الظواهر الاجتماعية الجديدة في الشعر الفارسي بعد قيام الثورة الدستورية
عين شمس الآداب لغات الأمم الإسلامية وادابها دكتوراه 1996 إيمان محمد محمد الغزالي شهاب
قامت الثورة الدستورية في إيران في أوائل القرن العشرين ثم تلاها اندلاع الحرب العالمية الأولى التي عانت إيران بسببها ماعانتة العالم دول من دمار وخراب وفقر وفي أثرها اكبر الأحداث التاريخية خلال القرن العشرين وهى ثورة أكتوبر الاشتراكية التي أطاحت بالدولة العنصرية في روسيا وقد أحدثت كل هذه الأحداث تأثيرا عميقا في الحياة الاجتماعية في إيران مما كان له أثره على الأدب الفارسي شعرا ونثرا وتغيرت مضامين الشعر بعد أن اصبح يمس قضايا العصر نتيجة نزول الشعراء الي مجتماعتهم وتعرفهم على آلام الناس ومشكلاتهم وبالتالي تحول الشعر من شعر البلاط إلى شعر مجتمع وتناولت الدراسة الأحوال السياسية والاجتماعية في إيران أبان قيام الثورة الدستورية وتناولت أيضا الأدب الفارسي قبل الثورة الدستورية وما بعدها وتناول مراحل تطور الأدب الفارسي خلال العصر القاجارى واهم الأسباب التي ساعدت على تحوله منن أدب البلاط إلى أدب مجتمع يعنى بهموم الناس ومشكلاتهم نتيجة لما أحدثته الثورة الدستورية من تغير طرأ عل الحياة الاجتماعية عامة وعلى حياة الشعراء خاصة وتناولت الدراسة أيضا الدستورية في عيون الشعراء وتناولت فيه عوامل قيام الدستورية وتناولت الدراسة أيضا التصدي للاستعمار والمستعمرين وتناولت أيضا مجابهة الحكام والمسئولين وتحثثت فيه عن ظاهرة تعقب الشعراء للحكام والوزراء بتوجيه النقل اللاذع إليهم أما لخورهم واستسلامهم للأجنبي وسعيهم وراء منفعتهم الشخصية واما لتعسفهم واستبدادهم وتناولت الدراسة أيضا موقف الشعراء من رجال الدين وقضية تحرير المرأة والشعر النسائي والدعوة إلى العلم والعمل والتصدي لكافة زوايا المجتمع وتبين من الدراسة انه على الرغم من أن جذور التغيير في الأدب امتدت إلى بداية العصر القاجارى إلا أن الثورة الدستورية كانت هي الحدث القوى الذي استطاع تغيير وجهة الأدب في إيران بعد نزول الشعراء إلى المجتمع وانضمامهم لصفوف الأحرار كمطالبين بإقرار الحكم الدستوري وكدعاة للإصلاح الاجتماعي .
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة