اقتصاديات إنتاج وتسويق الطماطم في مصر

ناصر محمد عوض همام عين شمس الزراعة الاقتصاد الزراعى الماجستير 2006


                                                "الملخص والنتائ 

يعتبر محصول الطماطم من المحاصيل الخضرية الزراعية الهامة فى التركيب المحصولى المصرى ، حيث بلغت المساحة المزروعة من الطماطم نحو 454.8 ألف فدان ، وهو ما يمثل نحو 32.7% من اجمالى مساحة الخضر بالجمهورية وذلك لمتوسط الفترة (2000-2004) . كما بلغ متوسط القيمة النقدية للطماطم نحو 3183.8 مليون جنيه تمثل نحو 37% من اجمالى القيمة النقدية للخضر خلال نفس الفترة . كما أن الطماطم من المحاصيل الخضرية التى تتوافر لها فرص تصديرية سواء لدول الخليج العربية أو بعض الدول الأوروبية، وذلك إذا ما تم الاهتمام بالتعرف على المواصفات المطلوبة فى تلك الأسواق أو التوقيتات المناسبة بما يساعد على تحسين الميزان التجارى الزراعى المصري.

وتستهدف الدراسة التعرف على الأوضاع الإنتاجية للطماطم من خلال دراسة المؤشرات الإنتاجية والاقتصادية المرتبطة بها ، وكذلك أهم العوامل المؤثرة على استجابة عرض المحصول ، كما تسعى الدراسة إلى التعرف على الأوضاع التسويقية المحلية لمحصول الطماطم من خلال دراسة الهوامش والكفاءة التسويقية ، وكذا معرفة التقلبات الموسمية لها .

وتهتم الدراسة أيضا بمعرفة الأوضاع التصديرية للطماطم وتطورها وتوزيعها الجغرافى والنصيب السوقى للطماطم المصرية فى أهم أسواقها الاستيرادية .

وقد اعتمدت الدراسة بصفة أساسية على البيانات الثانوية المنشورة وغير المنشورة التى تصدرها وزارة الزراعة والجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء ، ومنظمة الأغذية والزراعة العالمية ، وسجلات إدارة سوقى الجملة بالعبور بالقاهرة والنزهة يالاسكندرية , كما إعتمدت الدراسة على استخدام أساليب التحليل الوصفى والكمى للبيانات الإحصائية والأساليب الرياضية فى تقدير معادلات الاتجاه الزمنى العام ، بجانب تحليل الانحدار المتعدد لتقدير استجابة عرض المحصول ، بجانب المقاييس المستخدمة لتحليل الأوضاع التسويقية ، هذا بالإضافة إلى استخدام المؤشرات الإحصائية لتقدير النصيب السوقى ، والتنافسية السعرية لصادرات المحصول فى أهم أسواقها الخارجية .

وقد تضمنت الدراسة أربعة أبواب رئيسية بالإضافة للمقدمة والمراجع والموجز والملاحق .

ويشتمل الباب الأول الاستعراض المرجعى والذى يتعرض لأهم الدراسات الخاصة بالإنتاج والدراسات الخاصة بالتسويق .

وتناول الباب الثانى من الدراسة الأوضاع الإنتاجية للطماطم فى مصر من خلال عرض وتحليل أهم المؤشرات الإنتاجية والاقتصادية ، واتضح من الدراسة ان متوسط إنتاج مصر من الطماطم خلال الفترة (2000-2004) بلغ نحو 6934.7 ألف طن ، وبلغت المساحة المزروعة خلال نفس الفترة نحو 454.8 ألف فدان . وبالنسبة للأهمية النسبية لأهم العروات من حيث الإنتاج والمساحة تبين أن العروة الشتوية تأتى فى المقدمة من حيث الإنتاج بمتوسط إنتاج بلغ نحو 3051.6 الف طن وهو ما يمثل نحو 44% من إنتاج اجمالى العروات خلال الفترة (2000-2004) ، وتأتى العروة الصيفية فى المرتبة الثانية بمتوسط إنتاج بلغ نحو 2789.9 ألف طن يمثل نحو 40.2% من متوسط اجمالى العروات وتكون النسبة الباقية للعروة النيلية. فى حين تكون العروة الصيفية فى المرتبة الأولى من حيث المساحة المزروعة بمتوسط مساحة بلغ نحو 203.5 ألف فدان يمثل نحو 44.3% من متوسط اجمالى المساحة المزروعة خلال نفس الفترة ، وتأتى العروة الشتوية فى المرتبة الثانية بمتوسط مساحة بلغت نحو 177.1 ألف فدان تمثل نحو 38.6% من متوسط اجمالى المساحة المزروعة ، بينما تأتى العروة النيلية فى المركز الأخير بمتوسط مساحة بلغ نحو 78.3 ألف فدان ما يمثل نحو 15% من اجمالى المساحة المزروعة خلال نفس الفترة .

وتبين للدراسة أن إنتاج الطماطم خلال الفترة (1990-2004) اتجه نحو التزايد بمعدل سنوى معنوى إحصائيا بلغ نحو 293 ألف طن ، كما أتضح تزايداً إنتاج الطماطم بالعروة الشتوية بمعدل سنوى معنوى إحصائيا بلغ نحو 124.3 ألف طن ، بينما تزايد إنتاج العروة الصيفية بمعدل سنوى معنوى إحصائيا بلغ نحو 114.2 ألف طن ، فى حين بلغ معدل الزيادة السنوية للعروة النيلية نحو 7.1 ألف طن .

                وتشير الدراسة إلى أن 65.5% من إنتاج الطماطم فى العروة الشتوية يتركز فى خمس محافظات ، وهى محافظة قنا بنسبة 18.4% ، وسوهاج بنسبة 15% ، والجيزة بنسبة 9.7%، والمنيا بنسبة 9.6% ، والإسماعيلية بنسبة 8.8% وذلك بالنسبة لمتوسط الإنتاج خلال الفترة  (2000-2004) . فى حين تركز نحو 66.3% من إنتاج العروة الصيفية فى محافظات الإسكندرية بنسبة 16% ، والبحيرة بنسبة 11.1 ، والجيزة بنسبة 9% ، وكفر الشيخ بنسبة 5.9% إلى جانب منطقة النوبارية بنسبة 24.3% من متوسط إنتاج الجمهورية للعروة الصيفية خلال الفترة (2000-2004) .  كما اتضح أن 75.2% من إنتاج العروة النيلية يتركز فى كل من محافظة الفيوم بنسبة 21.4% ، النوبارية بنسبة 20.8% ، والجيزة بنسبة 14.8% ، وقنا بنسبة 11.8% ، وبنى سويف بنسبة 6.4% من اجمالى إنتاج العروة النيلية خلال الفترة (2000-2004) .

                وتبين من الدراسة أن متوسط المساحة المنزرعة من الطماطم خلال الفترة (1990-2004) بلغت نحو 401.1 ألف فدان ، تتوزع بين العروات الثلاث ، تبلغ المساحة المزروعة بالعروة الصيفية نحو 171.7 ألف فدان بما يعادل نحو 42.8% ، والعروة الشتوية نحو 162.90 ألف فدان بما يمثل نحو 40.61% ، فى حين تمثل العروة النيلية نحو 18.25% من متوسط اجمالى المساحة المزروعة .

كما أوضحت الدراسة إلى أن مساحة الطماطم الشتوية أخذت اتجاهاً متزايداً بمعدل سنوى معنوى إحصائيا بلغ نحو 10.3 ألف فدان وتبين أن مساحة الطماطم الشتوية أخذت اتجاهاً متزايداً بمعدل سنوى بلغ نحو 2.4 ألف فدان ، فى حين بلغ معدل الزيادة السنوى لمساحة العروة الصيفية نحو 8 الاف فدان . وقد ثبت معنوية هذه الزيادة ، كما تزايدة مساحة الطماطم بالعروة النيلية بمعدل سنوى غير معنوى إحصائيا بلغ نحو 0.48 ألف فدان .

                وتبين الدراسة أن 46.7% من مساحة الطماطم الشتوية يتركز فى أربع محافظات بجانب منطقة النوبارية وهم قنا بنسبة 11.8% ، المنيا 10.3% ، الشرقية بنسبة 9.3% ، الجيزة بنسبة 8.4% ، إلى جانب النوبارية بنسبة 6.9% من اجمالى المساحة المزروعة من الطماطم . كما تبين من الدراسة أن 67.2% من مساحة الطماطم فى العروة الصيفية يرتكز فى منطقة النوبارية إلى جانب أربع محافظات وهم كما يلى النوبارية بنسبة 27% ، الإسكندرية بنسبة 15.6%، البحيرة بنسبة 13.4% ، الجيزة بنسبة 6.1% ، الشرقية بنسبة 5.1% من اجمالى المساحة المزروعة . فى حين يرتكز نحو 75.4% من مساحة العروة النيلية فى كل من النوبارية والفيوم والجيزة وقنا وبنى سويف بنسبة 26% ، 23.4، 12.2% 7.7% 6.1 من اجمالى مساحة الجمهورية على الترتيب خلال متوسط الفترة (2000-2004)  .

                وأوضحت الدراسة أن الإنتاجية الفدانية للطماطم بلغت فى المتوسط نحو 13.3 طن/فدان وقد أخذت اتجاهاً عاماً متزايداً بمعدل سنوى معنوى إحصائيا بلغ نحو 0.3 طن للفدان ، كما تبين أن الإنتاجية الفدانية للعروة الشتوية تتزايد بمعدل سنوى معنوى إحصائيا بلغ نحو 0.53 طن للفدان ، وقد بلغ متوسط الإنتاجية الفدانية لهذه العروة نحو 15 طن للفدان خلال الفترة ( 1990-2004) ، فى حين بلغ متوسط إنتاجية الفدان للعروة الصيفية نحو 13.5 طن للفدان ، وقد تزايد الإنتاجية بمعدل سنوى معنوى إحصائيا بلغ نحو 0.03 طن ، كما بلغ متوسط إنتاجية فدان الطماطم للعروة النيلية نحو 13.5 طن/فدان ، كما أنه تزايد بمعدل سنوى معنوى إحصائيا بلغ نحو 0.19 طن .

                وتشير الدراسة إلى أن أولى محافظات الجمهورية فى الإنتاجية للعروة الشتوية كانت كالتالى قنا ، وسوهاج ، والإسماعيلية ، والجيزة ، واسيوط بمتوسط إنتاجية بلغت نحو 26.7 ، 25.8 ، 23.9 ، 19.2 ، 7.2 طن للفدان على التوالى خلال الفترة ( 2000-2004) ، فى حين كانت أولى المحافظات من حيث الإنتاجية فى العروة الصيفية هى الإسماعيلية ، وسوهاج ، وكفر الشيخ ، وقنا ، والجيزة بمتوسط إنتاجية بلغ نحو 22.4 ، 18.9، 18.4، 17.9 ، 16.6 طن للفدان على التوالى ، كما تبين أن أولى المحافظات من حيث الإنتاجية للعروة النيلية هى قنا ، وسوهاج ، والجيزة ، ومدينة الاقصر ، والإسماعيلية بمتوسط إنتاجية بلغ نحو 21.7، 18.9، 17.6، 17.3، 17 طن للفدان على التوالى خلال نفس الفترة .

                كما أتضح من الدراسة إلى أن السعر المزرعى للعروة الشتوية بلغ فى المتوسط نحو 392 جنيه للطن خلال الفترة (1990-2004) ، وأخذ اتجاها عاماً متزايدا بمعدل سنوى معنوى إحصائيا بلغ نحو 11.2 جنيه للطن ، كما تزايد الإيراد الكلى لنفس العروة بمعدل سنوى معنوى إحصائيا بلغ نحو 412.9 جنيه للفدان ، وقــد بلــغ متوسط الإيراد نحو 6054 جنيه/فدان خلال نفس الفترة، كما تبين من الدراسة أن متوسط التكاليف الكلية للعروة الشتوية بلغ نحو 2360 جنيه فدان ، وقد تزايد بمعدل سنوى معنوى إحصائيا بلغ نحو 146.6 جنيه للفدان ، كما أتضح أن صافى العائد لنفس العروة بلغ فى المتوسط نحو 3676 جنيه للفدان ، وقد اخذ اتجاهاً متزايداً بمعدل سنوى بلغ نحو 266.4 جنيه للفدان.

                كما أوضحت الدراسة إلى أن السعر المرزعى للعروة الصيفية بلغ فى المتوسط نحو 412 جنيه للطن ، وقد تزايد بمعدل سنوى معنوى إحصائيا بلغ نحو 18.6 جنيه للطن ، كما بلغ متوسط الإيراد الكلي نحو 5687 جنيه للفدان ، وقد تزايد بمعدل معنوى إحصائيا بلغ نحو 322.5 جنيه للفدان ، كما تبين أن متوسط التكاليف الكلية بلغ نحو 2269 جنيه للفدان خلال الفترة (1990-2004)،وقد تزايدت بمعدل سنوى معنوى إحصائيا بلغ نحو 141.9 جنيه للفدان، كما تزايد صافى العائد بمعدل سنوى معنوى إحصائيا بلغ نحو 178.4 جنيه للفدان ، وبلغ متوسطة نحو 3614 جنيه للفدان خلال نفس الفترة .                                 

كما أتضح من الدراسة أن السعر المزرعى للعروة النيلية بلغ فى المتوسط نحو 431.5 جنيه للفدان ، وأنه يتناقص بمعدل سنوى غير معنوى إحصائيا بلغ نحو 7.3 جنيه/ للفدان ، فى حين بلغ متوسط الإيراد الكلى نحو 5924 جنيه للفدان خلال فترة الدراسة ، وتزايد الإيراد الكلى بمعدل سنوى غير معنوى إحصائيا بلغ نحو 33.7 جنيه للفدان ، كما تزايدت التكاليف بمعدل سنوى بلغ نحو 72.6 جنيه للفدان وقد ثبت معنوية هذه الزيادة وقد بلغ متوسط التكاليف نحو 2314 جنيه/ فدان . كما تناقص صافى العائد الفدانى للعروة النيلية بمعدل سنوى معنوى إحصائيا بلغ نحو 38.9 جنيه للفدان ، وبلغ متوسطه خلال الفترة نحو 36.10 جنيه للفدان .

                وتم دراسة استجابة عرض الطماطم على المساحة المزروعة من الطماطم بكل من العروات الثلاث ، وكانت المساحة المزروعة هى المتغير التابع، بينما تمثلت العوامل المستقلة فى كل من الأسعار المزرعية للطماطم وصافى العائد الفدانى للمحاصيل التالية الطماطم، والثوم ، برسيم مستديم ، قمح، برسيم تحريش ، الفول البلدى ، البصل ، الشعير ، وسعر تصدير الطماطم وذلك للعروة الشتوية ، اما العروة الصيفية كانت العوامل المستقلة متمثلة فى السعر المزرعى للطماطم وصافى العائد للمحاصيل التالية الطماطم ، الكوسة الصيفى ، الباذنجان، الذرة الشامية ، الأرز ، ذرة رفيعة ، البطاطس فى حين كانت للعروة النيلية هى السعر المزرعى للطماطم وصافى العائد لمحاصيل الطماطم والبطاطس النيلة والفاصولبا الجافة والكرنب والذرة الشامية النيلى بجانب مساحة الطماطم فى كل العروات . وتم استخدام تلك التغيرات بمستوى تأجيلى عام واحد كما تم استخدام القيمة الجارية والحقيقية، وتبين للدراسة فيما يتعلق بالأسعار الجارية أن عرض المساحة المزروعة لمحصول الطماطم فى العروة الشتوى تستجيب لكل من صافى العائد الفدانى للطماطم فى العام السابق وسعر التصدير لنفس المحصول ، اما مساحة العروة الصيفية فتستجيب لكل من المساحة المزروعة لمحصول الطماطم وصافى العائد الفدانى لمحصول الباذجان فى العام السابق . فى حين يستجيب عرض الطماطم النيلى إلى المساحة المزروعة للمحصول فى العام السابق .

                 أما فى حالة استخدام الأسعار الحقيقية كانت استجابة عرض الطماطم الشتوى تتأثر بالعائد الصافى التأجيلى لمحصول من برسيم التحريش ، فى حين كانت تتأثر استجابة عرض الطماطم الصيفى والنيلى بالمساحة المزروعة من الطماطم فى العام السابق .

                أما الباب الثالث فقد اختص بدراسة التسويق المحلى للطماطم وأوضحت النتائج أن أهم الهيئات التسويقية التى تعمل فى المنتجات الزراعية ومنها الطماطم هى كما يلى التجار المحليون وتجار الجملة وتجارة العمولة والقماطون وتجارة التجزئة والمصدرون ، كما تبين أن أهم أساليب بيع المحصول هى البيع على باب المزرعة وفيها يقوم المنتجين ببيع المحصول إلى تاجر الجملة بنظام البيع كلالة أو بالكيلو، البيع فى أسواق الجملة لحساب المنتج نظير عمولة وهى تقوم على الثقة المتبادلة بين المنتج وتاجر العمولة وتكون طريقة البيع بنظام الامانة (الممارسة) البيع فى أسواق الجملة وفيها يقوم المنتج بتسويق محصولة، وأخيرا البيع للمصدرين . كما تبين للدراسة أن الأسواق الرئيسية لتجارة الطماطم هى الأسواق المحلية وأسواق نصف الجملة ( التجميعية ) وأسواق الجملة .

                كما أتضح من الدراسة أنه يتم بيع محصول الطماطم فى سوق العبور بنظام الامانة (الممارسة ) لكن فى بعض الأحيان يتم البيع بنظام المزاد العلنى ، فى حالة ارتفاع الأسعار ، كما أنه يتم تحصيل رسوم دخول تبلغ نحو 3 جنيه للطن ورسوم خروج تبلغ نحو 7 جنيه للطن ، ورسوم تحميل وتطبيق تبلغ نحو 25 قرش للطن ، واجره بياعة يحصل عليها تاجر الجملة من تاجر التجزئة تبلغ نحو 1.5 جنيه للقفص .

                وتبين للدراسة تزايد كل من الأسعار المزرعية والجملة والتجزئة خلال الفترة (1990-2004 ) حيث بلغ متوسط سعر المزرعة نحو 391 جنيه للطن ، فى حين بلغ متوسط سعر الجملة نحو 631 جنيه للطن ، كما بلغ متوسط سعر التجزئة نحو 891 جنيه للطن خلال تلك الفترة ، كما بلغ متوسط نصيب المزارع نحو 45% من جنيه المستهلك، ولتاجرى الجملة والتجزئة نحو 26% ، 29% على التوالى من جنيه المستهلك . كما بلغ متوسط الفرق التسويقى بين تاجر الجملة والمنتج نحو 240.1 جنيه بنسبة 36.3% ، بينما بين تاجر الجملة والتجزئة نحو 260 جنيه ، بنسبة 29.2% فى حين بلغ متوسط الفرق التسويقى بين المنتج والتجزئة نحو 500.3 جنيه للطن بنسبة 55.1 % . كما بلغ متوسط الكفاءة التسويقية نحو 25.2% خلال الفترة (1990-2004) .

                 اما بالنسبة للكميات الواردة بسوقى العبور والنزهة تشير الدراسة إلى أن متوسط الكمية الواردة للسوقين من الطماطم خلال الفترة (2000-2004) بلغت نحو 15636.3 طن ، 8164.8 طن على التوالى . وبلغت التقلبات الموسمية الكمية لسوق العبور أقصاها فى شهر أغسطس بدليل موسمى بلغ نحو 144% . وأدناها شهر مارس بدليل موسمى بلغ نحو 80% فى حين بلغت التقلبات الموسمية الكمية لسوق النزهة أقصاها فى شهر مارس بدليل موسمى بلغ نحو 146.7% ، وأدناها فى شهر يوليو بدليل موسمى بلغ نحو 80.3% . كما بلغ متوسط سعر الطن بسوق العبور والنزهة نحو 493.5 جنيه ونحو 652.8 طن على التوالى خلال نفس الفترة ، وبلغت التغيرات الموسمية السعرية بسوق العبور أقصاها فى شهر أغسطس بدليل موسمى بلغ نحو 134% ، وأدناها فى شهر يونية بدليل موسمى بلغ نحو 66% ، فى حين كانت أقصاها فى سوق النزهة لشهر سبتمبر بديل موسمى بلغ نحو 120.8% ، وأدناها فى شهر يونيو بدليل موسمى بلغ نحو 61.4% .

                وبدراسة العلاقة بين الكمية الواردة لمحصول الطماطم بسوقى العبور والنزهة والاسعار سواء لمحصول الطماطم واهم المحاصيل الخضرية ، تبين ان العلاقة بين كمية الطماطم وسعرها بسوق العبور عكسية حيث جاءت الإشارة سالبة ومتفقة مع المنطق الاقتصادى ، بينما كانت العلاقة طردية مع أسعار محاصيل البطاطس ، الكوسة ، البصل أما بالنسبة لتأثير الكميات الموردة الشهرية أظهرت انخفاض الكميات الموردة من الطماطم خلال معظم اشهر السنة مقارنة بشهر ديسمبر وذلك باستثناء شهور ابريل ، ومايو ، ويونيو ، وسبتمبر حيث ارتفعت الكمية الواردة عن شهر ديسمبر .

                وبالنسبة لسوق النزهة أوضحت الدراسة إلى وجود علاقة عكسية بين كمية الطماطم وأسعار كل من الطماطم والكوسة والبصل ، فى حين كانت العلاقة طردية بين كمية الطماطم وأسعار كل من البطاطس والفاصوليا . وبالنسبة لتأثير الكميات الموردة شهرياً فقد أظهرت النتائج إلى تزايد الكميات الموردة خلال شهرى مارس وابريل مقارنة بشهر ديسمبر وانخفاضها فى باقى شهور العام مقارنة بشهر ديسمبر

                وتناول الباب الرابع دراسة التجارة الخارجية الزراعية بصفة عامة والتجارة الخارجية للطماطم بصفة خاصة ، وقد أوضحت النتائج أن الميزان التجارى الزراعى قد حقق عجزاً مستمراً خلال فترة الدراسة (1990-2004) بلغ متوسط نحو 2468 مليون دولار سنوياً ، كما بلغ متوسط تغطية الصادرات الزراعية للواردات منها نحو 20.7% ، ونسبة الصادرات الزراعية للصادرات الكلية نحو 11.8% . وقد بلغت متوسط قيمة الصادرات المصرية من الطماطم خلال فترة الدراسة نحو 3.1 مليون دولار ، وبلغت نسبة صادرات الطماطم للصادرات الزراعية نحو 0.75% ، كما أوضحت الدراسة أن متوسط كمية صادرات الطماطم المصرية بلغ نحو 12.934 ألف طن خلال فترة الدراسة . وقد تناقصت كمية وقيمة صادرات الطماطم المصرية خلال فترة الدراسة بمعدل سنوى معنوى إحصائيا بلغ نحو 1844.9 طن ، 527.6 ألف دولار .

                وأتضح الدراسة أن التوزيع الجغرافى للصادرات المصرية من الطماطم يتركز بنسبة 84.5% فى كل من السعودية بنسبة 60.4% ، وسوريا بنسبة 8.8% ، وبريطانيا بنسبة 5.5% ، وايطاليا بنسبة 5% ، وهولندا بنسبة 4.8 وذلك لمتوسط خلال الفترة (2000-2004) . وتبين أن متوسط الصادرات العالمية من الطماطم بلغ نحو 4148.1 ألف طن خلال الفترة (2000-2004) والواردات نحو 3957.7 خلال نفس الفترة . كما اتضح أن 56.5% من الصادرات العالمية للطماطم يرتكز فى كل من أسبانيا بنسبة 22.5% ، المكسيك بنسبة 19.4%، وهولندا بنسبة 14.6% من متوسط الصادرات العالمية خلال نفس الفترة . كما أتضح أن 67.2% من الواردات العالمية من الطماطم تتركز فى كل من الولايات المتحدة الأمريكية بنسبة 27.8% ، وألمانيا بنسبة 15.8% ، فرنسا بنسبة 15.1% ، وبريطانيا بنسبة 7.85، وهولندا بنسبة 5.7% من متوسط الواردات العالمية خلال نفس الفترة .

                تبين من الدراسة أن النصيب السوقى للطماطم المصرية بالسوق السعودى ، بلغ فى المتوسط نحو 1.6% فقط من اجمالى وورداتها والبالغة نحو 253.5 ألف طن خلال الفترة (2002-2004)و ذلك بالرغم من تزايد كمية الصادرات المصرية إليها وهو ما يعنى أن هذا السوق يمكن أن يستوعب مزيداً من الطماطم المصرية إذا ما تم دراسته بعناية . كما بلغ متوسط النصيب للطماطم المصرية بالسوق السورى نحو 1.7% من اجمالى وارداتها والبالغة نحو 13.1 ألف طن خلال نفس الفترة ، بينما بلغ متوسط النصيب السوقى بكل من السوق البريطانى والايطالي والهولندى نحو 0.08% ، 0.34%، 0.15% من اجمالى وارداتهم والبالغة نحو 345.4 ، 75.8، 205.8 ألف طن على التوالى خلال الفترة (2000-2004) .

                وتشير الدراسة إلى أن التنافسية السعرية للطماطم المصرية والمحسوبة كمتوسط سعر التصدير المصرى من الطماطم بالنسبة لأسعار تصدير أهم الدول المنافسة لمصر فى أهم أسواقها الخارجية ، كانت بالنسبة للسوق السعودى نحو 0.58 بالنسبة لسعر التصدير السورى، ونحو 0.60 بالنسبة لسعر تصدير اليمن ، بينما بلغت نحو 1.07 ، 1.4 لكل من سعرى تصدير تركيا ولبنان .

                اما فيما يخص السوق السورى بلغت بالنسبة لسعر تصدير الأردن نحو 1.03، فى حين كانت للسوق البريطانى نحو 0.90 بالنسبة لسعر تصدير أسبانيا ، ونحو 0.87 لسعر تصدير هولندا ، و 0.90 ، 0.82 ، 0.91 لكل من أسعار تصدير ايطاليا وبلجيكا وألمانيا على التوالى خلال الفترة (2000-2004) .

                وفيما يتعلق بالسوق الايطالى كانت بالنسبة لأسعار كل من هولندا وأسبانيا وفرنسا والمانية وبلجيكا نحو 1.01 ، 1.15، 1.18، 0.97 ، 0.96 على التوالى خلال نفس الفترة . بينما كانت فى السوق الهولندى تقل عن سعر تصدير كل من إسرائيل وفرنسا حيث بلغت نحو 0.37 ، 0.94 على التوالى وتزيد عن أسعار تصدير كل من أسبانيا وبلجيكا وألمانيا وبريطانيا حيث بلغت نحو 1.11 ، 1.09 ، 1.05 ، 1.28 على التوالى خلال نفس الفترة ، وفى ضوء ما سبق يمكن اعتبار كل من السوق السعودى والبريطانى والايطالي والهولندى من الأسواق الواعدة مستقبلاً والتى يمكن أن تستوعب قدراًُ اكبر من صادرات الطماطم المصرية حيث تمتع تلك الأسواق بأهمية نسبة مرتفعة من حيث اجمالى وارداتها ، بينما يتدنى النصيب السوقى للطماطم المصرية بهذه الأسواق كما توجد لمصر ميزة تنافسية سعرية بهذه الأسواق ."


انشء في: أربعاء 11 يوليو 2012 16:22
Category:
مشاركة عبر