الخصائص البيئيه و السمات النفسيه و الصحيه للاطفال مدمني المواد الطياره

احمد فتحي عبد الرازق عين شمس معةد الدراسات و البحوث البيئية الدراسات الأنسانية الماجستير 2004

"عالميا: يقدر فورت 1965 عدد من يستخدم المهدئات والمنبهات في العالم عام 1962 بحوالى (5 مليون فرد) وهناك 10 مليون مدمن مخدرات ومئات الألوف ممن يستخدمون عقاقير الهلوسة وتبلغ نسبة المدمنين إلى عدد السكان 1958 في الولايات المتحدة فردا واحدا لكل ثلاثة آلاف وفي كندا فردا لكل ستة ألف فردا وجديرا بالذكر أن هناك نمط من المدمنين بدأ يأخذ طريقة في الظهور وهو المدمن متعدد العقاقير والأطفال مدمنى المواد الطيارة وهذا يضاعف صعوبة التفسير والعلاج والتأهيل

     وفي عام خ1987 ذكر 54% من المراهقين المخدرات باعتبارها أكبر شواغلهم بينما كانت النسبة 27% قبل عشر سنوات

     وقد جاء في دراسة لمعهد جالوب للإحصاء في عامى 1987 ، 1988 أن 89% من المراهقين يعارضون فرض تشريعات على تعاطي الماريجوانا وتحتل المخدرات والكحوليات مكانة عالية في قائمة الموضوعات الرئيسية التى ترغب المراهقون لو كان باستطاعتهم أن يناقشوها أكثر من غيرها من آبائهم فيود 42% أن يجروا مزيدا من المناقشات من آبائهم حول المخدرات ويشعر 39% بالحاجة للحديث حول تناول الكحوليات وتقول الحقائق إنه لا يقتصر تعاطى المخدرات على الشباب في مناطق جغرافية معينة أو من خلفيات اجتماعية بعينها وإنما يمس الشباب في كافة أنحاء العالم .

محليا:

عرفت مصر الأفيون منذ أيام الفراعنة وكان للعلاج وكان يزرع حتى 1926 حتى صدرت تشريعات تحرم زراعته وتمنعه وتعانى مصر من هذه المشكلة من وقت بعيد وعرف إدمان الأفيون والكوكايين والهيروين والحشيش ولكن التشريعات لم تمنع وجود متعاطين الحشيش ومدمنى الأفيون وبعد الحرب العالمية الثانية ظهرت ما تسمى بالسموم البيضاء.

وفي عام 1928 أنتقل التشريع لتشديد العقاب بعد أن التشريعات السابقة لم تكن مجدية في الحد من مشكلة تعاطى المخدرات والاتجار فيها وظل التشريع العقابى في تطور مستمر حتى عام 1952 وصل لعقوبة الأشغال الشاقة المؤبدة وفى عام 1960 أرتفع لعقوبة الإعدام للمهرب وتحريم كل من يوجد في جلسة التعاطى

ونسبة كبيرة من المتعاطين أما أميون أو ينتمون لمستويات منخفضة من التعليم وتعاطي المخدرات منتشر في الدول المتقدمة والمختلفة على السواء إلا إنه أكثر إنتشارا في الدول المختلفة والزراعية أكثر من غيرها

وأتضح في مصر في بداية الثمانينات إنه مع بداية عام 1980 دخل الهروين والمهدئات والمسكنات والمنبهات من العقاقير المصنعة وأن 13.8% من المتعاطين أقل من 16 سنة و 7.9% من المتعاطين من 16 سنة إلى 22 سنة وأن 28.3 من المتعاطون أكبر من 28 سنة.

وقد وجد أن معظم مدمنى الهيروين من الشباب الذين تترواح أعمارهم بين 20- 30 سنة أما الحشيش فقد وجد مصطفى يوسف فى بحثه عن الحشيش عام 1967 إنه غالباً ما يبدأ المريض فى تعاطى الحشيش قبل سن العشرين وسبب ذلك الإنضمام لمجموعة الأصدقاء والبحث عن النشوة وحب الاستطلاع ومحاولة تقمص دور الرجل.  

                                               (أحمد عكاشه 1986،309)

 

 

 

أهمية البحث :

الأهمية العلمية :-

     على الرغم من أن إدمان المواد الطيارة بات ظاهرة هامة في المجتمع إلا إنه لم توجه جهودا واضحة لدراسته دراسة علمية

     كما أنه من المحتمل أن يكون وراء هذه الظاهرة مجموعة من العوامل النفسية والبيئية

الأهمية العملية:

·       أن تقديم صورة موضوعية عن العوامل النفسية الاجتماعية لمدمنى المواد الطيارة يمكن أن يساعد العديد من المهتمين برعايتهم نفسيا واجتماعيا وطبيا في التعرف عليهم والبيئات التى تحتمل أن يأتوا منها أو يتواجدوا فيها.

·       أن دراسة التغيرات النفسية التى تصاحب علاجهم قد يفيد من يود تقييم برامج علاجهم ويطوره

·       إن دراسة المتغيرات السيكولوجية لمجموعة أطفال من مدمني المواد الطيارة نبعد تقديم برامج علاج نفسى لها قد يفيد أولئك الذين يعملون بالعلاج النفسى بعامة  والذين يقدمون العلاج النفسى للمدمنين بصفة خاصة.

·       أن هذا البحث يحاول أن يقدم صورة موضوعية لمشكلة البحث يعتبرها الباحث مشكلة الحاضر والمستقبل وهى إدمان الأطفال ذلك لأنه هناك توقيع كبير بزيادة استمرارها وتفشيها في المجتمع

·       لما كان الإدمان من الواجهة النفسية تعلما وسوء توافق فإن هذا البحث قد يفيد منه المهتمون بالصحة النفسية وعلم النفسى التعليمى من حيث محاولة تطبيق القواعد النظرية لتغيير هذا التعلم وإزالة سوء التوافق. 

 

·       أهداف البحث :

1-     الكشف عن السمات النفسية والإنفعالية لدى الأطفال مدمني المواد الطيارة .

2-     الكشف عن السمات الصحية للأطفال مدمني المواد الطيارة .

3-     الكشف عن الخصائص البيئية ( الفيزيقية والاجتماعية) للأطفال مدمني المواد الطيارة .

 

·       فروض البحث :

1-     هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين الأطفال مدمنى الكلة والأطفال مدمنى الدوكو فى الاستجابة على مقياس الأعتماد على المخدر .

2-     هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين الأطفال مدمنى الكلة والأطفال مدمنى الدوكو فى الاستجابة على استبيان تقدير الشخصية للأطفال .

 

·       عينة البحث :

تم إجراء الدراسة الميدانية على عينة قوامها 95 طفل تتراوح أعمارهم من 7 –12 سنة من مدمني المواد الطيارة من العاملين بورش الدوكو ومحلات البويات بمدينة الحرفين وورش منطقة الزيتون الذين يتعرضون للتعامل المباشر مع هذه المواد من خلال عملهم.

 

·       أدوات البحث :

1-     أدوات صممها الباحث:

أ – صحيفة تحليل البيئة الاجتماعية والفيزيقية .

وتتضمن هذه الصحيفة تحليل البيئة الفيزيقية من خلال التعرف على مستوى المسكن الحالي وعدد الأفراد داخل المسكن وطبيعة المسكن وعدد الحجرات داخله ومدى اتساع الشارع وطريقة التهوية وكم الإضاءة ومدى توافر الخدمات – وأسلوب الصرف الصحي .

وتحليل البيئة الاجتماعية من خلال النقاط التالية :-

السن – الجنسية – العلاقات الاجتماعية – عدد الأخوات – أساليب التنشئة الاجتماعية – ثقافة الوالدين – ثقافة الأخوات – أساليب الترفيه – أساليب العقاب من الوالدين – طبيعة العلاقة بين الوالدين .

ب- صحيفة الاعتماد الإدمانى على المواد الطيارة ( من إعداد الباحث )

2-     أدوات سبق إعدادها وإعاد الباحث تقنينها .

أ-      استبيان تقدير الشخصية للأطفال :

ترجمة وإعداد

د / ممدوحة محمد سلامة – أستاذ علم النفس

وهو أداة للتقدير الذاتي أعدت بهدف الحصول على تقدير كمي لشخصية الطفل وكيف يدرك نفسه وفقاً لسبعة أبعاد هي :-

1- العدوان والعداء            2- الإعتمادية        3- تقدير الذات

4- الكفاية الشخصية          5- التجاوب الانفعالي 6- الثبات الانفعالي

7- النظرة للحياة

وهو يصلح للاستخدام في أغراض بحثية متعددة في مجال الطفولة نظراً لتعدد الخصائص النفسية التي يقوم بقياسها .

 

·       نتائج البحث:

1-     لا يوجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الأطفال مدمنى الكلة والأطفال مدمنى الدوكو فى الاستجابة على مقياس الأعتماد على المخدر .

2-     لا يوجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الأطفال مدمنى الكلة والأطفال مدمنى الدوكو فى الاستجابة على استبيان تقدير الشخصية للأطفال"


انشء في: ثلاثاء 20 نوفمبر 2012 07:15
Category:
مشاركة عبر