تأثير أشعة جاما وظروف التخزين على جودة ثمار المانجو صنف (مسك)
عزة عز الدولة عبد الراضي عين شمس الزراعة العلوم الزراعية دكتوراه 2008
ملخص الدراسة:
أجريت هذه الدراسة خلال موسمي 2005 , 2006 علي ثمار المانجو صنف مسك وذلك لتقييم بعض معاملات ما قبل التخزين البارد و ظروف التخزين على خصائص الثمار وقابليتها للتخزين .
تم قطف الثمار من أشجار مانجو صنف مسك عمرها 7 أعوام , منزرعة في تربة رملية ومروية بالتنقيط وذلك من مزرعة تصديرية بقرية الأبطال بمحافظة شمال سيناء . جمعت الثمار باستخدام دلائل اكتمال النمو المناسبة للصنف ( لون اللب – الصلابة – امتلاء الأكتاف ) حيث انتخبت الثمار المتشابهة في الحجم والخالية من أية إصابات ميكانيكية أو عيوب واضحة . نقلت الثمار بعد القطف مباشرة إلى المركز القومي لبحوث وتكنولوجيا الإشعاع حيث تم تجهيزها وإجراء المعاملات التالية عليها :- التشعيع بجرعات 0.5 – 0.3 – 0.2 كيلو جراي ، الغمر في كل من محلول الجبرلين بتركيز 250 جزء في المليون , الكينيتين بتركيز 5 جزء في المليون ، الماء الساخن 48°م / 5 ق , لف الثمار في أكياس (كل ثمرة في كيس مقفل) من مادة البولي بروبلين المحور والمثقب ثقوبا دقيقة , بالإضافة إلى معاملتي تعريض الثمار للضوء الفلورسنتي البارد وذلك باستخدام نوعين من اللمبات الغير مولدة للحرارة ((Cool & Cool deluxe وذلك لمدة 24 ساعة على درجة 20 ْ م ( كمحاولة لتحسين لون القشرة الخارجية للثمار) . يلي ذلك تعبئة الثمار في كراتين معدة للتصدير و تم تجزئة ثمار كل معاملة إلى جزئيين وتخزينها لمدة شهر كامل كالتالي :-
أ- ثمار تم تخزينها على درجة حرارة 13 ْ م ، رطوبة نسبية 85 -90 %.
ب- ثمار توضع في ثلاجة أخرى على درجة حرارة 20 ْ م رطوبة نسبية (85– 90 %لإنضاجها لمدة أسبوع ثم خفض درجة الحرارة 2 ْم يوميا حتى الوصول إلى 8 ْم و ثباتها علي الدرجة حتى نهاية فترة التخزين .
وذلك في تجربة عامليه مع التوزيع التام العشوائية ( 10 معاملات× 2 درجة حرارة تخزين). تم عمل تقدير دوري للعينات كل خمسة أيام لدراسة كل من الصفات الطبيعية و المكونات الكيماوية و الاختبارات الحسية للثمار وقد تم تحليل النتائج المتحصل عليها إحصائيا ويمكن تلخيص أهم النتائج المتحصل عليها فيما يلي:-
أولا:- الصفات الطبيعية
1- نسبة الثمار المستبعدة :-
1. حتى أسبوعين من بداية التخزين البارد كانت الثمار بحالة جيدة في جميع المعاملات ماعدا ثمار المقارنة ومعاملة الثمار المعرضة للإضاءة باستخدام اللمبة الفلورسنت الغير مولدة للحرارة ((Cool حيث لوحظ وجود بعض الثمار الغير صالحة تسويقياً (مستبعدة).
2. في نهاية فترة التخزين البارد لم تسجل اى من معاملات التشعيع بجرعة 0.3 كيلو جراي , لف الثمار , الغمر في محلول الكينيتين أية نسبة للثمار الغير صالحة تسويقياً. بينما سجلت معاملتي المقارنة والثمار المعرضة للضوء الفلورسنتى البارد باستخدام اللمبة الكول اعلي نسبة للثمار المستبعدة تسويقيا دون فروق معنوية ما بين كلتا المعاملتان .
3. أوضحت النتائج أن نسبة للثمار الغير صالحة تسويقيا تحت ظروف التخزين على درجة الحرارة الثابتة كانت اقل مقارنة بتخزين الثمار تحت ظروف التخزين على درجات الحرارة المتغيرة.
4. اظهر التفاعل ما بين ظروف التخزين على درجة الحرارة الثابتة أو المتغيرة الحرارة وكل من معاملات التشعيع بجرعة 0.3 كيلو جراي , لف الثمار , الغمر في محلول الكينيتين تأثيرا جيدا في عدم تسجيل ثمار تلك المعاملات أية نسبة للثمار المستبعدة .
2- نسبة الفقد في الوزن :-
1. ازدادت نسبة الفقد في وزن ا لثمار بإطالة فترة التخزين سواء تحت ظروف التخزين علي درجة الحرارة الثابتة أو المتغيرة .
2. قللت معاملة لف الثمار من نسبة الفقد في الوزن بينما سجلت معاملة الغمر في الماء الساخن اعلي معدل فقد في الوزن مقارنة بباقي المعاملات و معاملة المقارنة . بينما لوحظت وجود فروق معنوية ما بين معاملات التشعيع بجرعة 0.2 كيلو جراى و معاملتي الإضاءة وكذلك الثمار المقارنة .
3. بصفة عامة وجد أن تخزين الثمار تحت درجات الحرارة المتغيرة يعطى معدل أسرع وقيما اعلي في الفقد في الوزن مقارنة بظروف التخزين على درجة الحرارة الثابتة .
4. أوضحت نتائج التفاعل ما بين معاملات ما بعد القطف و ظروف التخزين تفاعلا معنويا خلال كل فترات التخزين حيث وجد أن لف الثمار ثم تخزينها تحت ظروف الحرارة الثابتة كان له التأثير الأعلى في خفض معدل الفقد في وزن الثمار , علي العكس من الثمار المعاملة بالغمر بالماء الساخن و المخزنة تحت ظروف التخزين على درجات الحرارة المتغيرة.
3- القوام :-
1. لوحظ تزايدا في طراوة لب الثمار بتقدم فترات التخزين بصرف النظر عن المعاملات محل الدراسة وذلك باستخدام كلا النوعين من ظروف التخزين .
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة