،فلسفه الموت والميلاد - دراسه في شعر السياب.
عبد الرحمن عبد السلام محمود ،عين شمس ،الالسن اللغه العربيه ،ماجستير 1995 811
"يلقي هذا البحث الضوء علي ""الموت والحياه"" في ابداع شاعر بذاته وهو السياب البحث يسعي لرصيد حيثيتن هما الموت بوصفه فعلا كونيا تشغيل قضيته مساحة التفكير البشري رأسيا وأفقيا منذ نشوء الخلقية وامتدادها عبر منظومة الزمن في الماضي والحاضر وبما ان الموت فعل كوني تتجاوب فيه الشعوب كلها فهو محدد شعري بما بين الموت والشعر من وشائج صلة دقيقة تجعلهما قريبتين من الفطره الانسانية التي ترصد الحياة في ابعادها المختلفة مدركة اصالة الموت في كل جزئياتها وبخاصة الموهبة الشعرية التي تميط اللثام بحدسها عن مكنون العناصر الحياتية الغائرة كاشفة بنية تكوينها وعناصر البناء الهرم فيها في اطار جدلية الموت الحياتية الغائرة كاشفة بنيته تكوينها وعناصر البناء والهرم فيها في اطار جدلية الموت والحياه التي تؤثر تأثير عميقا في تكوين الرؤية الشعرية الانسانية في سياق تجاربها المتعددة ولغاتها المختلفة منذ البدايات الاولي للتاريخ الانساني الي وقتنا الراهن ثم رصدت الدراسة الحيثية الثانية وتتعلق بشعر السياب بوصفه انعكاسا لتجربته احداهما ذاتية تجسد تجربة السياب الخاص والثانية موضوعية ترض باشعاعها الشعري الواقع الوطني والعربي والانساني وما يمور به في حقبة رمنية بالغليان والصراع بين متناقضات شتي وايديولوجيات متبانية والدراسة تناقش موضوع الموت بدلالته الواسعه دراسة مستقله والدراسة بحيث في ابداع السياب الشعري لاقرحياته الذاتية ورصدت هذه الدراسة علاقة السياب بالمرأة سياقاتها المتعددة عبر جدلية الموت والميلاد (المرأة والموت والشاعر - صدمة اللقاء الاول- الشاعر والمرأة مدار الحب - الشاعر والمرأة في مدار الوطن - الشاعر والمرأة في مدار الذكري - المكاشفة ) وتناولت الدراسة تجربة السياب بين القريه و المدينه ورصت الدراسه تجربه السياب فى الانتماء الايديولوجى و السياسي واثر ذلك فى تكوين الرؤيه الشعريه و النمو بها من مرحله الى اخرى وعلاقةذلك بدلالةالموت و الميلاد ورصدت ايضا خصائص التجربه السيابيه من منظورها الفنى و قدر التجديد الذى اضافه السياب الى تجربه الشعر الحديث و بالدراسه العديد من النتائج لهذا البحث."
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة