اقتصاديات تسويق الكيماويات في ظل المعايير البيئية لمنظمة التجارة العالمية دراسة تطبيقية للصناعات الكيماوية المصرية
أمين عبد المقصـــــود عفيفـي عين شمس معهد الدراسات والبحوث البيئية العلوم الاقتصادية والقانونية والإدارية البيئية دكتوراه 2009
ملخص الدراسة:
لقد أصبحت قضيـــــة البيئـــة وصيانة عناصرها من أنواع التلوث المختلفة قضية العصر وموضوعا رئيسيا لأى تصور في المستقبل للجنس البشرى وبقاؤه فلا سبيل لتقدم المجتمع وتحقق أهدافه دون الحفاظ على البيئة وحماية عناصرها ومواردها من التدمير والاستنزاف.
-وحيث أن الإنسان يعيش في هذه البيئة ويستغل مواردها فعليه أن يحافظ عليها ينتفع بمواردها حسب حاجاته دون إساءة استثمارها حتى تظل لأجيال قادمة.
-بالرغم من أن البيئة معقدة في أوساطها وفى نظمها ومكوناتها فهي تشكل نظاما كليا متكاملا من عمليات طبيعية تترابط ترابطا منتظما في تناسق واتزان طبيعي.
-ومع قدوم النصف الثاني من القرن العشرين تلاحظ إشداد اللازمات والكوارث البيئية واتخاذها طابعا كوكبيا كالكارثة النووية والأسلحة البيولوجية وثقب الأوزون فضلا عن أشكال التلوث المختلفة كالتلوث الكيمائي والإشعاعي والبيولوجي وما شابه ذلك.
-لقد تزايد الاهتمام العالمي بالبيئة وحمايتها والحفاظ عليها من قبل جميع المستويات المحلية والعالمية وبعد أن شعر الإنسان بالأخطار التي تهددها.
-إن التسويق البيئي للكيماويات المصرية يشكل العمود الفقري في تطوير المنتجات الكيماوية من أجل تقديم سلعة خضراء تضمن للمستهلك استهلاك آمن يمكن أن يزيد من رفاهيته فى ظل التنمية الإجتماعية وحماية البيئة المحلية والدولية.
-إن التسويق البيئى يعمل على إزالة المفاهيم الخاطئة المرتبطة فى أذهان المنتجين والمستهلكين.
-التسويق البيئى يبدأ قبل الإنتاج ويدعو لإستخدام تكنولوجيا نظيفة من أجل إستهلاك آمن تزداد فيه رفاهية المستهلك دون جورا على مصالح الأجيال القادمة.
-نتيجة لما سبق فقد أصبحت الحماية البيئية وصيانة عناصرها المختلفة فى ظل التقدم الصناعى تتطلب تضافر جهود الباحثين والعلماء والفنيين فى الإقلال من التلوث وتجريم مسبباته.
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة