"(استخدام تنسيق المواقع كادة للتوازن بين تخطيط الطرق وتصميم العمران بالتطبيق على شارع الهرم بغرب الجيزة )"

شيماء عبد الوهاب محمد القاهرة التخطيط الإقليمي والعمراني التصميم العمراني الماجستير 2007 363

"يرجع سبب اختيار مجال البحث إلى شيوع عدم رضاء المجتمع المصري بمستوياته المختلفة عن خدمات النقل وأيضا العمران المحيط به ويرجع ذلك إلى غياب الترابط بين متخذي القرار التخطيطي وبين المجتمع المنتفع من تلك الخدمة والمستخدم للعمران ومن جهة أخرى غياب الترابط بين النواحي الوظيفية والنواحي الجمالية سواء للطرق أو العمران و لذلك كانت الفرضية الرئيسية للبحث هي كيفية استخدام تنسيق المواقع كأداة لتحديد معايير توازن تخطيط الطرق والتصميم العمراني وظيفيا و مجتمعيا

 

و لدراسة تلك الفرضية تناول البحث دراسة العلاقة بين متخذي القرار والمجتمع لدراسة (المنتفعين المستفيدين) من خدمة النقل حيث في بعض الأحيان يكون التخطيط من وجهة نظر أحادية وهى وجهة نظر متخذي القرار التخطيطي طبقا لمتطلبات منتفعى الطرق وتنقلاتهم فقط ولا تشمل العوامل الأخرى الاجتماعية والاقتصادية التي قد يكون لها تأثير مباشر أو مكمل لتلك المتطلبات.  ومن هذا المنطلق تنشأ مشاكل عديدة أهمها عدم تلبية احتياجات المنتفعين وعدم رضائهم عن الخدمة رغم وجود شبكة للنقل والطرق.  مما يتطلب إعادة النظر في العلاقة بين الطرفين المتمثلين في متخذي القرار التخطيطي والمنتفعين في سبيل تصميم شبكة للنقل والحركة تحقق ليس فقط الوظيفة والأداء الجيد والوصولية ولكن أيضا تتضمن المرونة الكافية للتغيير والتعديل طبقا لمتغيرات العمران المستقبلية

 

وعلى الرغم من شمولية تخطيط العمران لتصميم العمران ثم لتخطيط الطرق بالتدرج العلمي و الوظيفي لهم فإن العلاقة بين متخذي القرار التخطيطي ( تخطيط طرق – تخطيط عمران ) ببعضهم البعض تفتقد إلى الكثير من التكامل والترابط مما ينتج عنه أيضا عدم رضاء المنتفع الأساسي وعدم تلبية احتياجاته سواء من الناحية الوظيفية أو الناحية المجتمعية و من هنا نشأ الاحتياج إلى تحقيق توازن في العلاقة بينهما

و كنتيجة لغياب مفهوم التوازن لدى الأطراف المعنية بالتخطيط على كل مستوياته يهدف البحث إلى إيجاد مفهوم للتوازن بين العمران والطرق من حيث تكامل شبكة العمران مع شبكة الطرق بهدف تغطية الاحتياجات المنتفعين المختلفة

 

ويأتي التوازن في هذا البحث على ثلاثة مستويات وهى:

1.   التوازن بين تخطيط الطرق وتصميم العمران وظيفيا من وجهة نظر المنتفعين

2.   التوازن بين متخذي القرار بكل أنواع هم وبين المنتفعين (المجتمع) على مستوى تحديد الوظيفة لكل من تخطيط الطرق وتصميم العمران

3.   التوازن بين متخذي القرار التخطيطي للطرق ومتخذي القرار التصميمي للعمران بعضهم البعض أثناء اتخاذ القرار التخطيطي

ويهدف البحث إلى الوصول لمنتج نهائي فيه أن الترابط بين تخطيط الطرق وتصميم العمران يتم في إطار التوازن بين الدور الوظيفي للطريق والعمران المحيط به وبين القيم الجمالية سواء للطريق أو العمران المحيط به من وجهة نظر المجتمع كمنتفع وأيضا من وجهة نظر متخذ القرار بما فيها من أسلوب الإدارة والتفاعل بين هذه العناصر مجتمعة وصياغة آليات تعبير المجتمع عن احتياجاته ورغباته وصياغة آليات الترابط والتفاعل بين متخذي القرار والمنتفعين

محتويات البحث

 

و يتكون البحث من ستة فصول تتناول بالبحث و الدراسة الفرضية الأساسية و هم على الترتيب كما يلي :

يتكون الفصل الأول من مقدمة عامة للبحث و يتضمن العديد من العناصر و هي المقدمة و تتكون من التمهيد و أسباب اختيار البحث و اختيار المجال البحثي و المشكلة البحثية و تحديد فرضية البحث ثم صياغة الغرض و الأهداف و اختيار منطقة الدراسة و تحديد اوجه الاستفادة من البحث ثم اختيار منهاجية البحث ثم المصطلحات البحثية الرئيسية التي تتناول المصطلحات الرئيسية بالبحث و هي مصطلح تخطيط الطرق و تصميم عمرانى و تنسيق مواقع و مصطلح التوازن بين تلك المفاهيم و يتناول هذا الجزء التعريف العام و الخاص من المنظور الوظيفى للبحث لكل من هذه المصطلحات

 

و يتكون الفصل الثاني من الخلفية النظرية للبحث و المعرفية للبحث و تشمل كافة القراءات الحرة للباحث في موضوع البحث التي تحقق التوازن بين قطاع البنية الأساسية (طرق و عمران) باستخدام تنسيق المواقع و يشتمل الفصل على أجزاء رئيسية و هي : خلفية تاريخية عن نشأة و تطور علوم هندسة الحركة و العلاقة بين تخطيط النقل الحضري و تخطيط المدن و استعمالات الأراضي و الأسس العامة لتصنيف الطرق و علاقتها بعناصر تنسيق المواقع و خلفية تاريخية لتصنيف المدن تبعا للتطور التاريخي لاستخدام السيارات كوسيلة للنقل و أهداف الاتجاهات الحديثة لتصميم العمران من وجهة نظر الطرق و التجارب العالمية التي ظهرت كتطبيق للاتجاهات الحديثة للعمران

 

و تكون الفصل الثالث من صياغة الرؤية النظرية للبحث و التأكد الميداني و الذي يتكون من صياغة الرؤية النظرية لأسئلة اختبار فرضية البحث و خطة جمع البيانات و التي تتناول منهاجية جمع البينات و تحديد منطقة الدراسة و تصميم استمارة الاستبيان و اختيار العينات و التوزيع المكاني للعينات و الرفع الميداني ثم معالجة و تحليل البيانات و التي تتناول مراجعة الاستمارة و التبويب الإحصائي للبيانات و تحليل البيانات

 

و يتكون الفصل الرابع من نتائج العمل الميداني الذي تم عمله في مرحلة التأكد الميداني في الفصل الثالث وينقسم الفصل إلى جزأين أساسيين و هما : توليد قيم المؤشرات و تتناول الإجابة على الأسئلة البحثية و مقارنتها بالاستقراء الأولي الذي تمت صياغته في الفصل الثالث الخاص بالرؤية النظرية و الرد على الأسئلة البحثية عن طريق تلخيص الاستقراء الأولي و تحويلة إلى إجابات  بنعم أو لا فقط لبيان أيهم يحقق الأهداف النظرية أم لا

 

و يتكون الفصل الخامس من التحليل العام لمقارنة معايير و عناصر تنسيق المواقع و الحلول المقترحة لها و الذي يتناول الدراسة التطبيقية على منطقة الدراسة شارع الهرم و شروط التوازن بين تصميم العمران و بين تخطيط الطرق باستخدام تنسيق المواقع و التوصيات المقترحة

 

و يتكون الفصل السادس من خلاصة البحث و أهم التوصيات التي وردت من خلال النتائج و الدراسة الميدانية"


انشء في: ثلاثاء 8 يناير 2013 07:36
Category:
مشاركة عبر