تأثير الظروف المناخية على التلويز والتبكير والمحصول والصفات التكنولوجية في القطن

سعيد عبد التواب فرج حمودة القاهرة الزراعة المحاصيل الدكتوراه 2006

ملخص الدراسة:

أجريت هذه الدراسة بمحطة البحوث والتجارب الزراعية التابعة لكلية الزراعة جامعة القاهرة بالجيزة خلال ثلاث مواسم 2002 ،2003 ، 2004 بهدف دراسة تأثير الظروف المناخية على التلويز والتبكير والمحصول والصفات التكنولوجية في القطن و معرفة استجابة الأصناف تحت تأثير ظروف الحرارة والإضاءة في مواعيد الزراعة المختلفة على أربعة أصناف من القطن وهى أسترالي و بيماس6 وجيزة 90 و جيزة 88 واثنان من الهجن المبشرة وهى( جيزة 81 × جيزة 83) و (جيزة 84 × ( جيزة 74 × جيزة 68 ) خلال ثلاث مواعيد للزراعة في 21 مارس، 6 أبريل و21 أبريل تحت تصميم إحصائي القطع المنشقة في أربعة مكررات حيث وضعت مواعيد الزراعة في القطع الرئيسية ووضعت الأصناف في القطع المنشقة وأجريت جميع العمليات الزراعية تبعا للتوصيات الخاصة بمحصول القطن وتم أخذ بيانات الحرارة من معمل المناخ التابع لمركز البحوث الزراعية لمواسم الزراعة وحساب درجات الحرارة التجميعية خلال مواعيد الزراعة المختلفة كما تم قياس شدة الإضاءة بجهاز اللاكس- ميتر وحساب شدة الإضاءة على طول مناطق النبات (الثلث العلوى – الثلث الأوسط – الثلث السفلى) فى أعمار 60 ، 90 ، 120 ، 150 يوم من الزراعة وتم اخذ البيانات على عشرة نباتات من الخط الأوسط ومحصول الزهر والشعر من محصول الخطين الأوسطين آما صفات التيلة فتم أخذ عينة ممثلة من المحصول من كل قطعة تجريبية وتم تقدير صفات جودة التيلة بمعامل تكنولوجيا القطن على جهازHVI .

وتم دراسة الصفات الأتية:

النمو الخضري:

      طول النبات

      الوزن الجاف الكلى للنبات بدون الجذور          الوزن الجاف الكلى للوز على النبات

      عدد اللوز الكلى على النبات

صفات التبكير:

      موقع أول فرع ثمري.

      ميعاد تفتح أول زهرة.          ميعاد تفتح أول لوزة

      معامل التبكير %.

صفات المحصول :

      عدد اللوز المتفتح على النبات

      متوسط وزن اللوزة(جم)

      معامل البذرة (جم)      تصافى الحليج %

      محصول القطن الزهر(قنطار/فدان)

      محصول القطن الشعر(قنطار/فدان)

صفات التيلة :

      طول الشعرات عند الربيع الأعلى (مم).

      معدل الانتظام(%).

      متانة الخصلة (جم/تكس).

      استطالة الخصلة (%).       قراءة الميكرونيز .

      درجة الانعكاسRd (%)

      درجة الاصفرار +b

العوامل المناخية

      شدة الإضاءة حول النبات.

      أجمالي الوحدات الحرارية للموسم.

      كفاءة استخدام الوحدات الحرارية/لوزة.

      أجمالي الوحدات الحرارية من الزراعة حتى ظهور أول زهرة.

      أجمالي الوحدات الحرارية من الزراعة حتى تفتح أول لوزة

وتتلخص أهم النتائج المتحصل عليها فيما يلى:

عوامل المناخ

1. قلت الوحدات الحرارية المتجمعة بتأخر ميعاد الزراعة حيث أعطى الميعاد المبكر أعلى القيم للحرارة المتجمعة الكلية من الزراعة حتى الحصاد.

2. زادت الكثافة الضوئية حول نباتات القطن فى ميعاد الزراعة المبكر فى مناطق النبات المختلفة ( الثلث العلوى و الأوسط و السفلى ) مقارنة بميعاد الزراعة المتوسط والمتأخر.

3. انخفضت شدة الإضاءة المتخللة حول الثلث السفلى لنبات القطن مقارنة بالثلث الأوسط والعلوى خلال مراحل النمو المختلفة 60 – 90 – 120 – 150 يوم بعد الزراعة فى جميع مواسم الزراعة.

4. اختلفت الأصناف معنويا فى شدة الإضاءة حول نباتاتها حيث أعطت الأصناف جيزة 90 وبيما س6 اعلى درجة فى تخلل الضوء خلال مناطقها المختلفة خلال مراحل النمو.

الصفات الخضرية

طول النبات

1. كان لمواعيد الزراعة تأثير معنوي على طول النبات خلال مواسم الزراعة الثلاث فى جميع مراحل النمو من 60 الى 150 يوم من الزراعة.

2. أعطى ميعاد الزراعة المبكر أقل النباتات طولا بالمقارنة بالميعاد المتوسط والمتأخر حيث ذاد طول النبات بتأخر ميعاد الزراعة .

3. تأثر طول النبات معنويا بالأصناف حيث أعطى الصنف أسترالي أقل طول لنبات القطن بينما أعطى الهجين المبشر جيزة 84 × (جيزة 74 × جيزة 68 ) أعلى طول للنبات .

4. نباتات الزراعة المتأخرة اسرع فى النمو عن نباتات الزراعة المبكرة بسبب ارتفاع درجات الحرارة التي تودى الى زيادة استطالة الساق الرئيسي للنبات. 

الوزن الجاف الكلى للنبات

1. أعطى ميعاد الزراعة المتأخر أعلى القيم للوزن الجاف الكلى للنبات مقارنة بالميعاد المبكر والمتوسط خلال مواسم النمو المختلفة.

2. الزراعة المبكرة اكثر كفاءة فى استغلال الوحدات الحرارية وأحداث التوازن بين النمو الخضري والثمري لنباتاتها.

3. أعطى الصنف أسترالي أعلى القيم للوزن الجاف الكلى عند عمر 60 يوم بعد الزراعة خلال مواسم النمو المختلفة بينما أحتل الصنف بيما س6 المرتبة الأولى لقيم الوزن الجاف الكلى للنبات لبقية المراحل من 90 الى 150 يوم بعد الزراعة يلية الأصناف الأسترالي و جيزة 90 بينما أعطى الهجين المبشر جيزة 84 × (جيزة 74 × جيزة 68 ) أقل القيم لهذة الصفة.

عدد ووزن اللوز الجاف الكلى للنبات

1. كان لتباين مواعيد الزراعة والأصناف تأثير معنوي على عدد ووزن اللوز الجاف الكلى للنبات فى جميع مراحل النمو خلال مواسم الزراعة.

2. عدد ووزن اللوز الجاف الكلى للنبات يزداد بتقدم نبات القطن فى العمر .

3. فى الزراعة المتأخر مستويات الاضاة المنخفضة تكون سبب فى انخفاض نسبة العقد مما يودى الى زيادة نسبة تساقط اللوز.

4. تفوقت الزراعة المبكرة فى عدد ووزن اللوز الجاف الكلى للنبات على مواعيد الزراعة المتأخرة فى جميع مراحل النمو خلال مواسم الزراعة.

5. أحتل الصنف بيما س6 المرتبة الأولى لقيم عدد ووزن اللوز الجاف الكلى للنبات فى جميع مراحل النمو ومواسم الزراعة يليه الأصناف الأسترالي و جيزة 90 بينما أعطى الهجين المبشر جيزة 84 × (جيزة 74 × جيزة 68 ) أقل القيم لهذه الصفة.

صفات التبكير:

1. تأثرت صفات التبكير (ارتفاع أول عقدة فرع ثمريه- عدد الأيام حتى أول زهرة - عدد الأيام حتى أول لوزة – معامل التبكير) معنويا بمواعيد الزراعة والأصناف خلال مواسم الزراعة.

2. كان موقع أول فرع ثمري على النبات منخفضاً فى الزراعة المبكرة مقارنة بالزراعة المتأخرة.

3. انخفاض موقع أول عقدة ثمريه فى الزراعة المبكرة يكون نتيجة انخفاض درجة حرارة الليل فى بداية الموسم مما يودى إلى حدوث التوازن بين النمو الخضري والثمري بينما النباتات المتأخرة تنتج أول عقدة ثمريه على مستوى اعلى نتيجة ارتفاع درجة الحرارة مما يؤدى إلى زيادة النمو الخضري على حساب النمو الثمري.

4. أعطى الصنف جيزة 90 اقل القيم لموقع أول فرع ثمري بينما أعطى الصنف جيزة 88 أول فرع ثمري على عقدة أعلى.

5. قلت عدد الأيام من الزراعة حتى ظهور أول زهرة وتفتح أول لوزة فى الزراعة المتأخرة وعلى الرغم من ذلك كانت أكثر تبكيراً بالنسبة لميعاد الزراعة المبكرة مقارنة بالزراعة المتأخرة.

6. بيما س6 أبكر الأصناف لصفات أول زهرة وأول لوزة بينما جيزة 88 كان أقل الأصناف تبكيرا لهذه الصفات.

7. يقل معدل التبكير بتأخير ميعاد الزراعة حيث أعطى الصنف أسترالي اعلى القيم لمعدل التبكير

8. نتيجة زيادة الإضاءة فى مناطق النبات المختلفة فى الزراعة المبكرة أثناء مرحلة التلويز يؤدى إلى زيادة اللوز المتفتح والمبكر مما يؤدى إلى زيادة معدل التبكير.

صفات المحصول ومكوناته

1. أنخفض وزن اللوزة معنويا بتأخير ميعاد الزراعة.

2. الصنف بيما س6 يليه الصفت أسترالي أعطى أعلى القيم لوزن اللوزة بينما أعطى الهجين المبشر جيزة 84 × (جيزة 74 × جيزة 68 ) اقل القيم.

3. أثرت مواعيد الزراعة والأصناف معنويا على عدد اللوز المتفتح على النبات خلال مواسم الزراعة.

4. الزراعة المبكرة زادت من عدد اللوز المتفتح على النبات بالمقارنة بالمواعيد الأخرى و أعطى الصنف أسترالي أعلى القيم لعدد اللوز المتفتح على النبات بينما أعطى الهجين المبشر( جيزة 81 × جيزة 83 ) أقل القيم لهذه الصفة.

5. بتأخير ميعاد الزراعة يقل معامل البذرة معنويا بالمقارنة بالزراعة المبكرة

6. أعطت الأصناف بيما س6 و جيزة 90 أعلى القيم لمعامل البذرة بينما أعطى الهجين المبشر جيزة 84 × (جيزة 74 × جيزة 68 ) اقل القيم.

7. بتأخير ميعاد الزراعة يزداد معدل التصاقي.

8. أعطى الصنف أسترالي أعلى القيم لتصافى الحليج بينما أعطى الهجين المبشر جيزة 84 × (جيزة 74 × جيزة 68 ) أقل القيم.

9. تأثر كل من محصول القطن الزهر ومحصول القطن الشعر (قنطار/فدان) معنويا بمواعيد  الزراعة والأصناف حيث زاد المحصول للزهر والشعر لصالح الزراعة المبكرة.

10.للحصول على كمية محصول أكبر فأنه يجب زراعة القطن مبكراً بقدر ما تسمح به الظروف الجوية من أجل الحصول على أنبات جيد وتعريض الصنف لموسم كامل للحصول على الاحتياجات الحرارية الكاملة.

11. زيادة شدة الإضاءة المتخللة للنبات بواسطة الزراعة المبكرة والأصناف المنفتحة تودى إلى زيادة محصول القطن الزهر نتيجة زيادة عدد اللوز ووزنة.

12. أعطى الصنف بيمام س6 أعلى القيم لمحصول الزهر والشعر بينما أعطى الهجين المبشر جيزة 84× (جيزة 74 × جيزة 68 ) أقل القيم لهذه الصفات .

صفات التيلة

1. أنخفض طول التيلة ونسبة الانتظام والمتانة بالتأخير في ميعاد الزراعة

2. لم توثر مواعيد الزراعة معنويا على الاستطالة بينما أعطى الصنف جيزة 88 أعلى القيم.

3. تقل قيم الميكرونيز بالتأخير في ميعاد الزراعة حيث أعطى الصنف جيزة 88 والهجين المبشر جيزة 84 × (جيزة 74 × جيزة 68 ) اقل القيم للميكرونيز .

4. في الزراعة المبكرة تكون شدة الإضاءة في المناطق المتوسطة والسفلية للنباتات خلال فترة الأثمار عالية مما يودى إلى زيادة عدد اللوز على النباتات بينما تقل في الزراعة المتأخرة مما يؤدى إلى تساقط اللوز الصغير العمر.

5. في الزراعة المتأخرة شدة الإضاءة المنخفضة في المنطقة المتوسطة والسفلية للنبات وارتفاع درجات الحرارة خلال فترة الأثمار يودى إلى قلة طول التيلة ونعومتها وإنتاج تيلة ضعيفة الصفات

6. مواعيد الزراعة والأصناف أثرت معنويا على صفات اللون خلال مواسم الزراعة حيث أعطى الميعاد المبكر أعلى القيم لنسبة الانعكاس وأعطى الميعاد المتوسط اعلى القيم لدرجة الاصفرار.

الوحدات الحرارية وكفاءة استخدامها:

1. كانت الكمية الكلية من الوحدات الحرارية التي تلقتها النباتات فى الزراعة المبكرة خلال موسم النمو بالكامل أعلى نسبياً بالمقارنة بنباتات الزراعة للمواعيد المتأخرة .

2. تم استخدام عدد وحدات حرارية أقل نسبياً حتى ظهور أول زهرة وتفتح أول لوزة فى الزراعة المبكرة عن الزراعة للمواعيد المتأخرة.

3. كفاءة استخدام الوحدات الحرارية لإنتاج لوزة واحدة كانت أعلى في الزراعة المبكرة حيث أن كل لوزة قد استهلكت كميات أقل من الوحدات الحرارية مقارنة بالزراعة المتأخرة.

الارتباط

1. وجد ارتباط معنوي وموجب لصفات التبكير ووزن اللوزة ومحصول الزهر مع الكثافة الضوئية % بينما كان هناك ارتباط سالب ومعنوي لصفات طول التيلة والمتانة مع الكثافة الضوئية % لمناطق الثلث الأوسط والثلث السفلى خلال مراحل للنمو من 60 إلى 150 يوم خلال مواسم النمو

 

2. وجد ارتباط معنوي وموجب لصفات عدد الأيام حتى تفتح أول زهرة و التبكير ووزن اللوزة ومحصول القطن الزهر والميكرونيز مع الوحدات الحرارية المتجمعة خلال الموسم بينما لم يوجد ارتباط لصفات طول التيلة والمتانة مع الوحدات الحرارية المتجمعة خلال مواسم النمو.


انشء في: سبت 19 أغسطس 2017 13:26
Category:
مشاركة عبر