آيات الحيوان في القرآن الكريم دراسة دلالية
عين شمس الآداب اللغة العربية وآدابها الماجستير 2007
الملخص العربي:
تعنى هذه الدراسة بالحيوان في القرآن دراسة دلالية، فيها حصر لكل مواضع الحيوان التي ذكرت في كتاب الله العزيز.
وحينما نطلق لفظ" "الحيوان" "فإن هذا اللفظ يشمل كل كائن حي عدا الإنسان؛ فتشمل هذه الدراسة الأنعام، الحشرات، والزواحف والطيور والأسماك؛ وهو ما بدأت به بحثى تحت عنوان التأسيس المعجمى لكلمة حيوان مبينًا أن لفظة الحيوان في المعاجم تشمل كل الصنوف التي أشرت إليها وشيكاً 0
ثم قدمت تمهيداً في التفسير الموضوعى للقرآن الكريم وأتبعته بتمهيد آخر في الدراسات الدلالية -منهج هذه الدراسة – ثم قسمت البحث إلى أربعة فصول.
في الفصل الأول: وهو بعنوان" "الحيوان في المثل القرآنى، وفيه تناولت منزلة المثل وما يميز الأمثال القرآنية
وأسباب ضرب الله للأمثال ثم تناولت الأمثال القرآنية التي ورد فيها ذكر الحيوان، وقسمتها إلى أغراض دلالية موضحاً الدور الذي لعبه الحيوان في كل من الأمثال القرآنية موضع الدراسة.
وكان الفصل الثاني بعنوان" "الحيوان في القصص القرآنى" ": وفيه تحدثت عن أهمية القصص، وما يميز القصص القرآنى عن غيره من القصص، متعرضا لقضية" "فنية القصص القرآنى بين مؤيد ومعارض" "ثم تناولت القصص القرآنى الذي كان للحيوان فيه دور بارز موضحاً دور الحيوان في كل قصة من القصص محل الدراسة.
وفي الفصل الثالث:" "الحيوان والإنسان" "تحدثت عن دور الحيوان في حياة الإنسان مقسماً هذا الفصل إلى سبعة مباحث موضحاً حالات ظهور الحيوان في حياة الإنسان، وكيف أن الحيوان نعمة سخرها الله للإنسان لتعينه على إقامة حياته الدنيا، والدور الإيجابى للحيوان في حياة الإنسان والذي يتضح من خلال الخدمات المختلفة التي يقدمها الحيوان للإنسان؛ فتارة يكون وسيلة نقل
وأخرى وسيلة غذاء، وأخرى يقدم الشفاء، وغيرها.
فقد سخر الله الحيوان للإنسان لكن هذا التسخير لم يخل من الرحمة والرفق وهي قضية ضمنية أثبتها من خلال تناولى لهذا الفصل مدللاً على أن أدق وصف للرابطة التي تربط الإنسان والحيوان هي الصداقة.
أما الفصل الرابع والأخير وعنوانه:" "الحيوان في ضوء مذاهب التفسير المختلفة" "تناولت فيه موقف المفسر من الحيوان
وبدأت هذا الفصل بمدخل تحدثت فيه عن التفسير والتأويل والفارق بينهما ثم بينت أن التأويل لا يصلح لكل ما جاء في كتاب الله ثم تناولت موقف المفسرين من الحيوان في القرآن الكريم موضحاً كيف اتخذ بعض مفسرى القرآن من الفرق المختلفة الحيوان وسيلة لإثبات معتقداتهم وثوابتهم.
وأخيراً أنهيت بحثى بخاتمة تعرض لأهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة.
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة