فاعلية برنامج في تنمية أساليب التعامل مع الضغوط النفسية لدى أمهات الأطفال المكفوفين

دانية صفوان القدسي عين شمس البنات للآداب والعلوم والتربية علم النفس دكتوراة 2005

 "أولاً : مشكلة الدراسة :

تتبلور مشكلة الدراسة الحالية في النقاط التالية :

1 - الكشف عن مدى فاعلية البرنامج المقترح في تنمية أساليب التعامل الإيجابية مع الضغوط النفسية لدى أمهات الأطفال المكفوفين .

2 - الكشف عن مدى فاعلية البرنامج المقترح في خفض أساليب التعامل السلبية مع الضغوط النفسية لدى أمهات الأطفال المكفوفين .

3 - الكشف عن مدى فاعلية البرنامج المقترح في خفض مستوى الضغوط النفسية لدى أمهات الأطفال المكفوفين .

4 - الكشف عن مدى فاعلية البرنامج المقترح في تلبية بعض حاجات أمهات الأطفال المكفوفين وهي الحاجة إلى الدعم المعلوماتي والاجتماعي .

ثانياً : أهداف الدراسة :

  سعت الدراسة الحالية إلى تحقيق عدة أهداف نشير إليها فيما يلي :

1 - إعداد أدوات علمية مقننة وهي :

      أ- مقياس أساليب التعامل مع الضغوط النفسية لأمهات الأطفال المكفوفين .

     ب- مقياس الضغوط النفسية لأمهات الأطفال المكفوفين .

     ج- إعداد برنامج لتنمية أساليب التعامل الإيجابية مع الضغوط النفسية لدى أمهات 

          الأطفال المكفوفين .

2 - تقييم نتائج وفاعلية البرنامج من حيث :

أ - فاعلية البرنامج في تنمية أساليب التعامل الإيجابية مع الضغوط النفسية لدى أمهات الأطفال المكفوفين والمتمثلة في الأساليب الآتية ( طلب الدعم الاجتماعي ، طلب الدعم المعلوماتي ، تعلم حل المشكلات ، تعلم ممارسة الاسترخاء ، التعبير عن الأفكار والمشاعر،

إعادة التقييم المعرفي للموقف ) وفاعلية البرنامج في خفض استخدام الأساليب السلبية التالية (الانشغال الذاتي ، أسلوب الانسحاب والعزلة ، أسلوب التجنب ، أسلوب لوم الذات ،العدوان)

ب - فاعلية البرنامج في خفض مستوى الضغوط النفسية لدى أمهات الأطفال المكفوفين.  

ج-  فاعلية البرنامج في تلبية بعض حاجات أمهات الأطفال المكفوفين وهي الحاجة إلى الدعم الاجتماعي والمعلوماتي .

ثالثاً : فروض الدراسة :

   تم صياغة فروض هذه الدراسة في ضوء تحليل نتائج الدراسات السابقة ، ويمكن عرض فروض الدراسة كما يلي :

1 - لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعتين التجريبية والضابطة في القياس القبلي وذلك بصدد مقاييس الدراسة ومكوناتها .

2 - توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعتين التجريبية والضابطة في القياس البعدي بصدد أساليب التعامل الإيجابية والسلبية مع الضغوط النفسية .

3 - توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعتين التجريبية والضابطة في القياس البعدي بصدد الضغوط النفسية ومكوناتها الفرعية .

4 - توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين القياسين (القبلي - البعدي ) للمجموعة التجريبية بصدد أساليب التعامل الإيجابية والسلبية مع الضغوط النفسية .

5 - توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين القياسين (القبلي - البعدي ) للمجموعة التجريبية بصدد الضغوط النفسية ومكوناتها الفرعية .

6 - لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين القياسين (القبلي - البعدي) للمجموعة الضابطة بصدد أساليب التعامل الإيجابية والسلبية مع الضغوط النفسية .

7 - لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية  بين  القياسين (القبلي - البعدي ) للمجموعة الضابطة بصدد الضغوط النفسية ومكوناتها الفرعية .

8 - لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين القياسين ( البعدي -التتبعي ) للمجموعة التجريبية بصدد أساليب التعامل الإيجابية والسلبية مع الضغوط النفسية .

9 - لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين  القياسين (البعدي - التتبعي) للمجموعة التجريبية بصدد الضغوط النفسية ومكوناتها الفرعية .

 

رابعاً : مفاهيم الدراسة :

تدور الدراسة الحالية في فلك عدد من المفاهيم من أهمها ما يلي :

1 - الضغوط النفسية : عرف مفهوم الضغط باعتباره مثيراً أو استجابة أو أنه نتيجة لتفاعل المتغيرات البيئية مع المتغيرات الذاتية والشخصية للفرد .

لذلك تصيغ الباحثة التعريف الإجرائي التالي لمفهوم الضغوط النفسية لدى أمهات الأطفال المكفوفين بأنه : تحديد الأم وتقديرها لمستوى أو درجة ما تسببه الأحداث أو المواقف المرتبطة بإعاقة الطفل من ضيق وانزعاج بالنسبة لها . وتتضمن هذه المواقف الضغوط الناجمة عن رعاية الطفل وتلبية احتياجاته ، ضغوط العلاقات مع الآخرين ، ضغوط الخوف من المستقبل ، ضغوط الإعاقة البصرية ، ضغوط الحاجة إلى الدعم .

2 - أساليب التعامل : Style Coping  تعتمد الدراسة الحالية التعريف الإجرائي التالي لمفهوم أساليب التعامل مع الضغوط : فهي الأساليب التي تستخدمها  أم الطفل الكفيف في التعامل مع المواقف الضاغطة سواء كانت أساليب سلبية وهي ( الانشغال الذاتي ، العدوان ، التجنب ، العزلة والانسحاب ، لوم الذات ) أم أساليب إيجابية وهي ( أسلوب طلب الدعم الاجتماعي ، طلب الدعم المعلوماتي ، إعادة التفكير بالحدث بشكل إيجابي ، أسلوب التعبير عن الأفكار والمشاعر ، الاسترخاء ، أسلوب حل المشكلة ) .

3 - الكفيف : تعتمد الدراسة الحالية على التعريف الخاص بجمهورية مصر العربية والذي يتم بموجبه قبول المكفوفين في المدارس المختلفة وهو :

1-  فقدان البصر التام .

2 - حدة الإبصار أقل من 6 /60 في العينين معاً أو في العين الأقوى بعد التصحيح بالنظارات الطبية .                                ( ميرفت إبراهيم النونو ، 1990 ،ص36 )

خامساً:  أدوات الدراسة :

لتحقيق أهداف الدراسة قامت الباحثة بإعداد وبناء الأدوات التالية :

1- برنامج تنمية أساليب التعامل مع الضغوط النفسية لدى أمهات الأطفال المكفوفين .

2- مقياس الضغوط النفسية لأمهات الأطفال المكفوفين .            

3 - مقياس أساليب التعامل مع الضغوط لأمهات الأطفال المكفوفين .

سادساً : عينة الدراسة :

1 - العينة الأساسية : وبلغ قوامها (100) أم من أمهات الأطفال المكفوفين من مدرسة النور والأمل بمصر الجديدة .

2 - عينة مرتفعات الضغط : تم اعتماد ارتفاع الدرجة الكلية على مقياس الضغوط النفسية في اختيار عينة الأمهات مرتفعات الضغط ، حيث تم اختيار 27 % من الأمهات اللواتي حصلن على أعلى الدرجات على مقياس الضغوط النفسية وبلغ عددهن (27) أماً ، ثم تم استبعاد ثلاث حالات وبالتالي بلغت العينة (24) أماً ، تم تقسيمهن إلى مجموعتين وهما المجموعة التجريبية وقوامها (12) أماً وهي المجموعة التي قدم لها البرنامج ، والمجموعة الضابطة وقوامها (12) أماً وهي العينة التي لم يقدم لها البرنامج .

3 - عينة مجموعة الأمهات : تم اختيار عينة الأمهات اللواتي سيشاركن في بعض جلسات البرنامج لتحقيق فنية مجموعة الأمهات باختيار الأمهات اللواتي حصلن على أقل من10 % من الدرجات على مقياس الضغوط النفسية وبلغ قوامها (10) أمهات .

سابعاً : نتائج الدراسة :

1- أثبت البرنامج فاعليته في تنمية جميع الأساليب الإيجابية في التعامل مع الضغوط لدى أمهات الأطفال المكفوفين وهي : أسلوب طلب الدعم الاجتماعي ، أسلوب طلب الدعم المعلوماتي ، أسلوب إعادة تقييم الحدث بشكل إيجابي ، أسلوب التعبير عن الأفكار والمشاعر ، أسلوب الاسترخاء ، أسلوب حل المشكلات .

2 - أثبت البرنامج فاعليته في خفض استخدام أربعة أساليب سلبية في التعامل مع الضغوط لدى أمهات الأطفال المكفوفين وهي : أسلوب العدوان ، أسلوب التجنب ، أسلوب العزلة ، أسلوب لوم الذات . في حين لم يثبت فاعليته في خفض أسلوب الانشغال الذاتي .

3- أثبت البرنامج فاعليته في خفض مستوى الضغوط النفسية لدى أمهات الأطفال المكفوفين .

4 - أثبت البرنامج فاعليته في تلبية حاجة أمهات الأطفال المكفوفين إلى الدعم الاجتماعي والمعلوماتي ."


انشء في: أربعاء 2 يناير 2013 16:32
Category:
مشاركة عبر