دراسه بيئيه للقوارض المنتشره في الريف المصري والاتجاهات الحديثه في مكافحتها

فاطمه مصطفي متولي عين شمس معةد الدراسات والبحوث البيئية العلوم الزراعية ماجستير 2005

 

                                                "الهدف من البحث:

         خفض تعداد القوارض دون مستوى الضرر من خلال إستخدام عدد من الوسائل و التقنيات الآمنه بيئيا من أجل المحافظه على التوازن البيئى وزيادة الإنتاج الزراعى فى مصر.

ويشتمل البحث على نوعيبن من الدراسات و هما دراسه حقليه و دراسه معمليه.

الدراسه الحقلية وتشمل:

1-            استبيان فى مناطق ممثله للريف المصرى بمزرعه كليه الزراعه جامعة عين شمس بشلقان (محافظة القليوبية) و منطقة كفر حكيم (محافظة الجيزه) بإستخدام إستمارات استبيان0

2-            تسجيل التغيير الشهري و الموسمى و معرفة الأنواع المنتشره للقوارض فى محافظة القليوبية بطريقتى المصائد و طريقة الاستهلاك الغذائى و المقارنه بينهما لكل من  المنازل وحظائر الماشيه والمخازن والحقول.

الدراسات المعملية:

1- إستخدام بعض طرق إستخلاص للنباتات و معرفة تأثيرها على القوارض كمادة طاردة.

2- إضافة مواد كيماوية كمادة جاذبه للجرذان و معرفة تأثيرها على مبيدات القوارض.

3- إضافة مادة مخدرة لمبيد فوسفيد الزنك حتى لا تؤثر على المعدة تؤدى إلى إقبال الجرذان على تناوله. 

نتائج الدراسات الحقلية:

أولا: دراسة الاستبيان:

قياس أهم العوامل البيئيه المميزه للمنطقتين و المساعدة على تواجد الجرذان و تقييم طرق المكافحه المتبعه من الأفراد و تواريخ ومواعيد ظهور الجرذان في الفترة من سبتمبر 200 حتى فبراير 2001.

أظهرت الدراسه عدم إستخدام طرق مكافحه خاصه عند غالبية السكان حيث ان الغالبيه يتبع اسلوب النظافه وتقوم القله بسد الجحور0 اما بالنسبه للبعد الزمني للظاهره فتبين من الدراسه انها ظاهرة قديمه و ما زالت مستمره0 وأكد التحليل الاحصائي عدم المعنويه0 أما عن مواقيت تواجد الجرذان خلال اليوم أظهرت النتائج ان ظهورها طوال اليوم (ليلا و نهارا) يمثل نسبه عاليه من الاجابات بالمقارنة بظهورها أثناء فترات الغروب أوالليل أوالنهار،  وأكد التحليل الاحصائي بوجود فرق معنوي بين عامل ليلا و نهارا، و عامل الليل، وعامل النهار كل على حده0 و بالنسبه للعوامل المتعلقه بالشكل العام للمباني والحيوانات المستأنسة بالمنازل و كذلك الحظائر الحيوانية أظهرت النتائج ان كل من القطط / الكلاب و الطيور تمثل نسبه عاليه عن الحيوانات الاخرى، و أكد التحليل الاحصائى وجود فرق معنوي0 أما بالنسبه للمنازل التي تحتوي على حظائر الحيوانية فكانت نسبتها اقل من المنازل التي لا تحتوي على حظائر حيوانيه و لا يوجد فرق معنوي في طرق المكافحه 0 و بالنسبه للعوامل المتعلقه بالشكل العام للمباني فوجد أنه من العوامل المميزه للمنطقتين ذات التأثير المعنوي هي المباني ذات الطوب الاحمر- السقف المكون من عروق الخشب و الغاب - خشونة سطح المبنى- الأرضيه المبلطه- الابواب المحكمة و المنازل بدون الحظائر و كذلك المنازل متوسطة النظافه عن بقية العوامل الاخرى وأكد التحليل الاحصائي وجود فرق معنوي0

ومما سبق يتضح ان وجود المنازل بجوار الحقول يساعد على تواجد الجرذان ويمكن التوصيه باجراء العديد من الاحتياطات للوقاية من الجرذان عند   البناء بالقرب من الحقول و كذلك الصرف المغطى للتقليل من تزايد الجرذان 

ثانيا: تسجيل التغيير الشهري و الموسمى و معرفة الأنواع المنتشره للقوارض فىشلقان ( محافظة القليوبية) بطريقتين في الفترة من سبتمبر 2001 حتى اغسطس 2002:

1-            طريقة المصائد:

أظهرت الدراسه وجود نوعين من الجرذان تم اصطيادها من الحقول و المخازن والمنازل وهما الجرذ المتسلق Rattus rattus  و الجرذ النرويجى Rattus norvegicus, ووجود نوع واحد تم إصطياده من حظائر الماشيه هو الجرذ النرويجى

تبين أن اقصى زياده في معدل انتشار الجرذ النرويجي كانت في شهر يوليو و ذلك في الحظائر الحيوانية والحقول وكانت أقلها  في شهر ديسمبر و ذلك في  المخازن  و المنازل و الحقول خلال الفتره من سبتمبرحتى نوفمبر كانت الاعداد مرتفعه في كل من المخازن و الحظائر الحيوانية أما الفتره من ديسمبر حتى فبرايرفالاعداد مرتفعه في الحظائر الحيوانية0

بالنسبه للجرذ المتسلق أظهرت النتائج أنه كان أكثر انتشارا في الحقول في الفتره من مارس حتى أغسطس0و خلال الفتره من سبتمبرحتى نوفمبر كانت الاعداد مرتفعه في المخازن و المنازل0أما الفتره من ديسمبر حتى فبراير فسجلت المنازل أعلى رقم0

و مما سبق يتضح أن مواسم انتشار كل من الجرذ النرويجي و الجرذ المتسلق وترتيب تواجدها في المناطق موضوع الدراسه كانت كالتالي:

بالنسبه لكل من مناطق المنازل والحقول فالتواجد كان للجرذ المتسلق يليه النرويجي في فترات الصيف يليه الربيع فالخريف ثم الشتاءبالنسبة للحقول و فترات الخريف و الربيع فالصيف ثم الشتاء بالنسبة للمنازل  بينما انفرد النوع النرويجي في منطقة الحظائر الحيوانية في فترات الصيف يليه الربيع فالخريف ثم الشتاء0 أما في منطقة المخازن فالتواجد للجرذ النرويجى أعلى من الجرذ المتسلق و ترتيب الانتشار كان في فترات الخريف ويتساوى الشتاء و الربيع و الصيف0 

2-طريقة الاستهلاك الغذائي:

                         عند إستخدام طريقة الأستهلاك الغذائي للاستدلال على الكثافه الشهريه للجرذان تم الحصول على النتائج التالية:

في شهر سبتمبر سجلت كل من المنازل و الحظائر الحيوانية أعلى و أقل كثافه لتواجد الجرذان على التوالي بينما سجلت كل من  المنازل و المخازن أعلى كثافه بهذه الجرذان0 و في شهري ديسمبر و فبراير سجلت المنازل أعلى كثافة تليها الحظائر الحيوانية، بينما في شهر يناير كانت أعلى كثافة في الحظائر الحيوانية تليها المنازل0 وفي شهر مارس كانت الكثافه أعلى في المنازل عن بقية المناطق وفي شهر أبريل كانت الكثافة عالية في كل من المنازل و  الحظائر الحيوانية0و خلال شهري يونيو و يوليو سجلت كل من الحظائر الحيوانية و المنازل أعلى كثافه بينما في شهر اغسطس كانت أعلى كثافه في الحظائر الحيوانية تليها المخازن ثم المنازل0

و مما سبق يتضح أن مواسم زيادة كثافة الجرذان في المناطق موضوع الدراسه كانت كالتالي:

منطقة الحظائر الحيوانية يليها المنازل ثم الحقول خلال مواسم الصيف و الربيع فالخريف ثم الشتاء0 بينما منطقة المخازن كانت خلال مواسم الصيف و الخريف و الشتاء ثم الربيع0

3-مقارنة بين نتائج كل من طريقة المصائد و طريقة الاستهلاك الغذائي:

                    عند المقارنه بين طريقة المصايد و الاستهلاك الغذائي على مستوى الارتفاعات و الانخفاضات الموسميه للجرذان كانت أعلاها في فترة الصيف و أقلها في فترة الشتاء على مستوى الطريقتين0 بينما المقارنه على مستوى الشهور فعلاقة الارتباط اكدت وجود فرق معنوي بين الطريقتين0

ومما سبق يتضح أن طريقة الاستهلاك الغذائي تعتبر انسب الطرق للاستدلال على حجم الاصابه و تساعد على إختيارالميعاد المناسب للمكافحه0 

نتائج الدراسة المعملية:

أولا: دراسة التأثير الطارد للسائل الناتج من منقوع مائي لمدة يومين لبعض النباتات بطريقة الاختبار الاختياريه:

دراسة التأثير الطارد للسائل الناتج من منقوع مائي لمدة يومين لكل من الترمس و الحلبه و الشيح و النيم و الشطه بطريقة الاختبار الاختياريه على الجرذ المتسلق بمعاملة الأجوله المعبأه بجريش الذره بالمستخلصات النباتيه وتقدير المستهلك، أستخدم في هذه الطريقه 5 أقفاص (25×35×20سم) لكل مادة.

أظهرت النتائج المتحصل عليها أن لهذه المستخلصات تأثير طارد للجرذان  فى قابلية التغذيه وكان التأثير الطارد لهذه النباتات حسب نسبتها كالتالي  الشيح 86.49%  فالنيم 85.63 % ويليها الحلبة 83.15%  ثم الترمس80.13% و الشطة 61.18% 0 و مما سبق يتضح ان لكل هذه المستخلصات المستخدمه تأثير طارد للجرذان المتسلقه و يمثل الشيح أعلاهم تأثيرا على الجرذان0 والتحليل الاحصائي سجل عدم المعنويه (p<0.001 ) وهذا اتجاه حديث لإستخدام منقوع مائي لمدة يومين في مكافحة الجرذان باسلوب الطرد

ثانيا: دراسة استخدام بعض الكيماويات الجاذبه للجرذان بطريقة الاختبار الاختياريه

اجريت دراسه معمليه بإستخدام بعض الكيماويات مثل مادة ثنائى كبرتيد الكربون (10 جزء من المليون) ومادة  خلات الاثيل (1% و 0.01%)  كمادة جاذبه للجرذان بطريقة اختبار اختياريه لمعرفة تأثير كل منها فى زيادة الاستهلاك الغذائى وقابلية التغذيه على جريش الذره و ذلك بتعريض الجرذان لتجربه من ثلاث مراحل؛ مرحلة ماقبل التعريض فمرحلة التعريض بالجريش ثم التعريض مع المبيد بإستخدام عدد أربعة أقفاص (50×100×25سم) بداخلهاأنبوبتين من البلاستيك (قطرها12سم×طول30سم) على شكل محطات الطعوم

1-إستخدام مادة ثنائي كبرتيد الكربون مضافه كرائحه لمكان الغذاء:

                أظهرت النتائج زياده لاستهلاك الجريش في إضافة مادة ثنائي كبرتيد الكربون 1.4 مره بالنسبه للمقارنه وقابلية التغذيه ازدادت بمقدار 14% عن المقارنه0و عند إضافة مادة ثنائي كبرتيد الكربون أدت الي قلة تأثيره على الاستهلاك و نسبة الموت علي مبيد الدايفيناكوم0

2- إستخدام مادة خلات الاثيل 1% مضافه كرائحه لمكان الغذاء:

أظهرت الدراسه زيادة استهلاك الجريش 1.36 مره بالنسبه للمقارنه وقابلية التغذيه ازدادت بمقدار 15.82% عن المقارنه0 وعند إضافة مادة خلات الاثيل 1% أدت الي قلة تأثيره على الاستهلاك وعلى نسبة الموت لمبيد الدايفيناكوم.

            ومما سبق يتضح أن لمادة ثنائي كبرتيد الكربون تأثير جاذب أعلى من مادة خلات الاثيل على جريش الذره (معدل التغير في زيادة الاستهلاك لمادة ثنائي كبرتيد الكربون 2.56 و 1.15 مادة خلات الاثيل) 0 قابلية التغذيه لمادة خلات الاثيل ترتفع بنسبة 17.04%عن مادة ثنائي كبرتيد الكربون على طعم الدايفيناكوم و نسبة استهلاك الطعم عن الجريش تقل 90.89%  لمادة ثنائي كبرتيد الكربون بينما لمادة خلات الاثيل تمثل 65.69%.

2-1 إستخدام مادة خلات الاثيل 0.01%

 إستخدام مادة خلات الاثيل 0.01% لجريش الذره لم تحقق زياده تذكر في الاستهلاك بينما في حالة اضافته للمبيد زاد متوسط الاستهلاك 0.5 قدر استهلاك على جريش الذره0 و مما سبق يتضح ان تركيز مادة خلات الاثيل (1%) يسبب زياده في الاستهلاك على جريش الذره مقارنة بنركيز (0.01%) بينما في حالة إستخدام خلات الاثيل (0.01%) على طعم الدايفيناكيوم زاد متوسط الاستهلاك 1.5 مره عن إستخدام خلات الاثيل (1 %) وزادت نسبة الموت بالضعف

3 -اجراء تجربه حقليه لتقيم كفاءة كل من مادة ثنائى كبرتيد الكربون (15 جزء من المليون) ومادة  خلات الاثيل (1%) باستخدام المصائد:

     اجريت تجربه حقليه لتقيم كفاءة كل من مادة ثنائى كبرتيد الكربون (15 جزء من المليون) ومادة  خلات الاثيل (1%) المعامله على40 مصيده (10×7×25سم)  لكل تركيز و مثبت بداخلها أنبوبة ابندولف مثقبه (25 ثقب) بداخلها قطنه تبلل بمحلول المادة وموزعه بالحقل لمدة ثلاث ليالى متصله0 اظهرت النتائج زياده كفاءة المصايد المعامله بمادة ثنائى كبرتيد الكربون (15جزء من المليون) بنسبه عاليه مقارنة بالمصايد المعامله بخلات الاثيل (1%) وغير المعامله وكانت نسبة نجاح الاصطياد (66.6%) بزياده في قدرة الاصطياد (61%) من تجربة المقارنه0  وكذلك وجد أن المصائد المعامله جذبت البيوض ( Gerbillus gerbillus) فقط بينما المصائد المعامله بخلات الاثيل1% كانت نسبة نجاح الاصطياد (36.6%) بزياده في قدرة الاصطياد (31%) من تجربة المقارنه0 جذبت النوع المتسلق(  (R rattusو النوع  Meriones shawi بينما المصائد غير المعامله جذبت النوع النرويجي (R. norvegicus)   مما يدل على اختلاف القابليه للجذب باختلاف سلوك الانواع. وأخيرا يمكن ايضاح أن مادة ثنائى كبرتيد الكربون مادة جاذبه للجرذان الحقليه0

ثالثا:دراسة كسر ظاهرة النفور للجرذان:

1- دراسة تأثير عقار الليبراكس كمادة مزيلة للألم على طعم فوسفيد الزنك لكسر ظاهرة النفور بطريقة اختبار اجبارية:

   اجريت الدراسه المعمليه لمعرفة تأثير إضافة عقار الليبراكس ( 0.001%) كمزيل لألام المعدة للتغلب على ظاهرة النفور من مبيد فوسفيد الزنك عند اضافته إلى طعم فوسفيد الزنك بتركيزات مختلفه (0.025% و0.25% و0.5% و1%) على قابلية التغذيه و النسبه المئويه للموت لمجموعتين من الجرذان مجموعة معاملة بالليبراكس مع الطعم و مجموعه بالطعم فقط بإستخدام 10 أقفاص (25×35×20سم) لكل تركيز0 في صورة اختبار اجباري التغذيه0

1-1- أظهرت النتائج عند إضافة مادة الليبراكس (0.001%) في حالة تركيز 1% إلى طعم فوسفيد الزنك  ارتفاع نسبة الاستهلاك للمجموعه المعامله 74% عن المجموعه غير المعامله،و زيادة قابلية التغذيه 8.68% ايضا0 ونسبة الموت 100% لكلا المجموعتين0

1-2-عند إستخدام تركيز 0.5%من طعم فوسفيد الزنك كانت الزياده فى متوسط الاستهلاك 35%، وقابلية التغذيه 6.37% عن تجربة المقارنه0 ونسبة الموت 100%0

1-3- أما في حالة إضافة مادة الليبراكس (0.001%) على طعم 0.25% انخفضت نسبة  الاستهلاك 0.85% عن المقارنه،وكذلك انخفضت قابلية التغذيه 2.95%0 أما نسبة الموت فأدى الى زيادتها 20% بالإضافة الى أن الزمن المستغرق لحدوث الموت أقل في حالة إستخدام الليبراكس0 والتحليل الاحصائي اثبت عدم المعنويه0

 الزياده فى متوسط الاستهلاك 4.18 مره عند التغذيه على المعامل بالليبراكس مقارنة بقبل المعاملة

2-            دراسة تأثير عقار الليبراكس على قابلية التغذيه للجرذان بطريقة اختبار اختيارية:

        وبدراسة تأثير عقار الليبراكس عند اضافتة الى تركيز 0.5% من طعم فوسفيد الزنك بطريقه اختبار اختياريه بعد أسبوع من تعرضه لتركيز 0.025% من الطعم لمجموعتين من الجرذان لمدة يومين0 أظهرت النتائج ان متوسط الاستهلاك في اليوم الثاني أعلى من اليوم الاول لكل من الطعم المعامل و غير المعامل في حالة إضافة الليبراكس (2.72 و 1.29 مره على التوالي). التحليل الاحصائي أظهر عدم المعنويه بالنسبه لتجربة اختيارية التغذيه، وأكد المعنويه  في حالة الجرعه غير المميته"


انشء في: ثلاثاء 3 يوليو 2012 17:42
Category:
مشاركة عبر