المتغيرات المرتبطه بالاتجاهات العالميه المعاصره (العولمه) وتاثيراتهاعلي العمران في مصر
ابراهيم السيد المدني عين شمس معةد الدراسات و البحوث البيئية الهندسة دكتوراة 2004
تتكون الدراسة من جزأين أساسيين، يعرضان معا"" مقدمة وخمسة أبواب تكون بالتتابع إثنا عشر فصلا""، ويحتوي الجزء الأول منها على الدراسة النظرية والتي تشمل المقدمة وثلاثة أبواب تحتوي على عشرة فصول وتنتهي بالنتائج النظرية والإطار النقدي للتقييم والقياس وهو مصفوفة تمثل المعادل الموضوعي التطبيقي لنتائج الدراسة النظرية ، كما يحتوي الجزء الثاني على فصلين يشتمل الأول على الدراسة التطبيقية لأربعين مشروعا"" من المشاريع العمرانية المعاصرة وينتهي بالفصل الأخير الذي يعرض النتائج والتوصيات.
يتناول الباب الأول المدخل والمنهج والطرح الفكري بادئا"" بالمقدمة ثم بأهمية مجال الدراسة وخلفية المشكلة البحثية وأهداف الدراسة والفرضيات والطروح النظرية إلى جانب مجال الدراسة ومحددات المكان والزمان والمنهجية المتبعة للتوصل إلى أهداف الداراسة.
ويتناول الباب الثاني دراسة معرفية نظرية للتوجهات العالمية السائدة على الساحة الثقافية ويتم من خلال أربعة فصول، يتناول أولها وهو الفصل الثاني في الرسالة (العولمة) ومفاهيمها وأبعادها التاريخية وآلياتها وتجلياتها الاقتصادية والثقافية والاجتماعية والسياسية كما يعرض لجدلية العولمة والهوية وينتهي بالفرص والتحديات التي تفرضها ثم ينتهي بمناقشة أنماط ردود فعل الدول تجاهها.
أما الفصل الثالث فيتناول (الحداثة) ومفاهيمها وأبعادها التاريخية وسياقاتها المعرفية سياسيا"" واقتصاديا""واجتماعيا"" وثقافيا""، ثم يعرض لعلاقة الحداثة بالمجتمعات العربية وينتهي بنقد موضوعي لها سلبا"" وإيجابا"".
ثم يتناول الفصل الرابع ( ما بعد الحداثة) على المستوى النظري مفهوما"" وتاريخا"" وملامح ومجالات وينتهي بنقد جدلي يربط بين الحداثة وما بعدها.
أما الفصل الخامس فيناقش اتجاهات عالمية معاصرة أخرى ويتعرض لمرحلة الما بعديات ثم للبنيوية والكولونيالية والتفكيكية وما بعدها محاولا"" الربط بينها وبين ظرف ما بعد الحداثة والعولمة، وينتهي الباب الثاني بخاتمة ونظرة تقويمية تلخص الجدلية النظرية وتعد الدراسة للمرحلة التالية.
ويتناول الباب الثالث دراسة معرفية نظرية ولكن في إطار تطبيقي من خلال استعراض أمثلة عمرانية ومعمارية تاريخية"" ومعاصرة وعلى المستويين المحلي والعالمي للمساعدة في تنظير المفهوم وإثبات الجدلية، وذلك من خلال خمسة فصول يناقش أولها وهو الفصل السادس مفاهيم العمران وأبعاده الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والسياسية والمكانية والتصميمية في إطار البيئة المصرية حيث مجال البحث المكاني.
ثم يعرض الفصل السابع قراءة نقدية تحليلية لتاريخية الثوابت والمتغيرات من خلال استقراء النموذج الإرشادي أو الإطار الفكري أو النقلة المفهومية paradigm والتي تمثل الرواسم الحاكمة للعمران عبر تاريخ مصر وصولا"" للعقد الأخير من القرن العشرين وهومجال البحث الزمني وذلك بدءا"" من العصر الفرعوني حتى القرن التاسع عشر وبداية عصر التنوير وإرهاصات الحداثة.
ثم يتناول الفصل الثامن علاقة العمران العالمي بالاتجاهات المعاصرة في إطار العولمة والحداثة ثم الحداثة المتأخرة وما بعد الحداثة، وينتهي بمناقشة اتجاهات ما بعد الحداثة من وجهة نظر أشهر منظريها الغربيين تشارلز جينكز وغيره ثم يعرض وجهات نظر ناقدة لما بعد الحداثة.
أما الفصل التاسع فيتناول علاقة العمران المحلي بالاتجاهات العالمية المعاصرة مستكملا"" المسيرة التاريخية للفصل السابع منذ الحملة الفرنسية وبدايات الحداثة مرورا"" بالقرنين التاسع عشر والعشرين وصولا"" إلى اليوم ومن خلال منظور العولمة والحداثة وما بعد الحداثة، وينهي الفصل العاشر والباب الثالث والدراسة النظرية بمحصلة ومناقشة الجدلية والتي تؤدي إلى بلورة الإطار النقدي المبدئي لمعايير القياس(Measuring criteria) والذي يعكس نتائج الدراسة النظرية المستنتجة من النقاط الخمسة السابقة في صورة مصفوفة واستخدامها كمعيار للقياس والتحليل والذي يستخدم لاحقا"" للدراسة التطبيقية.
ويستعرض الباب الرابع من خلال الفصل الحادي عشر- تطبيق هذا الإطار النقدي (Critical Framework) على مجموعة منتقاه من المشاريع العمرانية والمعمارية يبلغ عددها 40 مشروعا"" تم اختيارها المبدئي على أساس مجموعة معايير أولية مثل عصرية المشروع وحجمه ونوعية المالك والإداري والمصمم وإنتاجه الإبداعي والمقاول وإنتاجه التنفيذي والبرنامج العمراني والمعماري ومعالم التكنولوجيا ومواد البناء المتميزة والأعمال التخصصية، وذلك للتوصل إلى تحقيق الهدف المرحلي وهو اقتراح معيار نقدي(Critical Tool) في إطار الثقافة الكونية تحقيقا لمبدأ قبول الآخر والتعددية الثقافية والانفتاح الفكري، وذلك لتقييم وقياس تأثيرات العولمة وما بعد الحداثة على العمران المصري المعاصر، وللتوصل إلى نتائج يمكن إعادة استخدامها لإنتاج إطار عمل نهائي وبلورته ويكون هو الهدف الرئيسي من الدراسة.
ويصل التحليل إلى مجموعة من النتائج والتي تستخدم في ضبط الإطار الفكري لتأكيده كمنهج قياس للتعرف والتحليل والاستفادة المهنية والعملية منه، وتنتهي الدراسة بالباب الخامس والفصل الثاني عشر ببلورة إطار التقييم نظريا"" وتطبيقيا"" وهي نتائج الدراسة النهائية والتي تثبت أن مصر عبر تاريخها قد رحبت دائما"" بحوار الحضارات وانفتاحها وتلاقحها وأن ليس هناك نهاية للتاريخ لأنه في حالة تطور دائم وأثبتت ذلك عمليا"" فغيرت لغتها ودينها ثلاث مرات، فهي عولمية بالموقع والرقائق السبعة في تكوين شخصيتها (فرعونية-يونانية رومانية-مسيحية-إسلامية-إفريقية- عربية آسيوية- بحر متوسطية) وحداثية بالاحتكاك الحضاري والثقافي وما بعد حداثية بالأبعاد الإنسانية في حضارتها"
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة