نقص السيلنيوم كعامل خطوره لحدوث ضعف عضله القلب المتمدد

مجدي السيد الجنايني عين شمس طب أمراض الباطنة دكتوراة 2005

 "أمراض عضلة القلب هى الأمراض التى تؤثر على عضلة القلب مباشرة و ليست نتيجة ارتفاع ضغط الدم او عيوب خلقية او امراض بالشرايين التاجية او غشاء التامور . من أكثر أمراض عضلة القلب وجودا هو ضعف عضلة القلب المتمدد.

مع أن سبب هذا المرض غير معروف فى كثير من الحالات فانه يمثل نهاية المسار لتلف عضلة القلب لأسباب مختلفة .

نقص السيلنيوم ثبت كسبب لمرض كيشان وهو مرض ضعف عضلة القلب اطلق عليه هذا الاسم لحدوثه فى بلدة كيشان فى الصين.

كان الهدف من هذه الدراسة هو تقييم نسبة السيلنيوم فى مرضى ضعف عضلة القلب المتمدد للكشف عن علاقة محتملة بين حدوث هذا المرض و نقص السيلينيوم .

هذه الدراسة ضمت ثمانين حالة يعانون من ضعف عضلة القلب المتمدد و عشرين من الاشخاص الاصحاء . جميع من شملهم البحث تم تقييمهم اكلينيكيا بالفحص ودراسة تاريخهم المرضى . هذا بالاضافة لاجراء رسم قلب وفحص بالموجات فوق صوتية على القلب بغرض تقييم اتساع غرف القلب و حركة جدرانه و القدرة الانقباضية للقلب وأى تغير بالصمامات.

ولقد تم قياس نسبة الكوليسترول والدهون الثلاثية والسكر صائم و مستوى السيلنيوم فى المصل.

ولقد استبعد من الدراسة المرضى اللذين يعانون من امراض كلى متقدمة وامراض سرطانية.

تم تقسيم المرضى الى اربعة مجموعات حسب القدرة الانقباضية لعضلة القلب ( كسر الاخراج)؛ المجموعة الاولى أقل من 20%  والثانية من 20-30%  والثاثة من 30-40% والرابعة أكثر من 40% 0وقد تم عمل مقارنة بين هذه المجموعات.

ايضا تم تقسيم المرضى الى من يعانون من البوال السكرى والذين لا يعانون و تم عمل مقارنة بينهم.

نتائج هذه الدراسة تم وضعها فى جداول و دراستها احصائيا.

هذه الدراسة أظهرت اختلاف ذو مغزى احصائى بين مجموعة المرضى و الاصحاء من حيث نسبة السيلنيوم مع وجود مستوى  أقل للسيلينيوم فى مجموعة المرضى.أ يضا الدراسة أظهرت عدم وجود علاقة بين نسبة السيلنيوم و درجة قصور الوظيفة الانقباضية للبطين.

الدراسة أظهرت أن نقص السيلنيوم مع عوامل أخرى قد يسبب حدوث ضعف عضلة القلب المتمدد و لهذا بعض الدراسات المستقبلية مطلوبة لتقييم النفع من تعويض السيلنيوم فى مثل هؤلاء المرضى."


انشء في: سبت 12 يناير 2013 14:42
Category:
مشاركة عبر