دراسات بيئية للنشاط اﻹشعاعى الطبيعى علي بعض خامات الفلسبار, المرو و الميكا المصرية بوسط الصحراء الشرقية, مصر
ايمان سمير عبد المعطى عبد الحليم عين شمس البنات للآداب والعلوم والتربية الطبيعة الماجستير 2008
تهدف هذه الرسالة إلى قياس مستويات النشاط الإشعاعى الطبيعى فى 21 عينه من الصخور المحتويه على معادن من الفلسبار و المرو و الميكا فى جبل كدبوره بهبضة ابو دب بوسط صحراء مصر الشرقية التى تبعد حوالى 66 كم من الجهه الجنوبية لمدينة القصير على طول طريق مرسى علم. ونظرﴽ لأهمية هذه المنطقه اقتصاديا وحيث انه يقام حالياً بها بعض المشروعات فقد تم قياس النشاط الأشعاعي الطبيعي باستخدام كاشف الجرمانيوم عالى النقاوة ذو الحساسية العالية والمحاط بدرع حديث متعدد الطبقات من الرصاص والكاديوم والنحاس لزيادة الحساسية ودقة القياس والكاشف متصل بالدائرة الإلكترونية الخاصة بهذا النظام و ﺇستخدام برنامج للحاسب الآلى لمعالجة النتائج التى تم الحصول عليها لتقدير وتحديد نسب تركيز المواد المشعة الطبيعية فى العينات تحت الدراسة وحساب معدل الجرعة الإشعاعية لها. و لمعرفة الأهميه الأقتصادية نظراً لتواجد الكثير من العناصر النادره فى هذه المنطقة تم ﺇستخدام جهازين للكشف عن هذه العناصر احدهما بمعرفة تواجد كل عنصر بطريقة نسبية وذلك باستخدام جهاز الميكروسكوب الألكترونى ذو التحليل الدقيق للعينة وذلك بأخذ صورة مكبرة للأسطح حتى 300 ألف مرة. والجهاز مزود بإمكانية التحليل والتصوير فى ظروف تفريغ منخفض مما يمكنه من فحص جميع العينات العازلة للكهرباء بدون طلاء موصل و كذا العينات التى تحتوى على نسب من الرطوبة بدون أى تجهيز سابق. ولكن التحليل بهذا الجهاز لا يعطى النسبة الفعلية لكل عنصر من العناصر النادره على حدا و للتأكد من تواجد العناصر النادرة بنسبة كبيرة و معرفة نسبة تواجد كل عنصر فقد تم ﺇستخدام جهاز مطياف الكتلة ذو المنبع الأيونى من البلازما المستحثة. فهذا الجهاز يمتاز بقدرته على التحليل لأغلب عناصر الجدول الدورى فى زمن قصير جداً و يمتاز بالحساسية العالية تمكنه من قياس جزء من الترليون من الجرام من المادة كما يمكنه قياس النسبة النظائرية وهو يمتاز بهذه الخاصية عن الأجهزة الأخرى."
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة