الأجسام المضادة للغدة الدرقية كمؤشر لحدوث مضاعفات للغدة الدرقية في مرضي إلتهاب الكبد الفيروسي (سي) والخاضعين لعلاج الإنترفيرون
ياسين محمد محمد كامه عين شمس الطب الباطنة العامة الماجستير 2006
يقوم الكبد بدور مهم في عمليات الأيض لهرمون الغدة الدرقية، كما يعتبر هرمون الغدة الدرقية مهما للكبد لتأدية وظائفه الحيوية، وقد لوحظ وجود بعض الظواهر المناعية في المرضي المصابين بفيروس إلتهاب الكبد الفيروسي (سي) ومنها وجود أجسام مضادة للغدة الدرقية، كما أن إستخدام علاج الإنترفيرون لهؤلاء المرضي عادة يكون مصحوبا بحدوث إلتهاب في الغدة الدرقية لسبب مناعي وحدوث زيادة في الأجسام المضادة للغدة الدرقية، ولهذا فإن قياس الأجسام المضادة للغدة الدرقية وإختبار وظائف الغدة الدرقية لابد منه قبل البدء بعلاج الإنترفيرون.
وكان الهدف من البحث هو قياس وجود الأجسام المضادة للغدة الدرقية في المرضي المصابين بإلتهاب الفيروس الكبدي (سي) وإمكانية حدوث هذه الأجسام المضادة عند العلاج بالإنترفيرون لهؤلاء المرضي.
تم إجراء هذا البحث علي خمسين مريضا بإلتهاب الكبد الفيروسي (سي) 25 مريضا منهم تم علاجهم بالإنترفيرون ألفا والريباقيرين و 25 مريضا الآخرين تم إعطائهم علاج وقائي وهو ليجالون 70 ملجم قرصين ثلاث مرات يوميا لمدة 6 أشهر.
وقد تم إخضاع جميع المرضي للآتي:
1. التاريخ المرضي بالكامل.
2. الفحص السريري الشامل.
3. تحاليل وظائف الكبد قبل وبعد الإنتهاء من العلاج.
4. التحليل النوعي لفيروس إلنهاب الكبدي ""سي"" بواسطة “PCR”.
5. قياس الأجسام المضادة للغدة الدرقية قبل ويعد الإنتهاء من العلاج.
6. تحليل وظائف الغدة الدرقية قيل ويعد العلاج.
7. تحاليل الكشف عن مؤشرات فيروس إلتهاب الكبد ""سي"" في الدم.
8. أخذ عينات من الكبد للتحليل الباثولوجي قبل البدء في العلاج لمعرفة مراحل التغيرات الحاصلة في الكبد.
وكانت نتائج البحث كالآتي:
- كانت معدلات حدوث الأجسام المضادة للغدة الدرقية في المرضي المصابين بإلتهاب الكبد الفيروسي (سي) هو 12% مع عدم حدوث إختلال في وظائف الغدة الدرقية وذلك قبل العلاج بالإنترفيرون، كما لوحظ زيادة في معيار الأجسام المضادة لهؤلاء المرضي مع حدوث إختلال في وظائف الغدة الدرقية بعد 6 أشهر من العلاج بالإنترفيرون.
- كان معدل وجود الأجسام المضادة للغدة الدرقية في النساء 66.6% أعلي منه في الرجال 33.3%.
- كان معدل الإستجابة لعلاج الإنترفيرون هو 64% شاملا معهم المرضي الموجود لديهم أجسام مضادة للغدة الدرقية.
وتوصي الدراسة بالآتي:
- إجراء الإختبارات المعملية الازمة للأجسام المضادة للغدة الدرقية في الأشخاص المصابين بإلتهاب الكبد الفيروسي ""سي"" خاصة قبل البدء بعلاج الإنترفيرون لأن الأجسام المضادة يمكن أن تحدث في وجود نتائج طبيعية لوظائف الغدة الدرقية مع حدوث زيادة في معدلات هذه الأجسام مع ظهور إختلال إكلينيكي للغدة الدرقية مع علاج الإنترفيرون ألفا.
- المراجعة طويلة الأمد لوظائف الغدة الدرقية والأجسام المضادة للمرضي المكتشف لديهم أجسام مضادة بعد مضي 6 أشهر من العلاج بالإنترفيرون.
- إجراء المزيد من الأبحاث علي عدد كبير من المرضي المصابين بإلتهاب الكبد الفيروسي (سي) للتحديد بدقه حدوث إختلال للغدة الدرقية للمرضي المكتشف لديهم مبكرا وجود الأجسام المضادة للغدة الدرقية."
انشء في: اثنين 7 يناير 2013 07:48
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة