جيولوجية وتوزيع العناصر الأشعاعية فى صخور القاعدة بمنطقة وادى أم عدوى - جنوب سيناء- عباس
مصر عبد الهادى أحمد عين شمس العلوم الجيولوجيا دكتوراة 2008
" وقد أثبتت الدراسه أن الصخور الرسوبيه عاليه التحول وهى البايوتايت شيست والهورنبلند سليمينايت شيست ذات سحنه أمفيبوليه وتوجد فى شمال منطقة الدراسه بينما الصخور ألأقل درجه فى التحول تكون ذات سحنه شيستيه خضراء وتوجد فى جنوب ووسط المنطقه ,ومنها صخور الفيلايت والميتاسلت ستون والصخور البركانيه المتحوله والذى تشتمل على صخور الميتا انديزايت والميتا رايوداسيت والميتا رايولايت ورواسب بركانيه كلاسيكيه والتى قطعت فيما بعد بتداخل صخور الميتاجابرو ثما صخور النايس, أعقب ذالك تداخل الجرانيت القديم والذى بدا متاثرا بدرجه خفيفه من عمليات التحول أدت الى تكوين النايسوس كوارتز دايورايت ثما التونالايت ثما الجرانودايورايت, ثما تاثرت المنطقه بتداخل بركانيات الدخان والبيروكلاستك وأعقبها تكوين رواسب الحمامات وأخيرا تداخل الجرانيت الحديث وأعقبه تداخل القواطع البركانيه المختلفه .
وهذا ما أكدته الدراسه التركيبيه أن الصخور بشمال المنطقه قد تعرضت لدرجه تشوه أعلى من الصخور بجنوب منطقه البحث, حيث حددت الدراسه ثلاث مراحل من التشوه نتج عنها طيات ذات محاور مختلفة ألأتجاهات. ففى المرحلة الأولى تأثرت ألصخور المتحوله وتكونت طيات ذات محاور فى أتجاه جنوب غرب, حيث أدى إلى تشوه عروق الكوارتز بداخل هذه الصخور (البودن) وأن محور ألتشوه لهذه ألعروق ومحاور بعض الطيات وكذالك تشوه بعض ألحصى ألموجود فى رواسب ألحمامات عالية التشوه يكون فى نفس أتجاه محور الطى جنوب غرب. وفى المرحله الثانيه تأثرت هذه ألصخور وتكونت طيات أخرى ذات محاور فى أتجاه الشرق وجنوب شرق, وأن هذه المحاور متطابقه مع محاور التشوه الحادثه فى المعادن المتورقه وكذالك مع محاور الطى الثانويه. وفى المرحله ألثالثه تأثرت ألصخور ألمتحوله وتكونت طيات ذات محاور فى أتجاه شمال غرب –جنوب شرق والذى يتطابق مع أتجاه محور ألتشوه ألحادث فى ألحصى ألموجود فى رواسب ألحمامات ألأقل تشوها. وقد تصدعت صخور ألمنطقه فى عدت أتجاهات مختلفه أمكن ترتيبها حسب شيوعها إلى شرق-غرب, شرق شمال شرق-غرب جنوب غرب, غرب شمال غرب- شرق جنوب شرق, شمال غرب- جنوب شرق , شمال شرق-جنوب غرب
وقد بينت الدراسه ألجيوكيميائيه أن الصخور البركانيه تكونت من مجما كلسى قلويه مع قابليه ثوليتيه و تداخلت تحت ظروف شد داخل الألواح فى حزام جذيرى أو على حواف القارات. أما صخور النايس فأنها ذات أصل نارى ولها نفس تركيب الجرانيت القديم . كما أن الدراسه الجيوكيميائيه لصخور الجرانيت القديم والحديث أوضحت أن هذه الصخور قد تكونت من دورتين صهاره متتابعتين ومصاحبه لمراحل تكتونيه مختلفه, فصخور الجرانيت القديم قد تكونت من مجما كلسى قلويه تداخلت تحت ظروف تضاغطيه فى حزام جذيرى. أما صخور الجرانيت الحديث فقد تكونت بالتبلور ألتجزئى من صهير مابين كلسى قلوى وقلوى تداخل متزامنا مع الحركات الأرضيه داخل ألألواح القاريه نتيجة قوى الشد ألأرضيه.
وقد تمت دراسة توزيع النشاط الأشعاعى للصخور المختلفه بمنطقة الدراسه وتبين أن لكل نوع من الصخور قيم إشعاعيه خاصة به وتميزه عن غيره من الصخور. وعلى ضوء ذالك وجد أن صخور الجرانيت الحديث ذات قيم أشعاعيه أعلى من باقى الصخور ولوحظ بعض الشاذات العاليه فى صخور المنزوجرانيت. ومن خلال تحليل عينات صخريه من المنزوجرانيت الشاذ بأستخدام حيود ألأشعة ألسينيه والمسح ألألكترونى تم التعرف على المعادن الحامله لليورانيوم والثوريوم وهى الميتا تربورونايت والبيتافايت والمونازايت والثورايت واليورانوثورايت والزركون والكولمبايت"
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة