مصر والقضية الليبية فيما بين عامى 1932 – 1951

عين شمس عادل محمد محمد عثمان الاداب التاريخ دكتوراة 2005

                                                                "قسمت موضوعى إلى مقدمة وفصل تمهيدى وثمانية فصول تناولت في المقدمة التعريف بموضوع البحث. وفي الفصل التمهيدي والذي جاء بعنوان مصر و ليبيا منذ أقدم العصور وحتى عام 1931، تناولت فيه الأصول التاريخية للروابط المصرية الليبية منذ اقدم العصور حتى وقوع الغزو الإيطالي لليبيا 1911، كما تناولت موقف مصر من هذا الغزو على كافة المستويات، كما تناولت موقف مصر من حركة الجهاد الليبي في الفترة من 1923وحتى 1931.

أما الفصل الأول مصر والمهاجرون الليبيون فقد تناولت فيه هجرة الليبيين إلى مصر ومناطق إقامتهم في داخل مصر، والعوامل التي حددت مناطق إقامتهم، والنشاط الإقتصادي الذي مارسوه خلال فترة تواجدهم في مصر، كما تناولت النشاط السياسي الذي مارسوه وموقف المفوضية الإيطالية منهم، وموقف مصر من المهاجرين الليبيين. وقد قسمت هذا الموقف إلى ثلاث أقسام. موقف الحكومة المصرية، وموقف الصحافة المصرية، وموقف الشعب المصري، وطلب المهاجرون الليبيون للجنسية المصرية.

أما الفصل الثاني، والذي تناول السياسة الإيطالية تجاه ليبيا وموقف مصر منها، فقد عرضت فيه سياسة إيطاليا الداخلية تجاه الشعب الليبي، كما تناولت سياسة إيطاليا الخارجية، والتي كانت تهدف إلى الحد من الدعاية ضد إيطاليا، وإظهار إيطاليا بمظهر الدولة المهتمة بأمر الشعب الليبي.  كما تناولت موقف مصر من تلك السياسة الداخلية والخارجية خاصة بعد قيام التمثيل الدبلوماسي المصري في ليبيا ، ومساعي القنصل المصري إلى العمل على التقرب إلى الليبيين والأخذ بيدهم من أجل نشر التعليم بينهم ومساعيه في هذا المجال، إلى جانب ما قامت به وزارة الحربية والبحرية المصرية من دعاية مضادة للدعاية الإيطالية في الصحراء الغربية

أما الفصل الثالث، الذي تناول الباحث فيه موقف مصر من القضية الليبية خلال الحرب العالمية الثانية، فقد عرضت فيه لنشوب الحرب العالمية الثانية 1939، والاستعدادات الإيطالية لدخول الحرب إلى جانب ألمانيا، والاستعدادات البريطانية لمواجهة هذه الاستعدادات، إلى جانب الاستعدادات المصرية واستعدادات المهاجرين الليبيين حتى إعلان إيطاليا الحرب في 10يونية 1940، كما عرضت فيه لدخول إيطاليا الحرب والمطاردات العسكرية التي جرت على جانبي الحدود حتى خروج الإيطاليين من ليبيا في 7فبراير 1943، وقيام الإدارة العسكرية البريطانية والفرنسية في ليبيا، وموقف مصر منها، وما قدمته مصر من دعم لليبيا في هذا المجال.

أما الفصل الرابع فقد تناولت فيه مصر والهيئات السياسية الليبية، فتناولت فيه الهيئات السياسية الليبية التي قامت فوق أراضي مصر، ثم أنتقلت إلى ليبيا، والتي ظل بعضها قائما في مصر مثل نادي طرابلس الغرب الثقافي، واللجنة الطرابلسية، وهيئة تحرير ليبيا وعلاقتها بمصر، كما تناولت الهيئات السياسية الليبية التي قامت فوق الأراضي الليبية وعلاقتها بمصر، مثل الهيئات السياسية الليبية في طرابلس مثل الحزب الوطني، وحزب الكتلة الوطنية الحرة، وحزب الإتحاد المصري الطرابلسي، والجبهة الوطنية المتحدة، وحزب العمال، وحزب الأحرار، وحزب الأستقلال، والهيئات السياسية الإيطالية، كما تناولت فيه الهيئات السياسية في برقة الجبهة الوطنية والمؤتمر الوطني البرقاوي العام، كما تناولت الهيئات السياسية في فزان.

أما الفصل الخامس والذي كان عنوانه مصر والقضية الليبية 1945-1948 فأوضحت في هذا الفصل دور مصر في دعم القضية الليبية في المؤتمرات الدولية حتى توقيع معاهدة الصلح في 10فبراير 1947، ومؤتمر نواب وزراء الخارجية بلندن في نوفمبر 1947، وموقف مصر من لجنة التحقيق الرباعية في ليبيا، ودعمها لليبيين خلال وجود هذه اللجنة في ليبيا ومؤازرتها لهم، وموقف الصحافة المصرية، كما تناولت فيه موقف مصر من الإمارة السنوسية، ودعمها لإمارة إدريس السنوسي من أجل وحدة ليبيا، كما تناولت موقف مصر من مؤتمر باريس في 1948، وموقف الصحافة المصرية من هذا المؤتمر حتى تم إحالة القضية الليبية إلى الأمم المتحدة.

أما الفصل السادس، مصر والقضية الليبية من إحالة القضية الليبية إلى الأمم المتحدة وحتى صدور قرارها بإعلان استقلال ليبيا 15 سبتمبر 1948 – 21 نوفمبر 1949، وقد تناولت فيه بالعرض لموقف مصر من القضية الليبية في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة بباريس، كما تناولت موقف مصر من القضية الليبية في الدورة الثالثة من الجمعية العامة للأمم المتحدة إبريل مايو 1949، واتفاق بيفن سفورزا، وموقف الحكومة المصرية والصحافة المصرية من هذا الاتفاق، ومساعي الوفد المصري في ليكسكس لإحباط هذا الإتفاق حتى نجح في ذلك. كما تناولت إعلان  استقلال برقة، وموقف الحكومة المصرية والصحافة المصرية من هذا الإعلان، والمعارضة الليبية لإعلان استقلال برقة، كما عرضت لزيارة إدريس السنوسي لطرابلس، ودعم الحكومة المصرية لهذه الزيارة،  ومساعيها لإنجاحها، وموقف الصحافة المصرية منها، وعرضت كذلك لموقف مصر من القضية الليبية في الدورة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة سبتمبر نوفمبر 1949، وتناولت كذلك موقف الصحافة المصرية والشعب الليبي.

أما الفصل السابع مصر والقضية الليبية من صدور قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة حتى إقرار الجمعية الوطنية للنظام الفيدرالي كأساس للحكم في ليبيا . فقد تناولت فيه تعيين مصر لمندوبها في المجلس الاستشاري، واختيار أدريان بلت كمندوب للأمم المتحدة، وتأليف المجلس الاستشاري لليبيا، ودور مندوب مصر في مقاومة المخططات الاستعمارية ضد ليبيا في هذا المجلس. وتناولت كذلك السياسة المصرية تجاه ليبيا والمكانة التي تتمتع بها ليبيا في دائرة صنع القرار السياسي المصري، كما تناولت أيضا مسألة تأليف لجنة الواحد والعشرين، وموقف مندوب مصر منها، ومساعيه لقيادة القوى المناوئة للمخططات الاستعمارية. كما تناولت فيه قيام الجمعية الوطنية ومعارضة مصر لقيامها وانعكاس ذلك على موقف الشعب الليبي والقوى الوطنية الليبية.

أما الفصل الثامن مصر والقضية الليبية من إقرار الجمعية الوطنية للنظام الفيدرالي وحتى إعلان استقلال ليبيا . وتناولت فيه العوامل التي مهدت لإقرار النظام الفيدرالي كأساس للحكم في ليبيا، وموقف مصر من الفيدرالية، وانعكاس هذا الموقف في داخل ليبيا. كما تناولت مسألة نقل السلطة والدستور، ومساعي مصر إلى دعم السلطة الحقيقية لليبيين، وعملها على إيجاد دستور ديمقراطي لليبيا. وتناولت كذلك مسألة العجز في الميزانية الليبية، وتداعيات العجز في هذه المسالة، وموقف مصر من مسألة المعونة المالية لليبيا، حتى إعلان استقلال ليبيا في 24 ديسمبر 1951.

أما الخاتمة فقد عرضت فيها لما استخلصته من هذه الدراسة عن دور مصر تجاه القضية الليبية. ثم ثبت بالمصادر والمراجع التي رجع إليها الباحث، ثم فهرس الرسالة، ثم الملاحق والتي تم وضعها في مجلد خاص."


انشء في: أربعاء 20 يونيو 2012 17:07
Category:
مشاركة عبر