القراءات القرآنية في شمس العلوم لنشوان بن سعيد الحميري دراسة لغوية
عين شمس الآداب اللغة العربية وآدابها الماجستير 2007 نبيل علي شمسان غانم
"إنَّ الحديث عن القراءات القرآنية حديثٌ لا ينتهي ولن ينتهي، لأنَّه حديثٌ موصولُ بكتاب الله المعجز الذي لا تنقضي عجائبه ولا يَخْلقُ على كثرة الردِّ.
وقد حاولت في هذه الدراسة الوقوف على أثر اختلاف القراءات القرآنية في تغيِّر المعنى، وذلك من خلال ما ورد من قراءات في شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان بن سعيد الحميري (ت573هـ).
وقد تبيَّن بعد هذا العرض المستفيض أنَّ ما كان من اختلاف القراءات في بِنْية الكلمة أو في حالتها الإعرابية ووظيفتها التركيبية فإنَّه على الأغلب ممَّا يؤثر في تغيُّر – المعنى واتساعه في سياق كلِّ قراءة، غير أن هذا التوسع لا يصل بحال حدَّ التضادّ ، ويمكن وصفه بالتوسُّع الدلالي اللطيف. وأكاد أجزم أنَّ هذا التأثير هو مقصد من مقاصد التغير القرائي.
كما تبيَّن أيضًا أنَّ بعض مظاهر اختلاف القراءات الصرفية والنحوية لا أثر له في تغيُّر المعنى، وإَّنما جاء موافقاً لاختلاف لغات العرب.
أمَّا المظاهر الأدائية كالإدغام والرَّوم والإشمام والتفخيم والترقيق وتحقيق الهمز وتسهيله ونقل الحركات وغيرها، فهي صورٌ متنوِّعة من أداء اللفظ ، لا تخرجه عن أن يكون لفظاً واحدا . [القراءات واللهجات، عبد الوهاب حموده: 17].
وفضلاً عن الملاحظ العلمية التي ذُيِّلَتْ بها مباحث الدراسة ومطالبها، فقد انجلت الدراسة عن ملاحظات علمية عامَّة أحسبها لا تخلو من الفائدة، وهي على النحو التالي:
- ملاحظات لغويّة من التأمُّل في لغة النصِّ القرائي.
- ملاحظات منهجية في شمس العلوم.
- مقترحات الدراسة وتوصياتها."
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة