مفهوم الحرية عند مالابرتي في روايتي ( الجلد و أهل توسكانا الملاعين)
لمياء علي مصيلحي عين شمس الألسن اللغة الإيطالية ماجستير 2006
ملخص الدراسة:
تهدف الرسالة إلى إبراز المفهوم الخاص للكاتب عن الحرية الفكرية وكيفية تحقيقها، وذلك من خلال عملين أدبيين من أعماله: ""الجلد"" و"" أهل توسكانا الملاعين"". البحث مقسم إلى تمهيد، ومقدمة، وفصلين، وخاتمة، وثبت بالمراجع.
يلقي البحث الضوء في التمهيد على حياة الكاتب وعلى الفترة التاريخية المواكبة له وأنشطته المختلفة في الحياة وأعماله، ثم يتناول في المقدمة المناخ الأدبي الذي تفاعل معه الكاتب والذي أثر فيه وظهر أثره بشكل ملحوظ في أعماله.
أما الفصل الأول:
وعنوانه ""البحث عن الحقيقة والسعي إلى الحرية""، فيتضمن ثلاث نقاط، تتطرق النقطة الأولى إلى النزعة التوسكانية لدى الكاتب باعتباره واحدًا من أبناء هذه البقعة الإيطالية المتميزة. كما يوضح البحث عمق هذه النزعة لدى الكاتب على المستويين: الشخصي والفكري.
أما النقطة الثانية، فتستعرض المبادىء الأخلاقية والاجتماعية والفلسفية عند الكاتب، كما يتناول البحث من خلال هذه النقطة أسباب تمسك الكاتب بهذه المبادىء وإ صراره على غرزها في المجتمع.
في ختام الفصل الأول يوضح البحث الأزمة الأخلاقية التي كانت تعيشها أوروبا وخاصة إيطاليا وكيف تصدى لها الكاتب من خلال عرضه لنواحي فساد الضمير البشري ومن خلال كشفه عن الأمور الخفية والأسباب الحقيقية لهذه الأزمة.
الفصل الثاني:
من الرسالة وعنوانه ""التقنيات الروائية""، فيتضمن أربع نقاط يقوم البحث من خلالها باستعراض الملكات الفنية لدى الكاتب وتوظيفها بالشكل المثالي الذي يلائم فكره ويحتاج إليه مجتمع بلاده في تلك الفترة.
في النقطة الأولى، يتحدث البحث عن السيرة الذاتية في أعمال مالابارتى والذي لاتنفصل حياته عن واقع اللحظة التاريخية. ويظهر البحث تنوع أوجه هذه التقنية سواءً من خلال الأحداث أو طريقة الكتابة المتفردة التي يعلن بها الكاتب عن ذاته بشكل غير مباشر.
وتتناول النقطة الثانية وصف الطبيعة الذي يكتسب عند الكاتب سمات مختلفة يعالج بدوره موضوعات متعددة، وهذه التقنية لا يقتصر دورها على وصف مظاهر الطبيعة الخلابة بل يمتد أثرها إلى التعبيرالذاتي عن مشاعر الكاتب أو يكتسب أحيانا بعدًا رمزيًا. كما يشير البحث إلى استغلال الكاتب لهذه التقنية في طريقة عرض الأحداث ذاتها، والتي تعتمد على تقسيم العمل إلى مشاهد .
وفي النقطة الثالثة يتحدث البحث عن الرمز عند مالابارتى وهو تقنية استدعته الظروف السياسية والأخلاقية في بعض الأحيان إلى اللجوء إليها، تجنبًا للعواقب التى كثيرًا ما قاسى الكاتب منها سواءً في السجون أو في المنفى.
في نهاية هذا الفصل، نتعرض لواحدة من أكثر تقنياته الفنية إتقانًا ألا وهي السخرية، التي يمارسها الكاتب بتلقائية ومهارة ويوضح البحث جذور هذه التقنية التي تميز كل أوجه الحياة في منطقة توسكانا سواءً أن كانت هذه الأوجه تتعلق بطبيعة المنطقة أم بسكانها. كما أن لهذه التقنية أبعادًا أخرى تكمن في السخرية من الفساد وتدهور الأخلاق وقد تتعدى ذلك لتظهر مدى مرارة الكاتب وحسرته على الموقف الذي كانت تعيشه بلاده خلال الحرب وبعدها، ولذلك كان يوظف تلك التقنية للسخرية من نفسه أحيانًا بشكل غير مباشر.
وفي الخاتمة تم استعراض النقاط الرئيسية والخطوط العريضة في البحث وما توصل إليه البحث من نتائج.
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة