الوسطيه في التشريع الاسلامي
عبد الرحمن عبد الغني علي المنيا الدراسات العربية الشريعه دكتوراه 1991 250
يتميز الاسلام عن سائر الشرائع بانه دين ودوله وحضاره لهذا فاسلوب الحياه فى الاسلام يختلف عن اساليب الحياه فى الشرائع الاخرى والدين الاسلامى دين ميسر لا يعرف التعقيد وتشريعات الاسلام تقف موقفا وسطا لذا فامه الايمان هى امه الوسط لذا تتناول هذه الدراسه وسطيه الاسلام بالدراسه والتوضيح من الجوانب السياسيه والاجتماعيه والاقتصاديه بل والاخلاقيه كذلك فالتشريع الاسلامى قاعدته الايمان بالله وعمل الصالحات والبعد عن المعاصى فجاءت العبادات من صلاه وصوم وزكاه وحج ترسم للانسان طريق التوفيق بين تكوينه الروحى والجسد فهو حينما يلبى رغبات جسده المفطوره فيه يزكى روحه ويسمو بها ايضا فالمعاملات الاسلاميه مطهره لعلاقه الانسان باخيه الانسان فهناك معاملات داخل المجتمع وهى معاملات الجماعات والافراد واخرى خارج المجتمع وهى معاملات الدول وجيرانها وجعل التشريع الاماره والحكم علاقه موده واحترام فالامه تختار حاكمها من بين افرادها الذين تتوافر فيهم شروط الولايه ومكانته فى الاسلام والجهاد والسلام هو القاعدة فى الاسلام والحرب استثناء وسمى الحرب جهادا ليعلم الجميع انها من اجل التعمير يقصد به وجه الله لا من اجل الدمار وايذاء البشريه فوسطيه الاسلام التى هى الاعتدال او التوازن وسطيه ذاتيه فيه لا يؤثر فيها زمان ولا مكان لانها ربانيه والتشريع يحرص على استقرار احوال الناس خاصه مع جيرانهم والمال لازم فى جميع الاحوال فلا بد من تنظيمه ورعايته والملكيه جعلها الاسلام وظيفه اجتماعيه لذا حدد التشريع الانصبه فى الذكاء وربط ذلك بالعقيده وشرع الصدقات حتى لا تتحكم طائفه تتجمع لديها الثروه فى المجتمع فوسطيه التشريع الاسلامى تحقق للفرد والمجتمع حياه كريمه فاضله حينما تعجز كل القوانين الوضعيه عن تحقيق مثل هذه الحياه.
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة