نموذج مقترح لتطبيق اداره الجوده الشامله في نظام التعليم العام الحكومي دراسه تطبيقيه علي نظام التعليم الثانوي بدوله الكويت

شهاب احمد العثمان عين شمس تجارة إدارة الأعمال دكتوراه 2004

" مشكلة البحث :

 تتحدد مشكلة البحث في انخفاض مستوى جودة الخدمة التعليمية في نظام التعليم العام وخاصة في مدارس المرحلة الثانوية في دولة الكويت مما أدى إلى تدهور مستوى خريجي (المدارس الثانوية) في نظام التعليم العام الحكومي بصفة عامة . وإحداثه فجوة بين مستوى الخدمة المقدمة وما كان يتوقعه الطالب من مستوى للخدمة من ناحية ومن ناحية أخرى إحداث فجوة بين قدرات وكفاءة الخريج لهذا النظام ومتطلبات المؤسسات الأكاديمية للتعليم العالى .

2 - فروض البحث :- 

فى ضوء العرض السابق لمشكلة البحث يمكن صياغة الفروض التالية :

 2/1- الفرض الاول : 

لا توجد فروق ذات دلالة معنوية بين الثقافة التنظيمية السائدة في مدارس نظام التعليم العام الحكومي (المرحلة الثانوية) بدولة الكويت والثقافة التنظيمية التي تتفق مع متطلبات تطبيق إدارة الجودة الشاملة .

2 /2 - الفرض الثاني : 

لا توجد فروق ذات دلالة معنوية بين مستوى جودة الخدمة التعليمية الحالية المقدمة من مدارس نظام التعليم العام الحكومي بدولة الكويت ومستوى الخدمة المتوقعة من قبل الطلاب المقيدين في تلك المدارس .

2 /3- الفرض الثالث : 

لا توجد فروق ذات دلالة معنوية بين مستوى الخريج من مدارس نظام التعليم العام الحكومي بدولة الكويت ، وشروط الالتحاق بالمؤسسات الأكاديمية للتعليم العالى .

3 - أهداف البحث :- 

يتناول هذا البحث دراسة وتحليل نظام التعليم في مدارس المرحلة الثانوية لنظام التعليم العام الحكومي بدولة الكويت لتحقيق الأهداف التالية:-

1/3 عرض وتقديم الإطار الفكري والفلسفي لمفهوم إدارة الجودة الشاملة باعتبارها أحد المداخل الإدارية الحديثة في مجال المنظمات الخدمية ، وذلك من خلال التوعية بمبادئ ومتطلبات تطبيق إدارة الجودة الشاملة.

2/3 التعرف على عناصر إدارة الجودة الشاملة في مدارس النظام العام الحكومي في المرحلة الثانوية لدولة الكويت .

3/3 دراسة وتوصيف لواقع الثقافة التنظيمية السائدة في مدارس التعليم الحكومي (المرحلة الثانوية) ومدى توافقها مع متطلبات تطبيق ادارة الجودة الشاملة .

4/3 الوصول إلى إطار عام مقترح يوضح كيفية تطبيق مدخل الجودة الشاملة لتحسين مستوى جودة الخدمة التعليمية لمدارس التعليم العام الحكومي (المرحلة الثانوية) بدولة الكويت .

5- نتائج البحث :-

أظهرت نتائج البحث :

1- وجود فروق جوهرية بين الثقافة التنظيمية السائدة قي نظام التعليم العام الحكومي ( المرحلة الثانوية ) بدولة الكويت والثقافة  التي تتفق  مع متطلبات تطبيق إدارة الجودة الشاملة وذلك فيما يختص بالأبعاد التالية :

اقتناع ودعم الإدارة العليا لجودة التعليم.

العمل الجماعي .

التحسين المستمر. 

جودة المعلم .

التوجه بالعميل.

وبالتالي رفض الفرض الأول .

2- هناك فروق ذات دلالة معنوية بين مستوى جودة الخدمة التعليمية المقدمة في مدارس التعليم العام الحكومي ( المرحلة الثانوية ) ومستوى الخدمة المتوقعة من قبل الطلبة في تلك المدارس فيما يختص بالعناصر التالية :

جودة المعلم. 

جودة المناهج .

المكتبات.

جودة عملية التقويم .

جودة التجهيزات المادية .

جودة ا لإرشاد التربوي .

جودة التقنيات الحديثة .

وبالتالي ثبت عدم صحة الفرض الثاني .

 

3- وجود فروق ذات دلالة معنوية  في  اتجاهات أعضاء هيئة التدريس سواءً في جامعة الكويت  أو الهيئة العامة للتعليم  التطبيقي  والتدريب نحو مستوى الخريج من المدارس الثانوية في  نظام التعليم العام الحكومي بدولة الكويت ، وشروط الالتحاق بتلك المؤسسات التعليمية فيما يتعلق بالمقومات التالية لخريج المرحلة الثانوية والمتمثلة في :

مهارات الطلبة البحثية .

مهارات الطلبة في استخدام التقنيات الحديثة .

وضوح أهداف الطلبة المستقبلية .

تمكن الطلبة من اللغة التي تدرس بها المناهج .

مهارات  الطلبة في إدارة ا لحوار مع الغير .

مهارات الطلبة نحو التعلم الذاتي .

تمتع الطلبة بالقدرات الابتكارية .

توافق اتجاهات وميول الطلبة مع تخصصهم الجامعي .

وبالتالي ثبت عدم صحة الفرض الثالث .

6- توصيات البحث  :-

6/1- ضرورة تفعيل الثقافة التنظيمية السائدة في المدارس الثانوية بالمقومات التي يتطلبها تطبيق مفهوم إدارة الجودة الشاملة في العملية التعليمية من قبل الإدارة العليا للتعليم الثانوي  والتي أهمها :

6/1/2-توافر القناعة لدى مديري الإدارة العليا للتعليم الثانوي بأهمية مفهوم إدارة الجودة الشاملة في العملية التعليمية .

6/1/2-العمل على نشر وتطبيق مفهوم إدارة الجودة الشاملة في مختلف وحدات  التعليم الثانوي . 

6/2-ضرورة علاج نقاط الضعف في الثقافة التنظيمية السائدة في المدارس الثانوية للتعليم العام والتي تعوق تطبيق إدارة الجودة الشاملة في التعليم العام مثل: 

6/2/1- ضرورة وضوح الرؤية المستقبلية للعملية التعليمية لدى القائمين عليها .

6/2/2- ضرورة تطبيق نظام اللامركزية في اتخاذ القرارات في مجال التعليم .

6/3- ضرورة الاهتمام والتركيز على مبدأ التوجه بالعميل والمستفيد من الخدمة    التعليمية وذلك :

6 /3/1-ضرورة توافر نظام للتعرف على التوقعات المستقبلية لجودة العملية التعليمية للعاملين والمستفيدين والذي يساهم في تحديد الرؤية والأهداف الإستراتيجية وتقديم خدمة مميزه تتوافق وتوقعات متلقي الخدمة أو العميل .

 6/3/2- ضرورة قياس رضا المستفيدين والعاملين عن مستوى جودة الخدمة التعليمية بشكل دوري بهدف تطوير مستوى جودة تلك الخدمة . 

6/3/4- ضرورة رفع مستوى جودة عناصر الخدمة التعليمية  المتوقعة من قبل الطلبة في المدارس الثانوية في قطاع التعليم العام والتي تساهم في رفع مستوى جودة  الطالب كمخرج نهائي للعملية التعليمية والتي تتمثل في جودة كل من : المعلم، المناهج ، المكتبات ،عملية التقويم ،التجهيزات المادية ، التقنيات التربوية الحديثة ، والإرشاد التربوي .

6/5- ضرورة تبني السياسات التعليمية التي تهدف إلى تحقيق جودة المخرجات التعليمية والتعرف على أهم المقومات التي ينشدها أعضاء هيئة التدريس في الجامعة والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب في مستوى خريج المرحلة الثانوية والتي تتفق مع شروط الالتحاق بتلك المؤسسات التعليمية .

6/6- ضرورة التنسيق بين الأجهزة المسئولة عن تقديم الخدمة التعليمية باعتبار 

أن التعليم الثانوي حلقة الوصل بين التعليم الأساسي والتعليم الجامعي ."


انشء في: خميس 26 يوليو 2012 22:12
Category:
مشاركة عبر