الجرذان البيضاء البالغة والتى يتراوح وزنها بين 140 إلى 150 جرام.

قسمت هذه الجرذان إلى مجموعتين، مجموعة أولى تضمنت 25 جرذاً واعتبرت كمجموعة قياسية أو ضابطة، أما المجموعة الثانية - وهى مجموعة حيوانات التجارب - وعددها 135 من الجرذان البيضاء - فقد قسمت إلى ثلاث مجموعات، تتكون كل منها من 45 جرذاً. تم حقن حيوانات كل مجموعة من المجموعات الثلاث يومياً فى العضل بعقار ""الدياسيبام"".

عند تحديد الجرعة المستخدمة لكل مجموعة، أخذ فى الاعتبار حقن حيوانات المجموعة الأولى بمقدار الجرعة المساوية للجرعة العلاجية الكاملة التى تستخدم فى حالات القلق والتوتر النفسى والاكتئاب فى الإنسان، وتم حقن حيوانات المجموعة الثانية بمقدار ضعف الجرعة التى تحقن بها حيوانات المجموعة الأولى، وحقنت حيوانات المجموعة الثالثة بمقدار ثلاث أضعاف الجرعة التى تحقن بها حيوانات المجموعة الأولى، وكان مقدار الجرعات الثلاث التى استخدمت فى تلك التجارب كالآتى :

-      المجموعة الأولى حقنت بمقدار 0.1 ملليجرام لكل 100 جرام من وزن الجسم.

-      المجموعة الثانية حقنت بمقدار 0.2 ملليجرام لكل 100 جرام من وزن الجسم.

-      المجموعة الثالثة حقنت بمقدار 0.3 ملليجرام لكل 100 جرام من وزن الجسم.

ثم كان يتم ذبح وتشريح عدد مساوى من الحيوانات من كل مجموعة من المجموعات التجريبية الثلاث، بعد الفترات التالية من الحقن اليومى: عشرة أيام، عشرون يوماً وثلاثون يوماً، بجانب عدد من حيوانات المجموعة الضابطة فى كل مرة.

وذلك بهدف تضمين البحث مجال أوسع لمعرفة الآثار المترتبة على مضاعفة الجرعة العلاجية حتى ثلاث مرات وأيضاً معرفة أثر طول فترة التعاطى حتى تصل إلى شهر.

تم أيضاً تسجيل التغيرات المرضية الخارجية التى طرأت على الحيوانات خلال فترة الحقن بهذا العقار.

ولإجراء الفحوصات الهستولوجية والهستوباثولوجية، تم استخلاص قطع صغيرة من الكبد والغدة الكظرية فى كل من الحيوانات التجريبية والضابطة، وعوملت بالتقنيات المألوفة للحصول على قطاعات مناسبة، تم صباغتها بصبغى الهيماتوكسالين والايوسين وأيضاً صبغ مالورى الثلاثى.

وبالنسبة للدراسة الهستوكيميائية تم إعداد قطاعات لصبغها بكاشف (شف) لتوضيح المواد الكربوهيدارتية.

واستخدم صبغ أزرق بروموفينول للكشف عن البروتينات.

وللكشف عن الاميلويدات فى الحالات المرضية للنسيج، تم استخدام صبغ أحمر الكونغو.

بجانب الفحص الدقيق بالميكروسكوب الإلكترونى النافذ لبيان التغيرات التى تنجم عن استخدام ذلك العقار فى التراكيب الخلوية المختلفة. وقد استخدم لهذا الغرض عينات من الكبد والغدة الكظرية مأخوذة من حيوانات كل مجموعة من المجموعات التجريبية الثلاث والتى تم تشريحها بعد عشرين يوماً من الحقن اليومى، بجانب عينات المجموعة الضابطة.

ويمكن تلخيص النتائج التى أمكن التوصل إليها من خلال تلك الدراسات على الوجه التالى :

التغيرات السلوكية والأعراض الخارجية :

انتابت الحيوانات المعالجة ""بالدياسيبام"" حالات من القلق وعدم الاستقرار بصورة غير طبيعية وصلت إلى حد الصراخ لفترات طويلة، مع جحوظ شديد بمقلة العين واحمرارها وظهور حالات عنف شديدة بينهم ووقوف كل منهم على أطرافه الخلفية للاعتداء على الآخر بالأطراف الأمامية، وكانت تستمر حالات الهياج العصبى هذه لفترات طويلة من الوقت فى الأيام الأولى، ثم تهدأ الحيوانات وتدخل فى حالة سبات طويلة، وتضمنت الأعراض الخارجية أيضاً ظهور حالات انكماش للجلد، وخاصة حول كيس الصفن للخصيتين وحول الشرج، وبدأ ظهور حالات لتساقط الشعر فى أماكن كثيرة من جسم الحيوان، ووصلت فى بعض الأحيان إلى تكون قرح جلدية خاصة فى منطقة العنق والفخذين.

أصيبت الحيوانات بحالات إسهال تراوحت فى البداية بين المرحلة المتوسطة الليونة حتى وصلت فى الحالات المتقدمة إلى وجود قطع من الغذاء كما هى دون ظهور أى أثر لهضمها.

ومن المفيد أن ننوه فى هذا الصدد أن تلك الأعراض الخارجية كانت تزداد بزيادة الجرعات، وبفترات التعاطى الممتدة.

أما بالنسبة للفحص الداخلى للأحشاء العامة عند بداية التشريح، فقد كان هناك فقد كبير فى اللون الطبيعى للأعضاء المختلفة، مع وجود رائحة كريهة، وكان هناك تراكم واضح للدهون حول الكليتين والغدة الكظرية، وظهور بقع بيضاء فوق سطح الكبد.

المشاهدات بالميكروسكوب الضوئى :

أظهر الفحص بالميكروسكوب الضوئى العديد من التغيرات المختلفة المرضية لأنسجة وخلايا العضوين التى تمت دراستهما، وهما الكبد والغدة الكظرية، مقارنة بالتراكيب الهستولوجية المألوفة. وقد لوحظ بصورة عامة بأن مدى هذه التغيرات وحدتها مرتبط بمقدار الجرعة المستخدمة من العقار والفترة التى انقضت على تأثيرها.

ويمكن إيجاز تلك النواحى فيما يلى :

الكــبد :

تتلخص المظاهر المرضية النسيجية أو الهستوباثولوجية التى أصابت الكبد فى المعالجات المختلفة بعقار ""الدياسيبام"" فى الآتى :

-      فقدان التنظيم المميز للفصيصات الكبدية وأشرطتها المختلفة مع تضخم واضح واتساع شديد فى الوريد المركزى للفصيص الكبدى واكتظاظه بالدم.

-      غزو واضح للخلايا الدموية الالتهابية فى تلك الأنسجة، غالبيتها خلايا بيضاء، مشتملة على الخلايا الليمفاوية ومحبه للإيوسين (إيوسينوفيليه) والبلعمية والخلايا العملاقة والليفية وذلك كناحية دفاعية لتلك الأنسجة.

-      مناطق نسيجية متهدمة أو ميته (نكروتية) أو (نكروتية متجمدة) تحل محلها تدريجياً تراكيب ليفية من المواد الكولاجينية.

-      التهاب المناطق البابية وظهور الخلايا الالتهابية الرشحية البيضاء، واكتظاظ الأوردة البابية بالدم وإزدياد سمك جدران الشرايين البابية وكذلك جدار القنيات البابية مع ظهور أفرع عديدة لتلك القنيات فى المنطقة البابية والتهاب جدرانها أيضاً.

-      اتساع الجيوب الدموية بين أشرطة خلايا الكبد وازدياد نشاط خلايا ""كبفر"" البلعمية كخط دفاعى ثان لتلك الأنسجة مقابل تلك المواد الضارة.

-      تهدم متدرج فى الخلايا الكبدية بدأ بالانتفاخ السحابى، مروراً بالسيتوبلازم الفجوى (سواء التهدم الدهنى أو التهدم المائى) ثم انتهاءاً بتكرزة الخلايا أو موتها وتحللها، وكان يصحب ذلك علامات اضمحلال متدرجة فى أنويه تلك الخلايا منتهية أيضاً بموتها وتحللها.

النواحى الهستوكيميائية :

-      تغيرت صورة المواد الكربوهيدراتية، حيث تناقصت تدريجياً حتى اختفت تقريباً، فيما عدا أماكن معينة ظهرت فيها بشكل متميز وهى التى كانت مشتملة على التراسيب (الأميلويدية) نظراً لوفرة ما بها من تلك المواد.

-      فقدت الأنسجة والخلايا الكبدية ما بها من محتويات بروتينية، وإن بدت بارزه بشكل ملموس فى المناطق المتهدمة المختلفة لاحتوائها على نسبة عالية من المواد الليفية (الكولاجينية).

-      ظهرت درجات واضحة لمحتوى الأميلويدات فى الأنسجة المصابة خاصة الأوردة المركزية لفصيصات الكبد وكذلك الأوعية الدموية والقنيات البابية فى المنطقة، وازدادت الأميلويدات بصورة واضحة فى الأنسجة المعالجة بجرعات زائدة من العقار ولفترات طويلة.

التركيب الدقيق :

أظهرت الصورة الإلكترونية التغيرات الأساسية التالية فى التراكيب الخلوية المختلفة :

-      تهدم الأغشية الخلوية وروابطها المركبة المختلفة.

-      تكسر الشبكة الاندوبلازمية الحبيبية أو الخشنة وفقدانها للحبيبات الريبوزمية.

-      ازداد معدل عناصر الشبكة الاندوبلازمية الملساء بشكل واضح فى البداية، وفى الحالات المتقدمة بدأت فى الانهيار وتحولت إلى عناصر فجوية مختلفة الأحجام.

-      تهدم التراكيب المختلفة فى جهاز جولجى.

-      طرأ العديد من التغيرات الهدمية فى الميتوكوندريا بما يتضمنه ذلك من انتفاخ واضح وتكسر فى أعرافها الداخلية ثم تحللها وكثافة أجزائها المختلفة.

-      ازداد نشاط الليسوسومات منعكساً فى وفرة عددها وكثافة صباغتها.

-      حدث تحلل فى كروماتين الأنوية المصابة وأيضاً تهدم فى أغشيتها النووية.

-      حدوث تغيرات ملموسة فى القنيات الصفراوية، والجيوب الدموية وخلايا ""كبفر"" وتجاويف ""ديزى"".

الغدة الكظرية :

النواحى الهستوباثولوجية :

ظهرت فى الغدة الكظرية تغيرات مرضية واضحة، فى كل الطبقات المكونة لها ويمكن إيجاز تلك الأضرار فيما يلى :

-      فى المحفظة اتسعت الأوعية الدموية الموجودة بها واكتظت بالدم مع ازدياد سمك جدرانها وأيضاً ظهرت عناصر ليفية كثيفة (كولاجين) فى مناطق كثيرة من المحفظة.

-      منطقة القشرة أظهرت تغيرات مرضية وهدميه واضحة فى طبقاتها الثلاثة (الطبقة المكببة، الطبقة الحزمية، الطبقة الشبكية) وكان من أبرز الصور المرضية فى هذه المنطقة هو مهاجمة خلايا طبقة النخاع - المتكاثرة - لها فى أماكن عديدة كانت تصل للامتداد فى بعض الحالات حتى منطقة المحفظة وخارجها.

-      حدث أيضاً تهدم متدرج للخلايا وأنويتها وصل إلى حد موتها وتحللها.

أما بالنسبة للجيوب الدموية فى تلك المنطقة فقد اتسعت وظهر بداخلها ركود واضح للدم.

-      منطقة النخاع كانت أكثر مناطق الغدة تعرضاً للتغييرات المرضية الناتجة عن تعاطى عقار ""الدياسيبام""، حيث تهدمت خلايا الأنسجة المختلفة وظهرت تراكيب ليفية كثيفة بالمناطق المتحللة. أيضاً حدثت أضرار بعيدة المدى فى الوريد المركزى والجيوب الدموية حيث اتسعت بصورة ملحوظة وتهدمت جدرانها وفقدت شكلها المنتظم واكتظت بكميات كبيرة من الدم الراكد.

المعايير الهستوكيميائية :

-      تناقصت بشكل واضح المواد الكربوهيدارتية فى مكونات الأنسجة المختلفة بالغدة فيما عدا المناطق المتهدمة والتى كانت مشتملة على التراسيب الأميلويدية.

-      زادت نسب المواد البروتينية بصورة متدرجة فى مناطق الأنسجة المتحللة وخاصة البؤر الميتة والأوعية الدموية المحتقنة بالدم الراكد لاحتوائها على نسبة عالية من المواد الكولاجينية.

-      ظهرت الأميلويدات فى أنسجة الغدة المختلفة بعد معالجتها بعقار ""الدياسيبام"" وكان تواجدها بصورة ملحوظة أكثر فى المحفظة والطبقة الشبكية بمنطقة القشرة والأوعية الدموية المصابة بمنطقة النخاع.

التراكيب الدقيقة :

تركزت التغيرات التى حدثت فى التراكيب الخلوية الدقيقة للمناطق المختلفة بالغدة الكظرية فى الآتى :

-      ظهور أنسجة ليفية بالمحفظة مع تمدد فى الخلايا المكونة لها واتساع الأوعية الدموية واحتوائها على خلايا الدم الملتهمة.

-      ضمور فى خلايا المنطقة المكببة مع تهدم واضح فى عضيات السيتوبلازم وازدياد فى عدد القطيرات الليبيدية والعناصر الليفية، كذلك تحلل واضح فى الأنوية ومكوناتها.

-      أظهرت خلايا المنطقة الحزمية ازدياد واضح فى عدد الليسوسومات وتحلل فى عناصر جهاز جولجى والشبكة الاندوبلازمية، وتراكم قطيرات الليبدات مع بعضها، وتهدم الميتوكوندريا وحدوث تشوه شديد فى الأنوية.

-      حدث انكماش وضمور شديد فى خلايا المنطقة الشبكية مع تهدم واضح لجميع العضيات السيتوبلازمية وزيادة عدد الليسوسومات وتحلل مكونات الأنوية. كما اتسعت الجيوب الدموية لهذه المنطقة مع احتوائها على خلايا دم متضخمة.

-      خلايا النخاع اكتسبت مظاهر مرضية واضحة تمثلت فى ظهور الفجوات السيتوبلازمية، وتواجد غزير للحبيبات السيتوبلازمية بأحجام مختلفة وتحلل واضح لجميع العناصر المكونة للعضيات المختلفة مع اتخاذ الأنويه لأشكال غير منتظمة وتحلل ملحوظ للكروماتين.

-      أيضاً حدوث تليف واضح وجلى فى خلايا المنطقة وفى الجيوب الدموية المتسعة والمحملة بخلايا الدم الملتهبة.

وقد استنتج من تلك الدراسة بصورة عامة ما يلى :

-      أن عقار الدياسيبام له تأثيرات خطيرة بعيدة المدى، على أنه لوحظ أن تلك الأضرار تزداد حدة بازدياد كمية الجرعة المعطاة وطول فترة تعاطيها.

-      وفى محاولة لتقديم تفسير لتلك الأضرار الحادثة فانه يمكن القول أنه على الرغم من بعض الآراء المتناثرة التى تم تقديمها فى هذا المجال إلا أن الدراسة الحالية تفترض ما يلى :

-      بناء على المشاهدات السابق ذكرها، يتبنى البحث الحالى فكرة أن الأضرار الناجمة عن تعاطى هذا العقار ذات منشأ وعائى، حيث كانت أنسجة الأوعية الدموية هى أكثر الأنسجة تأثراً وتدميراً فى كلا العضوين (الكبد والغدة الكظرية).

-      فى محاولة لتفسير تلك الظاهرة المرضية، أخذ فى الاعتبار الحقيقة الدوائية المتمثلة فى أن المادة الفعالة لعقار ""الدياسيبام"" تمتص سريعاً فى الدم، فى فترة تتراوح فقط بين30 إلى 90 دقيقة من بدء التعاطى (سواء عن طريق الفم أو بالحقن)، ثم ترتبط بشدة ببروتينات بلازما الدم.

-      قد يكون ذلك الارتباط سبباً فى إحداث تفاعلات هدمية بين المادة الكيماوية للعقار وبين تلك البروتينات، مما يؤدى إلى تحولها إلى مواد أميلودية، تترسب داخل الأوعية الدموية، فتعوق مرور الدم، وتؤدى إلى ركوده داخل الأوعية وتسممه.

-      ينتج عن ذلك عجز فى قدرة الدم على نقل عنصر الأوكسجين للتراكيب الدقيقة للخلية، وهو عنصر أساسى وحيوى لإفراز الطاقة، وفى تلك الحالة تفقد تلك التراكيب قدرتها على إنتاج المواد الحيوية المختلفة، فتموت الخلايا وتتحلل الأنسجة كما ظهر فى تلك الدراسة.

-      مما هو جدير بالذكر أن هذا التفسير يحتاج إلى مجهودات وأبحاث أخرى فى أفرع العلوم البيولوجية المختلفة، حيث أن الأضرار التى تنجم عن هذا العقار مازالت فى حاجة ملحة لتفسير أسبابها المختلفة.


انشء في: خميس 17 أغسطس 2017 08:09
Category:
مشاركة عبر