تاثير الضغوط الوظيفيه علي الانتماء التنظيمي بالتطبيق علي مستشفيات جامعه عين شمس

احمد عيسي سلمان عين شـمس التجارة إدارة الأعمال الماجستير 2004

 

                      

                "تتمثل مشكلة البحث في دراسة الضغوط الوظيفية التي يتعرض لها العاملون في المستشفيات, والناتجة عن بعض المصادر المسببة للضغوط, ودراسة العلاقة بين هذه الضغوط والانتماء التنظيمي للعاملين الذين يتعرضون لها, وكذلك دراسة تأثير بعض الخصائص الشخصية والتنظيمية على هذه العلاقة  .

ثانياً: أهداف البحث:

       تتمثل أهداف البحث في:

     1- التعرف على الضغوط الوظيفية  التي يتعرض لها العاملون والمرتبطة   بالوظيفة من حيث عبء العمل وخصائص الوظيفة والتغير في أساليب أداء الوظيفة, الظروف المادية في مكان العمل,ضغوط الوقت, العلاقات في العمل, ضغوط الهيكل التنظيمي, الضغوط الناتجة عن أسلوب المدير؛ والتعرف على درجة الانتماء التنظيمي لدى هؤلاء العاملين .

      2 - تحديد تأثير نوع  التخصص (أطباء, إداريين, أعضاء هيئة التمريض, فنيين) والمستوى الإداري (إدارة عليا -إدارة وسطى - إدارة إشرافية – وظائف نمطية ) على علاقة الضغوط الوظيفية بالانتماء التنظيمي .

     3- التعرف على الأهمية النسبية لمسببات الضغوط الوظيفية التي تؤثر على  الانتماء التنظيمي لدى العاملين في المستشفيات موضع الدراسة.

ثالثاً: فروض البحث:

تتمثل فروض البحث في مايلي:

1 - توجد علاقة عكسية ذات دلالة معنوية بين الضغوط الوظيفية  ودرجة الانتماء التنظيمي .

2 - توجد اختلافات جوهرية في تأثير الضغوط الوظيفية على درجة الانتماء التنظيمي باختلاف :

                      - التخصص (أطباء, إداريين, أعضاء هيئة التمريض, فنيين)

          - المستوى الإداري (إدارة عليا- إدارة وسطى - إدارة إشرافية – وظائف نمطية).

3-  تختلف الأهمية النسبية لمصادر الضغوط الوظيفية باختلاف الخصائص الشخصية والوظيفية للعاملين في مجال المستشفيات من حيث :

                    - النوع.                                  - العمر

                      - مدة الخبرة .                              - الحالة الاجتماعية   

        -  مستوى التعليم.                        - التخصص الوظيفي.

        - المستوى الوظيفي(الإداري).

 

رابعاً: هيكل البحث :

تتضمن الدراسة الفصول الستة التالية:

الفصل الأول : ويشمل الإطار العام للبحث حيث يضم مقدمة البحث ومصطلحاته ومشكلته وأهدافه وفروضه وأهميته, أسلوب الدراسة وهيكل البحث, ومجتمع وعينة البحث, وقائمة الاستقصاء, وأساليب التحليل الإحصائي.

الفصل الثاني -  الدراسات السابقة

                               - الدراسات المتعلقة بالضغوط الوظيفية

                               - الدراسات المتعلقة بالانتماء التنظيمي

الفصل الثالث – الأساس النظري للبحث ويشمل ثلاثة أقسام:

               أولاً: الضغوط الوظيفية: ويضم تعريفها, ومصادرها, وأعراضها.

               ثانياً: الانتماء التنظيمي: ويضم مفهومه, والمفاهيم المرتبطة به, وأبعاده, وتأثيره على الفرد والمنظمة.

                   ثالثاً:   علاقة الضغوط الوظيفية بالانتماءالتنظيمي

الفصل الرابع - تحليل نتائج الدراسة الميدانية

                    -  نتائج الإحصاءات الوصفية

                         -  تحليل النتائج  تبعاً للخصائص الشخصية والوظيفية

الفصل الخامس- اختبار صحة الفروض                                       

الفصل السادس- نتائج وتوصيات البحث.  

خامساً: نتائج الدراسة الميدانية واختبار الفروض: 

أ- نتائج الدراسة الميدانية:

1- مستوى الضغوط الوظيفية لدى أفراد العينة يقع حول الدرجة المتوسطة للمقياس.

2- درجة الانتماء التنظيمي تقع فوق متوسط المقياس, وأكثر أبعاده ارتفاعاً الانتماء الأدبي فالوجداني فالمستمر.

3- تؤثر بعض الخصائص الشخصية والوظيفية تأثيراً جوهرياً على متغيرات البحث, حيث يوجد تأثير جوهري لخصائص:  العمر, وعدد سنوات الخبرة, والحالة الاجتماعية, والتخصص الوظيفي, والمستشفى, على مستوى الضغوط الوظيفية, بينما لايوجد تأثير للنوع, والمستوى التعليمي, والمستوى الإداري.

كما تؤثر خصائص النوع, ومستوى التعليم, والتخصص الوظيفي, والمستشفى, تأثيراً جوهرياً على الانتماء التنظيمي, ولا تؤثر عليه باقي الخصائص الأخرى. 

ب- نتائج اختبار الفروض:

1- بالنسبة للفرض الأول:

      توجد علاقة ارتباط عكسية جوهرية عند مستوى معنوية 0.01 بين الضغوط الوظيفية والانتماء التنظيمي, وبناء عليه تم قبول الفرض الأول.

 

2- بالنسبة للفرض الثاني:

2/1- تؤثر الضغوط الوظيفية تأثيراً جوهرياً عند مستوى معنوية 0.05 على الانتماء التنظيمي, وعلى الانتماء الوجداني, بينما كان التأثير غير جوهري على الانتماء المستمر والأدبي.

2/2- لايوجد تأثير جوهري لإدخال التخصصات الوظيفية كمتغيرات وسيطة على العلاقة بين الضغوط الوظيفية والانتماء التنظيمي, باستثناء تخصص الفنيين

2/3- لايوجد تأثير جوهري لإدخال المستويات الإدارية كمتغيرات وسيطة على العلاقة بين الضغوط الوظيفية والانتماء التنظيمي, باستثناء مستوى الوظائف النمطية.

2/4- لايوجد تأثير جوهري لإدخال التخصص الوظيفي والمستوى الإداري كمتغيرين وسيطين معاً على العلاقة بين الضغوط الوظيفية والانتماء التنظيمي, باستثناء تخصص الفنيين ومستوى الوظائف النمطية, ويستثنى من ذلك أيضاً وجود تأثير جوهري لتخصص هيئة التمريض على الانتماء التنظيمي.

2/5- بناءً على ما تقدم تم رفض الفرض الثاني.

3- بالنسبة للفرض الثالث:

      توجد اختلافات جوهرية في الأهمية النسبية لمصادر الضغوط الوظيفية باختلاف الخصائص الشخصية والوظيفية للعاملين في المستشفيات(ماعدا النوع, والمستوى التعليمي, والمستوى الإداري), وبالتالي تم قبول الفرض الثالث.

 

 

سادساً:  التوصيات:

 يقترح الباحث مايلي:

1- العمل على تخفيض أعباء العمل التي تتسبب في إحداث الضغوط الوظيفية وخاصة لدى الفئات العمرية الصغيرة, وتدريبهم على المهارات اللازمة لتخفيض الضغوط مثل إدارة الوقت بالإضافة إلى التدريب على أفضل الطرق لإنجاز مهام وأنشطة عملهم.

2- العمل على تحسين ظروف البيئة المادية المحيطة بمكان العمل, وبشكل خاص للأطباء والعاملين في هيئة التمريض.

3- الاهتمام بتوصيف الوظائف بحيث تراعى الخصائص المسببة للضغوط مثل الدقة المطلوبة في العمل, وأهمية المهام, وما قد يسببه العمل من مخاطر, والحاجة إلى التحدي والمبادرة الشخصية لإنجاز العمل.

4- العمل على وضع الشخص المناسب في المكان المناسب حيث يشعر الكثير من العاملين أنهم لايستخدمون كل قدراتهم ومهاراتهم, وأنه يمكنهم أن يؤدوا أعمالاً أكثر أهمية من أعمالهم الحالية.  

5- العمل على إحداث التوازن بين الوظائف من حيث أعباء العمل, حيث تبين أن بعض العاملين يعانون من عبء العمل الزائد في حين يعاني آخرون من عبء العمل الناقص.

6- توعية جميع العاملين وخاصة الرؤساء المباشرين بموضوع الضغوط الوظيفية, والعمل على تنمية المشاعر الإيجابية لدى العاملين تجاه المنظمة بما يسهم في رفع درجة الانتماء التنظيمي,  وتخفيض مستوى الضغوط."

96759   12/3607/3                           657       اسامه عبد الستار محمد عباس  الموازنات التخطيطيه وتاثيراتها علي السلوك والاداء التنظيمي                              طنطا        التجارة     المحاسبة  ماجستير   1988     657                                                          يهدف هذا البحث إلى دراسة وتحليل الآثار والتأثيرات السلوكية للميزانيات التخطيطية في التنظيمات المختلفة للوصول إلى إمكانية أو عدم إمكانية استخدام وجعل الميزانيات أدوات لها تأثير دافع و محفز للأفراد وتدعيم السلوك المساير والقضاء أو الحد من السلوك المتحيز والمخالف لدور الفرد المتفق عليه بين أعضاء المجموعة وذلك من اجل تحقيق وتعظيم الأهداف التنظيمية وتحقيق أقصى كفاءة في الأداء وتكمن أهمية هذا البحث في جانبين هما الجانب الأول خاص بأهمية العنصر البشرى والإنساني في التنظيمات المختلفة وأهمية الدور الذي يقوم به هذا الفرد في مدى نجاح أو فشل التنظيم والجانب الثاني خاص بالميزانيات التخطيطية وأهميتها في المنشات المختلفة ومن توصيات الدراسة عدم المبالغة في استخدام  الميزانية كأداة ضغط على التابعين عند  تقويم أدائهم و إتباع أسلوب أهمية تحقيق الميزانية لما لهذا الأسلوب من تأثيرات سلبية على الدوافع والاتجاهات الخاصة. بالأفراد ودراسة الآثار السلوكية لطرق إعداد الميزانيات في شركات صناعية أخرى سواء في قطاع الغزل والنسيج أو في قطاعات صناعية أخرى حتى تتكامل هذه البحوث في الوصول إلى نتائج يمكن تعميمها في الأنشطة الصناعية المختلفة.

 


انشء في: ثلاثاء 10 أبريل 2012 19:15
Category:
مشاركة عبر