مفهوم النوم عند المصرى القديم فى الحياة اليومية والمعتقدات الدينية حتى نهاية الدولة الحديثة )

نيفين نزار زكريا, ,القاهرة , الآثار المصرية, ماجستير 2008 373

                   

          اعتبر النوم عند المصري القديم وسيلة من وسائل تجديد الحياة ومصدر للقوى التي تعيد بناء الجسم والتي اعتقد أنه يستمدها من خلال الدخول في مياه " نون" الأزلية التي يسكنها أثناء فترة نومه ، فكان النوم بالنسبة له بمثابة جسر يتيح للبشر الأحياء اجتياز الحدود الفاصلة بين المجالات الثلاثة الكون : السماء ، والأرض ، والعالم الآخر ، والدخول في الأعماق التي تقع خارج حدود الخليفة التي يتم فيها رؤية الآلهة والموتى في الأحلام .

تتكون الرسالة من تمهيد وبابين رئيسين وخاتمة .

خصص الباب الأول لدراسة المغزى الديني للنوم عند المصري القديم وذلك في أربعة فصول : تتناول الفصل الأول الحديث عن المفردات اللغوية الدالة على النوم ، ويدور الفصل الثاني حول مفهوم النوم بكونه يمثل دخول في مياه " نون " الأزلية ، بالإضافة إلى ارتباط أوقات النوم بالشمس وغروبها ، بينما تناول الفصل الثالث قدرة النائم على العبور للعالم الآخر والاتصال بساكنيه من الآلهة والموتى وذلك من خلال الأحلام أو ظاهرة نوم الأماكن المقدسة التي تعرف اصطلاحاُ بنوم الحضانة . أما الفصل الرابع فأختص بدراسة دور النوم ، في طقسة فتح الفم وأعياد الإله أوزير بأبيدوس .

أما الباب الثاني فينقسم إلى ثلاثة فصول : خصص الفصل الأول لدراسة علاقة النوم بالموت ، بالإضافة إلى علاقة الإله أوزير بالنوم ، كما تضمن عرضاً لمناظر الموتى المصورين كنيام في كتب العالم السفلى . بينما أختص الفصل الثاني بدراسة الأثاث المرتبط بالنوم مثل الأسرة ومساند الرأس ، أما الفصل الثالث فتناول الحديث عن الأخطار التي يواجهها المصري القديم عند النوم والوسائل التي اتخذتها لحمايته ، كما تناول عرضاً لنصوص التعاويذ السحرية التي استخدمها لمجابهة الأحلام والكوابيس السيئة .

وتنتهي الرسالة بخاتمة تحوى النتائج المستخلصة من هذه الدراسة .


 


انشء في: أحد 22 فبراير 2015 15:58
Category:
مشاركة عبر