الاساليب الحديثه في علاج اصابات الاعصاب الطرفيه

هشام انور عبد الرحيم عين شمس الطب الجراحة العامة الماجستير 2003

 "إن نجاح علاج إصابات الأعصاب الطرفية يعتمد بدرجة كبيرة على الإجابة الصحيحة لبعض الأسئلة.

السؤال الأول هو ما درجة أو نوع الإصابة لهذا العصب؟ اعتماداً على إجابة هذا السؤال سوف تتحدد طبيعة العلاج.

قد تكون الإصابة مجرد فقد تنسيق الحركات العصبية وعندها لا يحتاج المريض إلى تدخل جراحى ويحتاج المريض فقط إلى متابعة.

وقد تكون الإصابة تمزق لمحور الليفة العصبية أو تمزق كامل للعصب وعندما غالباً ما يحتاج المريض للتدخل الجراحى إما مباشرة أو بعد فترة.

الإجابة على هذا السؤال تتم عن طريق الفحص الإكلينيكى الدقيق مع نتائج الاختبارات الكهروفسيولوجية مثل سرعة توصيل العصب ورسم العضلات.

السؤال الثانى هو متى يتم إجراء العملية الجراحية لمريض إصابة الأعصاب الطرفية؟ القرار بإجراء الجراحة مباشرة أو الانتظار لفترة هو قرار بالغ الصعوبة ويعتمد بدرجة كبيرة على الإمكانيات المتاحة وعلى خبرة الجراح. ولكن بصفة عامة فى حالة وجود إصابة مفتوحة مع وجود قطع حاد ونظيف من الممكن إجراء عملية إصلاح للعصب فوراً. أما فى حالة وجود إصابة مفتوحة ومعها تمزق للعصب يتم الانتظار لفترة قبل إجراء الجراحة وبعد أن تلتئم الأنسجة الأخرى المصابة.

وعند وجود إصابة مغلقة تتم متابعة المريض بواسطة الفحص الإكلينيكى والاختبارات الكهروفسيولوجية من 3 إلى 4 شهور وإذا لم يكن هناك تحسن يطرأ على حالة المريض يتم إجراء عملية استكشاف للعصب.

السؤال الثالث ما نوع عملية رتق العصب التى يحتاجها هذا المريض؟ الإجابة تعتمد على نوعية إصابة العصب.

لو كان العصب غير مقطوع عندها يحتاج المريض إلى عملية تحرير العصب إما داخلى أو خارجى.

ولو كان العصب مقطوع وعندها يحتاج المريض لتوصيل طرفى العصب بواسطة الخياطة المباشرة أو استخدام الرقعة العصبية أو أيا من القنوات العصبية المناسبة.

إلى الآن لم يتم الشفاء الكامل باستخدام أيا من وسائل رتق العصب المتاحة. لذلك يجب على الأبحاث أن تستمر حتى نصل لهذا الغرض."


انشء في: أربعاء 2 يناير 2013 14:30
Category:
مشاركة عبر