معدل الإصابة بأمراض الالتهاب الكبدي الفيروسي بي وسي بين العاملين في مجال الرعاية الطبية بمستشفيات جامعة عين شمس
عمرو حافظ احمد الفولي عين شمس الطب طب المناطق الحارة وصحتها الماجستير 2005
ملخص الدراسة:
يعتبر معدل انتشار الإصابة بالفيروسات الكبدية بي وسى من المرضى إلى العاملين فى مجال الرعاية الطبية بالمستشفيات من المواضيع ذات الأهمية البالغة على المستوى العالمي لا نها تعتبر من إصابات العمل.
فعلى سبيل المثال فى الولايات المتحدة الامريكية يصل معدل انتقال هذه الامراض إلى 6-30% بالنسبة إلى الفيروس بى و2.7-10% بالنسبة لفيروس سى. وفى اسبانيا تصل هذه النسبة إلى 11.6% لفيروس بى و28.8% لفيروس سى. اما عن الدراسات التى قد اجريت فى تايوان توضح ان نسبة انتقال فيروس بى 16.7% وفيروس سى 12.7%.
اما فى الدول النامية مثل الهند وباكستان وجد ان معدل انتقال الفيروسات الكبدية من المرضى إلى افراد الرعاية الطبية اعلى عن تلك فى الدول المتقدمة. وفى دراسة اجريت فى مصر على 1485 من افراد الرعاية الطبية يعملون فى مستشفيات وزارة الصحة وجد ان 35% منهم قد تعرض إلى الوخز العفوى بالابر الملوثة. اتستنتجت الدراسات التى اجريت بمستشفيات القصر العينى ان معدل انتقال العدوى بالفيروس سى قد تصل إلى 28% و15% لفيروس بى. وفى دراسة مماثلة اجريت فى مستشفيات جامعة اسيوط وصل معدل العدوى إلى 37% لفيروس سى و24% لفيروس بى.
وقد اتضح ان هناك ارتباط بين العديد من العوامل والسلوكيات المهنية وراء ارتفاع نسبة انتقال العدوى من المرضى إلى افراد الرعاية الطبية.
ووجد ان حالات انتقال العدوى الفيروسية للعاملين فى غرف العمليات الجراحية ومدة تعرضهم للتلامس المباشر مع الدم والسوائل البيولوجية هى من اهم اسباب الاصابة فى الدول المتقدمة. اما فى الدول النامية مثل نيجريا والهند وباكستان وجد ان اهم عوامل انتقال المرض هى التعرض إلى الوخز الطبى عند اعادة تغطية الابر المستخدمة فى الحقن الطبى وعند خياطة الجروح وتعليق المحاليل الطبية للمرضى والجروح القطعية بالالات الحادة والمشارط وبالتالى وجد ان الجراحين اكثر عرضة ثلاثة مرات لمخاطر الاصابة عن اطباء امراض الباطنة.
اما فى مصر تعتبر اعادة تغطية الابر الملوثة بكلتا اليدين مع التخلص الغير امن لها هى من اهم اسباب انتقال العدوى.
ومن اهم الاجراءات المتبعة لحماية افراد الفرق الطبية من انتقال الاصابة لهم هو التطعيم ضد الفيروس الكبدى بى ونظرا لعدم وجود مصل مماثل ضد الاصابة للفيروس الكبدى سى فان اتباع الفرق الطبية الاحتياطات والارشادات والوصيات الصحية المناسبة هى السبيل الوحيد للحد من انتقال العدوى بالفيروسات الكبدية.
الهدف من اجراء البحث
تقييم معدل انتقال وحدوث العدوى بالفيروسات الكبدية بى وسى لافراد الرعاية الطبية بمستشفيات جامعة عين شمس وتحديد اهم عوامل انتقال المرض.
الحالات والطرق المتبعة فى البحث:
تم تقسيم افراد الرعاية الطبية من العاملين بمستشفيات جامعة عين شمس إلى مجموعتين:
أ) المجموعة الاولى تتضمن افراد الرعاية الطبية القدامى الذين كانوا يعملون فى الحقل الطبى لفترات طويلة والهدف من هذه المجموعة هو تحديد معدل انتقال العدوى بينهم فى دراسة قطعية.
ب) المجموعة الثانبة تتضمن النواب والممرضين وفنيوا المعامل والعمال الجدد بستشفيات جامعة عين شمس وقد تم فحصهم بدلالات الفيروسات الكبدية بي وسى قبل مزاولة العمل ثم بعد عام من ذلك فىدراسة طولية او عند الوخز العفوى بالابر او الادوات الجراحية الحادة لتحديد معدلات حدوث الاصابة بالمرض.
ج) المجموعة الثالثة هى مجموعة ضابطة وتتكون من عدد من عاملين ممن يزاولون اعمال السكرتارية بمستشفيات جامعة عين شمس وقد تم اجراء اختبارات الفيروسات لهم.
الطرق المستخدمة فى البحث
فى جميع الحالات تم جمع البيانات والتى تتضمن اسئلة عن اهم العوامل المعروفة والمتعلقة بانتقال العدوى لكل حالة.
· الفحص الدورى لتشخيص ولاكتشاف حالات الاصابة بالمرض عن طريق فحص دلالات الفيروسات بالاليزا.
· التاكد من النتائج الاجابية للفيروس سى عن طريق الفحص بالتفاعل المتسلسل لتضاعف الاحماض النووية.
· فحص المجموعة القطعية لدلالات اورام الكبد الاولية (الفافيتو بروتين) باستخدام طرق المناعة الاشعاعية.
وفى نهاية هذه الدراسة تم التوصل إلى النتائج الاتية:
من خلال 563 فرد فى المجموعة الاولى من افراد الرعاية الطبية وجد ان 304 فرد حاملين لاجسام مضادة لفيروسات بى وسى الكبدية, 60% منهم اى 183 فرد حامل ل(HCV-Ab) و40% منهم اى 121 فرد حامل ل HBsAg.
وكانت نسبة الافراد المصابين بالفيروس بى هم 121 فرد حاملين لHBsAg و26 فرد حاملين لHBcAb.
اما بالنسبة إلى الفيروس سى وجد ان 183 فرد بنسبة 32.5% حاملين لHCV-Ab باسخدام الاليزا منهم 87 فرد حاملين لHCV-RNAباستخدام التفاعل المتسلسل لتضاعف الاحماض النووية.
وفى نفس المجموعة وجد ان 41% من العاملين المصابين بالفيروسات الكبدية كانوا ممن يعملون بالتمريض و18% من الاطباء و16% من فنيون المعامل و14% من عمال النظافة.
اما عن دراسة معدل الانتشار بالنسبة إلى اقسام المستشفيات فقد استنتج ان 51% ممن كانوا يعملون باقسام الجراحة و19% يعملون بوحدات الغسيل الكلوى و15% يعملون بالمعامل و7% يعملون بقسم الاشعة التداخلية و5% باقسام الباطنة العامة و3% بقسم الاطفال.
ومن اهم الاسباب المصاحبة لنقل العدوى هى الوخز الطبى العفوى وكانت ممثلة فى 50% من العاملين و30% عن طريق الاصابة بالادوات الجراحية الحادة و10% عند التخلص من النفيات الطبية و10% عند نقل السوائل البيولجية بالايدى.
اما عن نتائج المجموعة الثانية (الدراسة الطولية) فقد كانت كما يلى:
اوضحت الدراسة ان نسبة حدوث الوخز الطبى العفوى كانت الاكثر بين العاملين فى التمريض بنسبة تصل إلى 39% ثم تليهم مجموعة الاطباء 31% ثم فنيون المعامل 13% وعمال المستشفيات 10%.
وكانت اعلى نسبة حدوث للوخز الطبى العفوى فى اقسام الجراحة وغرف العمليات ووحدات الغسيل الكلوى والرعاية المركزة.
وبالنسبة إلى اسباب الاصابة بالوخز الطبى العفوى كان تغطية الابر المسخدمة بكلتا اليدين هو اهم عامل وقد تصل نسبتة إلى 24% ثم يلية تركيب الاجهزة الطبية للمرضى بنسبة 13%.
اما عن معدل حدوث الاصابة بالفيروسات الكبدية بى وسى الناتج عن الوخز الطبى العفوى فقد كان 14% من اجمالى المصابين 152 فمنهم 7 افراد اصيبوا بالفيروس الكبدى بى و14 فرد اصيبوا بالفيرس الكبدى سى.
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة