دراسة مناعية هيستوكيميائية على أورام قشرة الغدة الكظرية لتوضيح دور الميلان – أ/أ-103 كدليل مختص في تشخيص تلك الأورام

نيرمين محمد عبد ربه جامعة عين شمس الطب الباثولوجيا الدكتوراه 2007

ملخص الدراسة:

تقسم أورام قشرة الغده الكظرية إلى أورام حميدة وأورام خبيثة ، وقد تكون التفرقة الهيستولوجية بينهما صعبه خاصة إذا لم يكن هناك انتشار للورم في الأنسجة المحيطة أو البعيده0

تم نشر عدة أنظمه متعددة الأركان يمكن عن طريقها تحديد الأورام الخبيثة في الغده الكظرية ويعتبر نظام (وأيس) هو الأكثر استعمالاً من بين هذه الأنظمة وذلك لسهولة استخدامه وجودة نتائجه0

كذلك أظهرت التحاليل المناعية الهيستوكيميائية لمولدات المضادات التى تعمل كأدله لتكاثر الخلية مثل ""مستقبلات عامل نمو بشرة الجلد – الـ Ki67  – الـ PCNA) ، أظهرت زيادة فى تمثيل هذه البروتينات فى الأورام السرطانية لقشرة الغده الكظرية0

تعتبر التفرقة بين أورام قشرة الغده الكظرية الأولية والأورام الانتشارية إلى الغدة الكظرية "" مثل أورام الكلى والكبد الخبيثة"" تحدياً لطبيب تحاليل الأنسجة ، وهذه الحالات تحتاج إلى دراسات مناعية هيستوكيميائية لعمل تشخيص دقيق0

يعتبر الميلان – أ (أ-103) من أهم العوامل المساعدة في تحديد نسيج قشرة الغده الكظرية فهو يستطيع التفرقة بدقه بين أورام قشرة الغده الكظرية الأولية والثانوية كما أنه يستطيع التفرقة بين أورام قشرة الغده الكظرية ونخاع الغده الكظرية والتي تكون صعبه في كثير من الأحيان0

الهدف من الدراسة:

-      دراسة التعبير عن الميلان-أ في أورام قشرة الغده الكظريه وتحديد دوره في تشخيص تلك الأورام وتفرقتها عن الأورام الثانوية الانتشارية للغده الكظرية وكذلك أورام نخاع الغده الكظريه0

-      التفرقة بين أورام قشرة الغده الكظرية الحميدة والخبيثة في بعض الحالات الصعبة باستخدام الصبغة المناعية المناسبة0

اشتملت الدراسة على ثلاث وأربعون حاله من حالات أورام الغده الكظرية تم جمعها من معمل تحاليل الأنسجة بمستشفى عين شمس الجامعي ومستشفى عين شمس التخصصي في الفترة ما بين يناير 2002 إلى يناير 02007

كانت تشخيصات هذه الحالات كالآتي:

-      أورام حميدة لقشرة الغده الكظرية                   14 حالة

-      أورام خبيثة لقشرة الغده الكظرية                   11 حالة

-      أورام حميدة أو خبيثة لقشرة الغده الكظرية                4 حالات

-      أورام نخاع الغده الكظرية (أورام خلايا الكروماتين القاتمة) 6 حالات

-      أورام خبيثة لقشرة الغده الكظرية أو الكلى                 5 حالات

-      أورام ثانويه من الكبد                                   حالة

-      أورام ثانويه من المعدة                            حالة

-      أورام ثانويه غير محدده                          حالة

وقد تم عمل الدراسات التالية على هذه الحالات:

(1)    دراسة إكلينيكية : عن طريق مراجعة بيانات المرضى مثل السن والنوع وحجم الورم ووزنه0

(2)    دراسة هيستوباثولوجية: عن طريق إعادة قراءة شرائح الهيماتوكسيلين والأيوسين وتطبيق نظام ""وايس"" على أورام قشرة الغده الكظريه الحميده والخبيثه0

(3)    دراسة مناعية هيستوكيميائية عن طريق:

أ‌-     صبغ جميع الحالات بالصبغه المناعية الهيستوكيميائية (ميلان-أ/        أ-103)0

ب‌-    صبغ بعض الحالات التى صعب تحديد نوعها إن كانت أورام حميده أو خبيثه لقشرة الغده الكظريه باستخدام الصبغه المناعية الهيستوكيميائية      (MIB-1)0

ج‌-    صبغ جميع حالات أورام خلايا الكروماتين القاتمة (Pheochromocytoma) باستخدام صبغة الكروموجرانين المناعية لتأكيد منشأ هذه الخلايا من نخاع الغده الكظرية0

بتجميع النتائج السابقة 1 ، 2 ، 3 تم تعديل التشخيصات كالآتى:

-      أورام حميده لقشرة الغده الكظريه             16حالة (2,37 ٪)

-      أورام خبيثة لقشرة الغده الكظريه             13 حالة (2,30 ٪)

-      أورام نخاع الغده الكظريه (أورام خلايا الكروماتين القاتمة) 5 حالات

                             (6,11 ٪)

-      أورام كلى خبيثة                            6 حالات (14 ٪)

-      أورام ثانويه من الكبد                             حالة (3,2 ٪)

-      أورام ثانويه من المعدة                      حالة (3,2 ٪)

-      أورام ثانوية غير محدده                    حالة (3,2 ٪)

وكانت النتائج كالآتى:

•• بالنسبة للنتائج الاكلينيكية:

-      متوسط العمر فى حالات أورام قشرة الغده الكظريه الحميده كان (45) سنه ، أورام قشرة الغده الكظريه الخبيثة (5,47) سنه ، أورام خلايا الكروماتين القاتمة (43) سنة ، والاورام الثانوية (49) سنة

-      متوسط الحجم فى أورام قشرة الغده الكظريه الحميده (5,4سم) ، أورام قشرة الغده الكظريه الخبيثة (13 سم)، أورام خلايا الكروماتين القاتمة ( 5,9 سم)، الأورام الثانوية (10 سم)

وقد وجد أن هناك تفضيل إحصائى ذو أهمية يشير إلى أن أورام قشرة الغده الكظرية الخبيثة أكبر فى الحجم من الحميدة

ولم يتم التمكن من دراسة الوزن إحصائياً حيث أنه لم يكن متوفراً فى معظم الحالات

•• بالنسبة للنتائج الهيستوباثولوجية:

-      أظهرت كل حالات أورام قشرة الغده الكظرية الحميده (100%) وجود أقل من 3 عناصر من عناصر نظام (وايس)

-      كما أظهرت كل حالات الأورام الخبيثة وجود أكثر من 3 عناصر من عناصر نظام (وايس)

وكانت هذه النتائج ذات تفضيل إيجابى فى الدراسة الإحصائية

•• بالنسبة لنتائج الصبغة المناعية الهيستوكيميائية:

-      أكدت نتائج الصبغ بصبغة (MIB-1) المناعية النتائج الخاصة بتطبيق نظام (وايس) على الأورام الحميده والخبيثه لقشرة الغده الكظرية حيث كان هناك زيادة ذات تفضيل إحصائى ذو أهمية لهذه الصبغه فى الأورام الخبيثة عنها فى الأورام الحميده

وقد استطعنا عمل تشخيص دقيق فى الحالات التى كان تشخيصها الأولى (حميد أو خبيث) (4 حالات) باستخدام نظام (وايس) مع صبغة (MIB-1) المناعية وتم تشخيص حالاتان من هذه الحالات الأربع كأورام حميده والحالاتان الأخرتان كأورام خبيثه لقشرة الغده الكظرية

• بالنسبة للتفرقة بين أورام قشرة الغده الكظرية الأولية والثانويه فقد كانت صبغة (الميلان –أ/أ-103) ذات أهمية قصوى حيث أظهرت نتائج إيجابية فى جميع الحالات الأولية (100٪) ونتائج سلبية فى جميع الحالات الثانوية (100٪)

• كما أن صبغة (الميلان – أ/أ-103) استطاعت تحديد تشخيص دقيق فى الحالات التى كان تشخيصها المبدئى (أورام خبيثة لقشرة الغده الكظرية       أو الكلى) ""5 حالات"" وتم اعادة تشخيصها كالأتى:

-      حالتان أورام كلى خبيثه منتشرة (كانت سلبيه لصبغة الملاين – أ)   

-      ثلاث حالات أورام خبيثة لقشرة الغده الكظرية (كانت إيجابية لصبغة الميلان – أ)

• كذلك تم تعديل تشخيص 4 حالات من أورام خبيثة لقشرة الغده الكظرية إلى أورام كلى خبيثة حيث كان هذه الحالات سلبية لصبغة الميلان – أ وذلك بعد التأكد من صحة نتائج الصبغ

• بالنسبة للتفرقه بين حالات أورام قشرة ونخاع الغده الكظريه فإن كل حالات نخاع الغده الكظريه (أورام خلايا الكروماتين القاتمة) أظهرت نتائج سلبية للميلان – أ/أ-103) ونتائج إيجابية لصبغة الكروموجرانين المناعية فيما عدا حالة واحدة أظهرت عكس هذه النتائج وتم تعديلها من ورم بنخاع الغده الكظريه إلى ورم بقشرة الغدة الكظرية

 

• وهكذا يعتبر الميلان – أ/ أ-103 حالياً هو أهم أداه للتفرقة بين أورام الغده الكظرية الخبيثة الأولية والأورام الثانوية لها مثل أورام الكلى والكبد الخبيثة وكذلك يعتبر هام فى التفرقة بين أورام قشرة ونخاع الغده الكظرية.


انشء في: خميس 17 أغسطس 2017 14:20
Category:
مشاركة عبر