جدلية الحياة والموت في سرديات بهاء طاهر(دراسة تحليلية)0
حنفى حامد حسين الفيوم دار العلوم البلاغة والنقدوالأدب المقارن دكتوراه 2006 190
"يهدف هذا البحث إلى إستكشاف رؤية بهاء طاهر للحياة والموت0والصراع بينهما وكيف إنعكس ذلك فنيا في أعماله0ولكى يحقق هذا الهدف كان حتميا أن يتناول مكونات هذه الجدلية، فبدأ البحث بتقصي شبكة العلاقات في سرديات الكاتب، ثم دراسة الموضوعات التي تمثل مسرحا للصراع بين الحياة والموت، أقوى قضايا الحب، المنفى، الأحلام، التصوف00إلخ0 ومن النتائج التي توصلت إليها الدراسة أنه من النادر أن نجد قصة أو رواية لبهاء طاهر تخلو من ذكر الموت0فالموت هو العنصر المهيمن والهاجس الذي يسيطر على الشخصيات، ويحرك الأحداث بإتجاهاته ليكون نهاية محتومة لحياة الشخصيات0 وأن الموت لايحضر في أعمال الكاتب بوصفه الفيزيقي فقط ، فثمة الموت المعنوي (الإجتماعي) المصاحب للموت المادي0 وهو قار في أعماق الشخصيات في صورة إحباط أو حرمان أو الوقوع تحت القهر00إلخ0كما تحفل أعمال الكاتب بنماذج نسائية دائمة التفكير في الموت بوصفه خلاصا من أعباء الحياة؛ لذا تقدم على الإنتحار فتنتهي حياتها فعليا، أو تشرع في الإنتحار، لكن محاولاتها لا تتم0وقد تنتهي المواجهة بين الشخوص بوقوع ""القتل"" سواء عن تربص أو عمد (كما في شرق النخيل)،أوالقتل الخطأ كما في حالة حربي (خالتي صفية والدير)، ومن ثم وجود ظاهرة الثأر في أعمال الكاتب0وغالبا ما تكون أدوات الموت للإيقاع بالحياة هى السلطة بكافة أشكالها 00سلطة الأب، التراث، السلطة السياسية، سلطة الآخر، سلطة المؤسسة، سلطة المال00إلخ0"
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة