دراسة مقارنة (QFD) تعميم وظيفة الجودة كمدخل لتحسين فعالية جودة التدريس في مرحلة الدراسات العليا

علي محمد جبلا ق عين شمس التـجارة إدارة الأعمال دكتوراه 2007

 

                                                 "1أهداف الدراسة :

تهدف هذه الدراسة إلى تحقيق ما يلي :

- تقديم الإطار النظري لأسلوب تعميم وظيفة الجودة, وكيفية تطبيقه في بيئة الخدمات  وخاصة في مجال خدمة التدريس.

- توضيح مزايا وعيوب هذا الأسلوب عموماً وفي مجال خدمة التدريس خصوصاً.

- الوقوف على مدى فعالية تطبيق أسلوب QFD على خدمة التدريس.

2-  فروض الدراسة :

ترتكز هذه الدراسة على عدة فروض هي :

2/1- الفرض الأول :

لا توجد فروق جوهرية بين طلاب الماجستير والدكتوراه في ترتيب درجة الأهمية لأهداف خدمة التدريس.

2/2- الفرض الثاني :

لا توجد فروق جوهرية بين أعضاء هيئة التدريس في ترتيب درجة الأهمية لأهداف خدمة التدريس.

2/3- الفرض الثالث :

لا توجد فروق جوهرية بين طلاب الدراسات العليا وأعضاء هيئة التدريس في ترتيب درجة الأهمية لأهداف خدمة التدريس.

2/4- الفرض الرابع :

من المتوقع أن تطبيق أسلوب تعميم وظيفة الجودة (QFD) على خدمة التدريس يتميز بالفعالية, مما يساعد على زيادة فعالية جودة التدريس في مرحلة الدراسات العليا من  حيث تحديد العوامل الحرجة بالنسبة لجودة مؤشرات الأداء وبالنسبة لمتطلبات العملاء بهدف اتخاذ خطوات التدعيم أو قرارات الاستبعاد.

3- نتائج الدراسة :

تمثلت أهم نتائج هذه الدراسة فيما يلي :

-              قابلية تطبيق أسلوب تعميم وظيفة الجودة على خدمة التعليم والتدريس , إضافة لتميزه بالمرونة في تطويع وتحويل المصطلحات المستخدمة في هذا الأسلوب بما يتناسب مع طبيعة خدمة التعليم والتدريس.

-              نتيجة لتمتع هذا الأسلوب بالمرونة فإنه يمكن إضافة أعمدة وأسطر إلى الشكل الأساسي لمصفوفة بيت الجودة بما يتناسب مع طبيعة الدراسة أو موضوع التطوير والتحسين.

-              يعتبر أسلوب QFD أسلوب إنتقالي بمعنى أنه يمكن استخدامه مع أساليب وأدوات أخرى تهدف لتحسين وتطوير جودة الأداء سواء بمرحلة سابقة      أو مرحلة متزامنة أو في مرحلة لاحقة, خاصة وأن هذا الأسلوب يعتبر أحد ممارسات  تحسين الجودة.

-              أشارت نتيجة تحليل التباين عدم معنوية الفروق بين أعضاء هيئة التدريس في ترتيب الأهمية لأهداف خدمة التدريس مجتمعة, وكذلك على  مستوى الأهداف الفرعية لخدمة التدريس.

-              أشارت نتيجة تحليل التباين معنوية الفروق بين الطلاب مجتمعين في ترتيب درجة الأهمية لأهداف خدمة التدريس .

-              أشارت نتيجة تحليل التباين معنوية الفروق بين طلاب الدراسات العليا وأعضاء هيئة التدريس بالنسبة لأهداف خدمة التدريس مجتمعة, وكذلك معنوية الفروق على مستوى الأهداف الفرعية لخدمة التدريس.

-              أشارت نتائج تشغيل المصفوفة الأولى إلى ما يلي :

                   - أن معيار ملاءمة المنهج لحاجات الطلاب العلمية يساعد بأكبر نسبة في تحقيق متطلبات الطلاب وذلك بمقدار ( 14 % ), وحل ثانياً معيار جودة وجاهزية المكتبات في تحقيق أهداف خدمة التدريس حيث أنه يساهم في تحقيقها بنسبة ( 13 % ), في حين حل معيار الارتباط بالواقع العملي في المركز الثاني عشر والأخير في  المساهمة في تحقيق متطلبات الطلاب وبنسبة ( 3 % ) فقط, لذا يتوجب تعزيز وتدعيم هذا المعيار من خلال سبل تحقيق الجودة في  معايير  جودة خدمة التدريس وخاصة استضافة متخصصين في المجال العملي والقيام بزيارات ميدانية.

-              إن أداء كليات  عينة الدراسة في تحقيق أهداف خدمة التدريس حسب رأي طلاب الدراسات العليا يقل كثيراً عن أداء المنافس الأفتراضي   ( جامعات الدول المتقدمة ) في تحقيق هذه الأهداف .

-              أشارت نتائج تشغيل المصفوفة الثانية إلى ما يلي :

-              حصول متغير مدى اطلاع عضو هيئة التدريس على الاتجاهات العلمية الحديثة في مجال ما يقوم بتدريسه من مواد  على الترتيب الأول في تحقيق معايير جودة خدمة التدريس وبوزن نسبي مقداره    ( 18 % ), أما في الترتيب الأخير والثامن عشر فقد  حل عرض مبادئ ونظريات أساسية وبوزن نسبي مقداره (  2% ) فقط وذلك كون أن أي مرجع لا بد وأن يتناول النظريات  الأساسية في مجال العلم الذي يبحث فيه.

-              أشارت نتيجة اختبار فعالية تطبيق أسلوب QFD  على خدمة التدريس إلى تحقيق معايير فعالية هذا الأسلوب في  رفع فعالية  جودة خدمة التدريس, وهذه المعايير هي :

معيار الانسجام, المعقولية, القبول, الجدوى, التفاوت, الشمولية, الإغناء, الوضوح,  الثبات, الصدق."


انشء في: اثنين 23 يناير 2012 20:39
Category:
مشاركة عبر