"دراسة العلاقة بين شدة الإصابة بالشرايين التاجية و التحليل الكيفى المبدئى للتروبونين تى و إنخفاض قطعة إس تى فى مرضى حالات الإصابة الحادة فى الشرايين التاجية بدون ارتفاع قطعة إس- تى"
عمرو الحسين مهدى عبد الكريم عين شمس الطب امراض القلب و الأوعية الدموية الماجستير 2004
"إن التقييم الإكلينيكى للمرضى الذين يعانون من الآم حادة بالصدر نتيجة إصابة بالشرايين التاجية لمن الأمور التشخيصية الهامة و كذلك رسم القلب و تحليل التروبونين تى الذى يتم عند دخول المريض للمستشفى تجعل التشخيص اكثر دقة.
هدف هذا البحث دراسة شدة الإصابة فى الشرايين التاجية و مقارنة ذلك بإرتفاع التروبونين تى من عدمه و إنخفاض قطعة إس تى فى رسم القلب من عدمه وذلك لحظة دخول المريض قسم الإستقبال لنعرف هل من الممكن لرسم القلب و تحليل معملى بسيط ان يجعلونا على درجة عالية من الثقة فى التشخيص للمرضى ذوى الأعراض الحادة فى الشرايين التاجية؟ .
تناولت الدراسة (60 ) مريض ممن حضروا الى قسم الطوارئ يعانون من الآم حادة بالصدرلمدة خمس دقائق على الأقل فى خلال أربعة و عشرين ساعة من حدوث تلك الآلآم .
تم عمل رسم القلب لحظة مباشرة المريض و سحب عينة دم لعمل تحليل كيفى للتروبونين تى وعلى ضوء نتيجة رسم القلب و تحليل التروبونين تى تم تقسيم المرضى الى ثلاثة مجموعات :
المجموعة الأول : المرضى ممن ظهر برسم القلب لديهم انخفاض فى قطعة اس- تى و تحليل التروبونين تى الكيفى ايجابى (المجموعة أ ) .
المجموعة الثانى : المرضىممن ظهر عندهم انخفاض فى قطعة اس- تى و التروبونين تى سلبى او المرضى ممن لم يظهر عندهم انخفاض فى قطعة اس- تى بينما تحليل التروبونين تى الكيفى ايجابى ( المجموعة ب ).
المجموعة الثالثة:المرضىممن لم يظهر عندهم انخفاض فى قطعة اس- تى و تحليل التروبونين الكيفى سلبى ( المجموعة ج ).
وتم استثناء المرضى ممن اظهر رسم القلب لديهم تغيرات موجة الكيو التى تظهر فى مرض احتشاء عضلة القلب والمرضى ذوى عيوب التوصيل الكهربى بالقلب التى تجعل تقييم قطعة اس- تى غير ممكن .
وقد تعرض جميع المرضى فى الدراسة الى تقييم شامل للتاريخ المرضى و فحص اكلينيكى شامل مع عمل الفحوصات المعمليةالتى تشمل صورة دم كاملة, تحليل وظائف الكلى, تحليل وظائف الكبد, تحليل مستوى الدهون بالدم وعمل رسم قلب ذو الإثنى عشرة وصلة اثناء الدخول و بعد 6 , 12 , 24 ساعة, تحليل كيفى متتابع للتروبونين تى اثناء الدخول و بعد 6 ، 12 ، 24 ساعة , تقييم متتابع لمستوى السى كى و السى كى إم بى اثناء الدخول و بعد 6 ، 12 ، 24 ساعة , فحص بالموجات فوق الصوتية على القلب من خلال القفص الصدرى , تصوير للشرايين وقد تعرضت كل النتائج لدراسات إحصائية كانت نتيجتها كالتالى:
المرضى من المجموعة الأولى كلهم من الذكور بنسبة 100% و المرضى من المجموعة الثانية كانوا 2 من الإناث بنسبة 10% و 18 من الذكور بنسبة 90% بينما المرضى من المجموعة الثالثة كانوا 4 من الإناث بنسبة 20% و 16 من الذكور بنسبة 80%.
متوسط أعمار المجموعة الأولى 53.7 ±9.5 و متوسط أعمار المجموعة الثانية 51.8 ± 6.3 و متوسط أعمار المجموعةالثالثة 45.5 ± 5.7 .
إنخفاض قطعة إس- تى فى رسم القلب المبدئى وتحليل التروبونين تى الإيجابى الذى تم عند استقبال المريض اثبت انها عوامل مستقلة مؤثرة على وجود تصلب حاد بالشرايين (قطر الضيق اكثر من 70%).
كان هناك اختلاف احصائى بين المجموعة أ و المجموعة ج وبين المجموعة ب و المجموعة ج بينما لم يكن هناك اختلاف احصائى بين المجموعة أ و المجموعة ب.
و قد كان هناك اختلاف احصائى ملحوظ يتعلق بإنخفاض قطعة ال إس تى عند الدخول بين مجموعة المرضى الذين ظهر لديهم ضيق مؤثر فى الشرايين التاجية و المرضى ممن لم يظهر لديهم ضيق غير مؤثر.
و لم يكن هناك اختلاف احصائى بين نفس تلك المجموعتين بالنظر الى إنخفاض قطعة ال إس تى بعد 6 , 12 , 24 ساعة.
و قد كان هناك اختلاف احصائى ملحوظ يتعلق بالتروبونين تى عند الدخول و بعد 6 , 12 , 24 ساعة.
وقد ثبت ان إنخفاض قطعة ال إس تى فى رسم القلب المبدئى عند الدخول و تحليل التروبونين تى الإيجابى المبدئى عوامل مستقلة مؤثرة على تأثر أكثر من شريان تاجى.
ففى المجموعة الأولى التى تتكون من 20 مريض: 8 مرضى (40 %) تأثر لديهم شريان واحد, 7 مرضى (35%) تأثر لديهم شريانين , 5 مرضى (25%) تأثر لديهم ثلاث شرايين.
وفى المجموعةالثانية التى تتكون من 20 مريض: مريض واحد (55 %) لديه شرايين طبيعية, 7 مرضى (35%) تأثر لديهم شريان واحد, 4 مرضى (20%) تأثر لديهم شريانين, 8 مرضى (40%) تأثر لديهم ثلاث شرايين.
وفى المجموعةالثالثة التى تتكون من 20 مريض: 6مرضى (30%) لديهم شرايين طبيعية , 11 مريض (55 %) تأثر لديهم شريان واحد , 3 مرضى (15 %) تأثر لديهم شريانين و لا يوجد مرضى لديهم تأثر فى ثلاث شرايين و قد كان هناك اختلاف احصائى يتعلق بعدد الشرايين التاجية المتأثرة بضيق أكثر من 70% بين المجموعة الأولى و الثالثة و المجموعة الثانية و الثالثة ولا يوجد مثل هذا الإختلاف الإحصائى بين المجموعة الأولى و الثانية.
ولقد تم تقسيم المرضى الى مجموعتين لقياس مدى حساسية و دقة تحديد كلا من انخفاض قطعة ال إس تى فى رسم القلب المبدئى و تحليل التروبونين تى المبدئى على التنبؤ بوجود ضيق مؤثر فى الشرايين التاجية.
المجموعة الأولى: و تتكون من 20 مريض ممن لديهم انخفاض فى قطعة ال إس تى و تحليل التروبونين تى المبدئى الإيجابى.
المجموعة الثانية: باقى المرضى ( 40 مريض ).
و قد كان هناك اختلاف احصائى واضح بين المجموعتين و كانت الحساسية 39.22 % و دقة التحديد 100% و قيمة التنبؤ الإيجابية 100% و قيمة التنبؤ السلبية 22.5 %.
و الخلاصة ان المرضى الذين يعانون من آلام حادة بالصدر خلال 24 ساعة من حدوث تلك الآلآم و ظهر برسم القلب انخفاض قطعة اس تى و تحليل التروبونين إيجابى يعانون من ضيق مؤثر بالشرايين التاجية."
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة