اقتصاديات إنتاج بعض المحاصيل الزيتية في جمهورية مصر العربية

نهال ناجى عبد السلام إبراهيم عين شمس الزراعة الاقتصاد الزراعي الماجستير 2007

                                                "الملخص 

تعتبر المحاصيل الزيتية من المحاصيل الاستراتيجية الهامة سواء فى مصر او فى دول العالم وذلك لأنها تمثل مصدرا رئيسيا للغذاء حيث يستهلكها الإنسان بطرق مختلفة فى الطعام . وتلعب الزيوت و الدهون دورا أساسيا بالنسبة للإنسان حيث أنها مصدر جيد للطاقة لحياة الإنسان . و نظرا لان مصر تواجهة مشكلة حادة فى أنتاج الزيوت المختلفة . حيث تصل نسبه الاكتفاء الذاتى من الزيوت النباتية فى حدود 10_13 % رغم تعدد المحاصيل الزيتية التى يمكن زراعتها فى مصر إلا ان مساحة هذه المحاصيل محدودة لا تتعدى 1.7 % من المساحة المحصولية فى جمهورية مصر العربية و يرجع ذلك إلى التنافس الشديد بين تلك المحاصيل والمحاصيل الاستراتيجية الأخرى مثل محاصيل الحبوب و الخضر و الفاكهة . لذلك يستلزم زيادة الناتج المحلى من الزيوت النباتية التوسع فى زراعة المحاصيل الزيتية لإنتاج البذور الزيتية بما يغطى من 40_50% من الاستهلاك المحلى من الزيوت النباتية محليا عن طريق زيادة المساحات  المنزرعة بمحاصيل دوار الشمس و الكانولا و فول الصويا و غيرها من المحاصيل الزيتية التى يمكن استخلاص الزيت من بذورها.

 تتمثل مشكلة الدراسة فى وجود فجوة بين الإنتاج و الاستهلاك القومى من المحاصيل الزيتية وكذلك الزيت الناتج منها وقد اتبع ذلك الزيادة فى قيمة الواردات منها مما شكل عبئا على الميدان التجارى المصرى .

وتهدف الدراسة إلى التعرف على اقتصاديات أنتاج أهم المحاصيل الزيتية      وإنتاج الزيت فى مصر و ذلك لزيادة الإنتاج من الزيوت و تقليل الفجوة الزيتية.

 وقد استخدم فى تحليل بيانات الدراسة أسلوب التحليل الوصفى , واستخدام بعض أساليب التحليل الاحصائى ,واعتمدت الدراسة على بعض البيانات الثانوية كما اعتمدت على البيانات الميدانية التى تم جمعها من خلال استبيان .

                 قد اشتملت الدراسة على أربع أبواب رئيسية و تناول الباب الأول فى الفصل الأول منه الإطار النظرى للأهمية الاقتصادية للمحاصيل الزيتية من خلال التعرف على الأهمية الغذائية للزيوت النباتية ،القيمة الغذائية والصحية للزيوت النباتية ،الأهمية الاقتصادية للفول السودانى ،الأهمية الاقتصادية لدوار الشمس ، الأهمية الاقتصادي للسمسم ، الأهمية الاقتصادية لفول الصويا، والتعرف على أسس تصنيف الزيوت النباتية

وفى الفصل الثانى من الباب الأول استعراض لأهم الدراسات السابقة فى مجال اقتصاديات المحاصيل الزيتية , حيث أوضحت معظم هذه الدراسات ان العامل الرئيسى 

الدافع إلى زيادة المساحة المزروعة من المحاصيل الزيتية هو سعر المحصول . وقد أوضحت الدراسات التى تناولت استهلاك المحاصيل الزيتية ان زيادة معدل الاستهلاك القومى منها ترجع بصفة أساسية إلى الزيادة المستمرة فى عدد السكان . و هدفت معظم توصيات هذه الرسائل إلى زيادة نسبه الاكتفاء الذاتى من المحاصيل الزيتية وذلك من خلال زيادة الإنتاج القومى من المحاصيل الزيتية بإتباع سياسة التوسع الافقى و التوسع الرئسى للمحاصيل الزيتية , و رفع كفائة الوظائف التسويقية المختلفة للمحاصيل الزيتية , بينما أوصت بعض الدراسات بضرورة إنشاء مصانع للزيوت الناتجة من المحاصيل الزيتية .

  تناول الباب الثانى: دراسة المؤشرات الإنتاجية و الاقتصادية للمحاصيل الزيتية وقد احتوى على أربع فصول تناول الأول : المؤشرات الإنتاجية للمحاصيل الزيتية , وبدراسة تطور المساحات والإنتاج للمحاصيل الزيتية فى مصر  تبين وجود زيادة معنوية فى المساحة المزروعة من المحاصيل الزيتية , وكانت مقدار الزيادة السنوية فى المساحة حوالى 7.07 ألف فدانا . و أيضا أتضح وجود زيادة معنوية فى كمية الإنتاج من المحاصيل الزيتية المنزرعة وكانت مقدار الزيادة السنوية فى كمية الإنتاج قد قدرت بنحو 8.85 ألف طن , خلال الفترة (1988-2003) . وفيما يتعلق بمتوسط مساحة المحاصيل الزيتية خلال الفترة (2001-2003)  أتضح أن محصول الفول السودانى ياتى فى المرتبة الأولى من حيث المساحة حيث بلغت  متوسط مساحته نحو146.34 ألف فدانا, اى ما يمثل حوالى 53.9% من متوسط مساحة المحاصيل الزيتية خلال نفس الفترة  ,ويتضح  أيضا أن  محصول السمسم ياتى فى المرتبة الثانية من حيث المساحة حيث بلغت  متوسط مساحته نحو70.64 ألف فدانا , اى ما يمثل حوالى 26.1 % من متوسط مساحة المحاصيل الزيتية خلال نفس الفترة  . وجاء محصول دوار الشمس  فى المرتبة الثالثة من حيث المساحة حيث بلغت  متوسط مساحته نحو38.55 ألف فدانا , اى ما يمثل حوالى 14.2 % من متوسط مساحة المحاصيل الزيتية خلال نفس الفترة. وجاء محصول فول الصويا  فى المرتبة الأخيرة  من حيث المساحة حيث بلغت  متوسط مساحته نحو15.5الف فدانا , اى ما يمثل حوالى 5.7 % من متوسط مساحة المحاصيل الزيتية خلال نفس الفترة.

وبدراسة الأهمية النسبية لمساحة الفول السودانى موزعة حسب المحافظات وتبين ان النوبارية احتلت المركز الأول بنسبه 60% من جملة المساحة النزرعة خلال الفترة (2000-2003), وبدراسة الأهمية النسبية لمساحة دوار الشمس موزعة حسب المحافظات تبين ان محافظة اسيوط احتلت المركز الأول بنسبه 26.5% من جملة المساحة المنزرعة تليها محافظة الفيوم بنسبه 22.5% من جملة المساحة المنزرعة  

خلال نفس الفترة , وبدراسة الأهمية النسبية لمساحة السمسم فى محافظات جمهورية مصر العربية  تبين إن النوبارية تضم اكبر مساحة من الاراضى المنزرعة بالسمسم حيث بلغت متوسط المساحة نحو 22675.5 فدانا ، تمثل نحو 31.9% من جملة المساحة المنزرعة فى جمهورية مصر العربية، تليها محافظة المنيا بمتوسط مساحة قدرها 9448 فدانا ، و بدراسة الأهمية النسبية لمساحة الاراضى المزروعة بمحصول فول الصويا فى محافظات الجمهورية أتضح  إن محافظة المنيا  تضم اكبر مساحة من الاراضى المنزرعة بفول الصويا حيث بلغت متوسط المساحة نحو 11045.75 فدانا ، تمثل نحو 79.3% من جملة المساحة المنزرعة فى جمهورية مصر العربية.

 وبدراسة الأهمية النسبية للمساحة المحصولية للفول السودانى أتضح ان المساحة المحصولية للفول السودانى أخذت اتجاها عاما متزايدا بمعدل سنوى معنوى إحصائيا بلغ نحو 9.7 فدانا . وبدراسة الأهمية النسبية للمساحة المحصولية لدوار الشمس أيضا أتضح ان المساحة المحصولية لدوار الشمس  أخذت اتجاها عاما متناقصا  بمعدل سنوى  غير معنوى إحصائيا. وبدراسة الاتجاه العام لمساحة محصول السمسم أتضح أنها أخذت اتجاها عاما متزايدا بمعدل سنوي معنوى إحصائيا بلغ نحو 2.5 ألف فدانا, وبدراسة الاتجاه العام لمساحة محصول فول الصويا  أتضح أنها أخذت اتجاها عاما متناقصا بمعدل سنوى معنوى إحصائيا.

 وبدراسة الأهمية النسبية لإنتاجية الفول السوداني أتضح إنها أخذت اتجاها عاما متزايدا بمعدل سنوي معنوي إحصائيا بلغ نحو 0.03 طنا. وبدراسة الأهمية النسبية لإنتاجية دوار الشمس أتضح إنها أخذت اتجاها عاما متزايدا بمعدل سنوي معنوي إحصائيا بلغ نحو 0.01 طنا. وبدراسة الأهمية النسبية لإنتاجية السمسم أتضح إنها أخذت اتجاها عاما متزايدا بمعدل سنوى معنوى إحصائيا بلغ نحو 0.001 طنا. وبدراسة الأهمية النسبية لإنتاجية فول الصويا أتضح أنها أخذت اتجاها عاما متزايدا بمعدل سنوى معنوى إحصائيا بلغ نحو 0.01 طنا.

وبدراسة الأهمية النسبية الإنتاج الفول السودانى أتضح أنها أخذت اتجاها عاما متزايدا بمعدل سنوى معنوى إحصائيا بلغ نحو 14.4 ألف طنا,  وبدراسة الأهمية النسبية لإنتاج دوار الشمس  أتضح أنها أخذت اتجاها عاما متناقصا  بمعدل سنوى  غير معنوى إحصائيا. وبدراسة الأهمية النسبية لإنتاج السمسم أتضح إنها أخذت اتجاها عاما متزايدا بمعدل سنوى معنوى إحصائيا بلغ نحو 1.46 ألف طنا. وبدراسة الأهمية النسبية لإنتاج فول الصويا  أتضح إنها أخذت اتجاها عاما متناقصا بمعدل سنوى معنوى إحصائيا بلغ نحو 5.34 ألف  طنا. 

وبدارسة تحليل التباين لمتوسط الإنتاجية الفدانية للفول السودانى لأهم المحافظات المنتجة لة خلال الفترة (2000-2004) ,و بالاستعانة باختبار (F) أتضح ان هناك فروق معنوية إحصائيا بين متوسط الإنتاجية الفدانية للفول السودانى من محافظة إلى أخرى ,ولا يوجد فروق معنوية احصائي من  عام إلى آخر خلال الفترة السابق الاشاره إليها. وقد تبين من تحليل التباين لمتوسط الإنتاجية الفدانية لمحصول دوار الشمس  لأهم المحافظات المنتجة لة خلال الفترة (2000-2004) , أتضح ان هناك فروق معنوية إحصائيا بين متوسط الإنتاجية الفدانية لدوار الشمس من محافظة إلى أخرى , ولا يوجد فروق معنوية إحصائي من  عام إلى آخر خلال الفترة السابق الاشاره إليها.

 وقد تبين من تحليل التباين لمتوسط الإنتاجية الفدانية للسمسم لأهم المحافظات المنتجة لة خلال الفترة (2000-2004) , أتضح ان هناك فروق معنوية إحصائيا بين متوسط الإنتاجية الفدانية للسمسم من محافظة إلى أخرى , ولا يوجد فروق معنوية إحصائي من  عام إلى اخر خلال الفترة السابق الاشاره إليها.

وتبين من تحليل التباين لمتوسط الإنتاجية الفدانية لمحصول فول الصويا لأهم المحافظات المنتجة لة خلال الفترة (2000-2004) , أتضح ان لا يوجد فروق معنوية إحصائيا بين متوسط الإنتاجية الفدانية لفول الصويا من محافظة إلى أخرى و من  عام إلى اخر خلال الفترة السابق الاشاره إليها.

                وتناول الفصل الثانى: المؤشرات الاقتصادية لأهم المحاصيل الزيتية , بدراسة الاتجاه العام لأسعار محصول الفول السوداني خلال الفترة (1988-2003) , أتضح إنها أخذت اتجاها عاما متزايدا بمعدل سنوي معنوي إحصائيا بلغ نحو 81.3 جنيها . وكذلك قيمة أنتاج محصول الفول السوداني أتضح إنها أخذت اتجاها عاما متزايدا بمعدل سنوي معنوي إحصائيا بلغ نحو146.2جنيها .وبتقدير معادلة الاتجاه الزمنى العام لأسعار محصول دوار الشمس خلال الفترة (1990-2003) , أتضح إنها أخذت اتجاها عاما متزايدا بمعدل سنوي معنوي إحصائيا بلغ نحو 30.74 جنيها . وكذلك اتضح ان قيمة أنتاج محصول دوار الشمس أخذت اتجاها عاما متزايدا بمعدل سنوي معنوي إحصائيا بلغ نحو29.7  جنيها. بدراسة تطور أسعار محصول السمسم خلال الفترة (1988-2003) ,أتضح إنها أخذت اتجاها عاما متزايدا بمعدل سنوي معنوي إحصائيا بلغ نحو 151.4 جنيها  كذلك قيمة أنتاج محصول السمسم أتضح إنها أخذت اتجاها عاما متزايدا بمعدل سنوي معنوي إحصائيا بلغ نحو75.3 جنيها . بدراسة الاتجاه العام أسعار محصول فول الصويا خلال الفترة (1988-2003) ,  أتضح إنها أخذت اتجاها عاما متزايدا بمعدل سنوي معنوي إحصائيا بلغ نحو 39.74 جنيها . وكذلك  

أتضح ان قيمة أنتاج محصول فول الصويا أخذت اتجاها عاما متزايدا بمعدل سنوي معنوي إحصائيا بلغ نحو62.03 جنيها .

ومن خلال دراسة تكاليف أنتاج أهم المحاصيل الزيتية بحساب الرقم القياسى لتكاليف أنتاج الفدان لكل من الفول السودانى و السمسم و فول الصويا خلال الفترة (1988 – 2004) , باعتبار إن سنة الأساس هى 1988, تبين وجود زيادة مستمرة فى تكاليف أنتاج كل من الفول السودانى و السمسم و فول الصويا خلال نفس الفترة . بحساب الرقم القياسى لتكاليف أنتاج الفدان من دوار الشمس  باعتبار إن سنة الأساس هي1990, تبين وجود زيادة مستمرة فى تكاليف أنتاج دوار الشمس .

وقد تناول الفصل الثالث :عائد وتكاليف أنتاج المحاصيل الزيتية,

حيث أتضح ان الإيراد الكلى لفدان الفول السوداني (بالأسعار الجارية )  على المستوى القومي خلال الفترة (1988 – 2003), بلغ حوالى 1849.3جنيها كمتوسط للفترة المشار إليها, والتكاليف الكلية  بلغت حوالى 1002.6جنيها كمتوسط للفترة المشار إليها , كذلك صافى العائد بلغ حوالى 846.6  جنيها كمتوسط للفترة المشار إليها .وكذلك أتضح ان الإيراد الكلى لفدان الفول السوداني (بالأسعار الحقيقية)  على المستوى القومي خلال الفترة (1988 – 2003), بلغ حوالى 409.9  جنيها كمتوسط للفترة المشار إليها , والتكاليف الكلية  بلغ حوالى 222.7 جنيها كمتوسط للفترة المشار إليها , وكذلك صافى العائد بلغ حوالى 187.2  جنيها كمتوسط للفترة المشار إليها .أتضح من الأهمية النسبية لمتوسط  بنود تكلفة أنتاج محصول الفول السوداني فى (ج.م.ع) خلال الفترة ( 1981 – 1985).قبل تطبيق قانون تنظيم العلاقة بين المالك والمستأجر , يتضح ان العمالة البشرية تحتل المركز الأول من بنود التكاليف إنتاج محصول الفول السودانى , حيث تمثل نحو 44.7% من جملة هذه التكاليف.وباستعراض الأهمية النسبية لبنود التكاليف الإنتاجية الفدانية لمحصول الفول السودانى لمتوسط الفترة (1999 – 2003), أتضح إن القيمة الايجارية مرتفعة بالنسبة لجملة التكاليف الإنتاجية ، وذلك نتيجة لتطبيق قانون العلاقة بين المالك والمستأجر للاراضى الزراعية , حيث تمثل نحو 34.7 % من جملة هذه التكاليف .

أتضح ان الإيراد الكلى لفدان دوار الشمس (بالأسعار الجارية )  على المستوى القومي خلال الفترة (1990 – 2003), بلغ حوالى 1006.18  جنيها كمتوسط للفترة المشار إليها , والتكاليف الكلية بلغت حوالى 776.59جنيها كمتوسط للفترة المشار إليها , وكذلك صافى العائد بلغ حوالى 261.48 جنيها كمتوسط للفترة المشار إليها .وكذلك أتضح ان الإيراد الكلى لفدان دوار الشمس (بالأسعار الحقيقية)  على المستوى القومي خلال الفترة (1990 – 2003), بلغ حوالى 189.1  جنيها كمتوسط للفترة المشار إليها  

 , والتكاليف الكلية  بلغت حوالى 142.5 جنيها كمتوسط للفترة المشار إليها وصافى العائد بلغ حوالى 51.9 جنيها كمتوسط للفترة المشار إليها .وباستعراض الأهمية النسبية لبنود التكاليف الإنتاجية الفدانية لمحصول دوار الشمس لمتوسط الفترة (1999 – 2003)  , أتضح ان القيمة الايجارية تمثل ثلث جملة التكاليف الإنتاجية حيث تمثل نحو 39.22 % من جملة هذه التكاليف.

وقد تبين ان الإيراد الكلى لفدان السمسم ( بالأسعار الجارية ) على المستوى القومي خلال الفترة (1988 – 2003), أتضح إن الإيراد الكلى بلغ حوالى 1419.61 جنيها كمتوسط للفترة المشار إليها , والتكاليف الكلية  بلغت حوالى758.49 جنيها كمتوسط للفترة المشار إليها , وصافى العائد بلغ حوالى661.12  جنيها كمتوسط للفترة المشار إليها .

أتضح من دراسة الإيراد الكلى لفدان السمسم ( بالأسعار الحقيقية) على المستوى القومي خلال الفترة (1988 – 2003) , أتضح إن الإيراد الكلى بلغ حوالى 322.2 جنيها كمتوسط للفترة المشار إليها , و التكاليف الكلية  بلغت حوالى171.2 جنيها كمتوسط للفترة المشار إليها , و صافى العائد بلغ حوال151.1  جنيها كمتوسط للفترة المشار إليها .أتضح من دراسة للأهمية النسبية لمتوسط  بنود تكلفة أنتاج محصول السمسم فى (ج.م.ع) خلال الفترة    ( 1981 – 1985) . قبل تطبيق قانون تنظيم العلاقة بين المالك والمستأجر ,ان العمالة البشرية تحتل المركز الأول من بنود التكاليف إنتاج محصول السمسم , حيث تمثل نحو 49.2 % من جملة هذه التكاليف .وباستعراض الأهمية النسبية لبنود التكاليف الإنتاجية الفدانية لمحصول السمسم  لمتوسط الفترة (1999 – 2003)  , يلاحظ إن القيمة الايجارية تمثل ثلث جملة التكاليف الإنتاجية حيث تمثل نحو 39.06 %من جملة هذه التكاليف.

                وقد تبين ان الإيراد الكلى لفدان فول الصويا (بالأسعار الجارية )  على المستوى القومي خلال الفترة (1988 – 2003), بلغ حوالى1115.51 جنيها كمتوسط للفترة المشار إليها , و التكاليف الكلية  بلغت حوالى 967.17 جنيها كمتوسط للفترة المشار إليها , و صافى العائد بلغ حوالى148.33جنيها كمتوسط للفترة المشار إليها .وقد أتضح ان الإيراد الكلى لفدان فول الصويا (بالأسعار الحقيقية )  على المستوى القومي خلال الفترة (1988 – 2003) , بلغ حوالى257.5 جنيها كمتوسط للفترة المشار إليها , و التكاليف الكلية  بلغت حوالى 218.1 جنيها كمتوسط للفترة المشار إليها , و صافى العائد بلغ حوالى39.5 جنيها كمتوسط للفترة المشار إليها.وقد أتضح من الأهمية النسبية لمتوسط  بنود تكلفة أنتاج محصول فول الصويا فى (ج.م.ع) خلال الفترة       ( 1981 – 1985) . قبل تطبيق قانون تنظيم العلاقة بين المالك والمستأجر , يتضح ان العمالة  

البشرية تحتل المركز الأول من بنود التكاليف إنتاج محصول فول الصويا , حيث تمثل نحو 43.6 % من جملة هذه التكاليف , وباستعراض الأهمية النسبية لبنود التكاليف الإنتاجية الفدانية لمحصول فول الصويا  لمتوسط الفترة (1999 – 2003)  , يلاحظ إن القيمة الايجارية تمثل ثلث جملة التكاليف الإنتاجية حيث تمثل نحو 38.09 % من جملة هذه التكاليف .

تناول الباب الثالث : من الدراسة التحليل القياسى لدوال الإنتاج ودوال التكاليف وقد تناول الفصل الأول التحليل القياسى لدوال الإنتاج ودوال التكاليف لمحصول دوار الشمس، حيث تم عرض نتائج الدراسة الميدانية التى أوضحت أهم مشاكل أنتاج وتكاليف محصول دوار الشمس فى محافظة الفيوم ، وكذلك تم التقدير الاحصائى لدوال أنتاج محصول دوار الشمس وذلك بتقدير العلاقة بين أنتاج دوار الشمس بالطن وهو عبارة عن العامل التابع والعوامل المؤثرة على الإنتاج هى عبارة عن العوامل المستقلة ، تبين من دراسة مختلف أشكال الدالات الإنتاجية المقررة لمحصول دوار الشمس ان أفضلها من الوجهة النظرية النظرية الاقتصادية والإحصائية معا هى الصورة اللوغارتمية ، وبدراسة التقدير الاحصائى لدوال تكاليف محصول دوار الشمس تبين ان أفضل الصور القياسية لدوال تكاليف أنتاج محصول دوار الشمس يأخذ الصورة التكعيبية.

      تناول الفصل الثانى: التحليل القياسي لدوال الإنتاج ودوال التكاليف  لمحصول الفول السوداني, لقد تم اختيار محافظة النوبارية  كممثل جيد للمحافظات المنتجة لمحصول الفول السوداني حيث تحتل المركز الأول, وقد تبين من التقدير الاحصائى لدوال أنتاج محصول الفول السودانى ان أفضلها من وجهة النظرية الاقتصادية والإحصائية معا هى الصورة الخطية ،  وبدراسة التقدير الاحصائى لدوال تكاليف محصول الفول السودانى تبين ان أفضل الصور القياسية لدوال تكاليف أنتاج محصول الفول السودانى يأخذ الصورة التكعيبية .

وبدراسة تقدير دالة استجابه عرض محصول دوار الشمس خلال الفترة (1990-2004)  ,قد تم تقدير دالة استجابة محصول دوار الشمس باستخدام الانحدار المتعدد .تبين ان أفضل الصور الخطية . وكذلك تقدير دالة استجابه عرض محصول الفول السودانى خلال نفس الفترة  ,قد تم تقدير دالة استجابة محصول الفول السودانى باستخدام الانحدار المتعدد .تبين ان أفضل الصور اللوغارتمية .

قد تناول الباب الرابع: الوضع الراهن للاستهلاك القومى من الزيوت النباتية وأتضح ان الزيوت المجمدة تحتل المرتبة الأولى من حيث نسبه الإنتاج المحلى حيث بلغت نسبه الإنتاج 59.7% من اجمالى الإنتاج المحلى من الزيوت النباتية موضع 

الدراسة خلال متوسط الفترة (2000 – 2004).ويلى ذلك زيت فول الصويا , زيت الذرة , زيت دوار الشمس على الترتيب بنسبه 9.6% ، 6%, 3.9% على الترتيب، ومما يتضح ان نسبه مساهمة زيت كل من دوار الشمس والفول السودانى والكانولا ضعيفة جدا بالنسبة للإنتاج الكلى من الزيوت.

وقد تبين ان زيت النخيل يحتل المرتبة الأولى من حيث نسبه الاستهلاك حيث بلغت نسبه الاستهلاك 30% من اجمالى الاستهلاك المحلى للزيوت موضع الدراسة خلال متوسط الفترة (2000-2004).يليه زيت فول الصويا، والزيوت المجمدة، وزيت دوار الشمس على الترتيب بنسبه 27.5% ،18.8% ، 15.2%  من اجمالى الاستهلاك المحلى للزيوت موضع الدراسة خلال الفترة المشار إليها. وكذلك أتضح ان حجم الفجوة الزيتية لزيت النخيل تأتى فى المرتبة الأولى بنسبة 71.5% من اجمالى حجم الفجوة الزيتية للزيوت موضع الدراسة خلال الفترة المشار إليها,وياتى زيت فول الصويا فى المرتبة الثانية بنسبة 52.3% من اجمالى حجم الفجوة الزيتية للزيوت موضع الدراسة خلال الفترة المشار إليها, ومنه يتضح انخفاض نسبه الإنتاج من زيت دوار الشمس على الرغم من ان نسبه الاستهلاك مرتفعة ، مما يدل على الحاجة إلى زيادة الإنتاج من زيت دوار الشمس. وبالنسبة لحجم الفجوة الزيتية انه يأتى فى المرتبة الثالثة بنسبه 30.8% من اجمالى حجم الفجوة الزيتية للزيوت موضع الدراسة خلال الفترة المشار إليها، ولذلك نحتاج إلى زيادة أنتاج زيت دوار الشمس لسد تلك الفجوة الزيتية الكبيرة.

قد تبين من الفصل الثانى ان محصول الكانولا محصول زيتى شتوى جديد لا ينافس المحاصيل الزيتية الأخرى فى الموسم الصيفى وتصل نسبه استخراج الزيت من بذوره  49% وبذلك يحتل المرتبة الثالثة من بين المحاصيل الزيتية من حيث نسبه الزيت فى البذرة هذا بالإضافة إلى ان الكسب الناتج بعض عصر البذرة غنى بالبروتين بنسبه 25% وتبلغ إنتاجيته تحت الظروف المصرية 1 – 1.2 طنا / فدانا ويمتاز محصول الكانولا بتحمله لظروف الجفاف والملوحة الزائدة مما يشجع التوسع فى زراعته فى المناطق الجديدة."


انشء في: خميس 12 يوليو 2012 15:50
Category:
مشاركة عبر