استعمال الادرينالين مع / او اليزو بروترينول في عمليات القلب المفتوح لمرضي انخفاض نتاج القلب اورتفاع ضغط الشريان الرئوي

دينا يحيي قاسم عين شمس الطب التخدير الدكتوراه 2001

"يعاني مرضى ضيق الصمام الميترالي من انخفاض دفقة القلب وارتفاع ضغط الشريان الرئوي ولذلك عند أجراء جراحة بالقلب لتغيير الصمام الميترالي قد تحد هذه الأعراض من الوصول إلى وظائف ديناميكية جيدة للقلب بعد فصل المريض من تحويلة القلب والرئة الصناعية.

تستعمل المعقاقير المنشطة لانقباض عضلة القلب بكثرة لتحسين أداء العضلة في فترة فصل المريض من الجهاز القلبي الرئوي التحويلي.

ويلاحظ أن العقاقير الأمينية التي تنشط الجهاز السمبثاوي هي الأكثر استعمالاً حالات انخفاض نتاج القلب التي تتبع فترة التحويلة القلبية الرئوية.

ويعتبر عقار الأدرينالين منشط قوي لمستقبلات ألفا وبيتا لكن تأثيره على مستقبلات  ألفا يطغى في الجرعات العالية. مما يسبب بأنقباضاً شديداً للأوعية الدموية ويحد من استعماله في الجرعات الكبيرة ولذلك فإن أضافة عقاقير تزيد انسباط الأوعية الدموية لعقار الأدرينالين يساعد التحكم في المضاعفات التي تصاحب استعمال الأدرينالين وأيضاً يزيد من نتاج القلب.

أما عقار الأيزوبرتورينول فهو شبيه سمبثاوي مصطننع وهو العقار الوحيد المتوفر عملياً الذي ينشط مستقبلات بيتا فقط ولا ينشط مستقبلات الضغط ولذلك يستعمل تسحين وظيفة البطين الأيمن وتوسيع الشريان الرئوي ولذلك يستخدم بكفاءة في علاج ضغط الشريان الرئوي وزيادة مقاومة الأوعية الرئوية التابعة لأمراض الصمام الميترالي.

تهف هذه الدراسة إلى تقييم فعالية عقار الأدرينالين ومقارنته بعقار الأيزوبروتورينول أما بإستخدام كل من العقارين منفردين أو أستعمالهما معاً. وتأثيرهما على ديناميكية القلب وحالة الشريان الرئوي أثناء عمليات القلب المفتوح لتغيير صمامات القلب.

أجريت هذه الدراسة على ستين مريضاً يعانون من أمراض الصمام الميترالي مع انخفاض نتاج القلب وارتفاع ضغط الشريان الرئوي وتم تقسيم المرضى إلى ثلاث مجموعات على حسب العقار المستخدم. كل مجموعة عشرين مريضاً، أعطيت المجموعة الأولى عقار الأدرينالين بجرعة 50 إلى 100 نانو جرام لكل كيلو جرام في الدقيقة ومعه عقار النيتروجلسرين بجرعة 1-2 ميكروجرام لكل كيلو جرام في الدقيقة بالتنقيط الوريدي . أما المجموعة الثانية أعطيت عقار الأيزوبروترينول بجرعة 50 نانو جرام لكل كيلو جرام في الدقيقة بالتنقيط الوريدي أما المجموعة الثالثة أعطيت العقارين معاً كلاً بجرعة 50 نانو جرام لكل كيلو جرام في الدقيقة.

تمت مراقبة ضربات القلب وقياس ضغط الدم ونسبة تخدير المريض تم وضع قسطرة سوان- جائز في الشريان الرئوي وذلك لقياس متوسط ضغط الدم في الأذين الأيمن وضغط الدم في الشريان الرئوي وضغط الدم بالشعيرات الرئوية. وقد حسبت كمية دفق القلب بواسطة طريقة التخفيف الحراري.

ثم اشتقت هذه المتغيرات الديناميكية الدموية وفقاً للمعاملات القياسية

المناسب القلبي.

منسب دفق الضربة القلبية

المقاومة الكلية في الأوعية الدموية.

مقاومة الأوعية الرئوية

منسب الشغل بالبطين الأيمن والأيسر

وقر أثبتت الدراسة كفاءة كلا من عقاري الأدرينالين والأيزوبروترينول لزيادة نتاج القلب وتحسين وظائف القلب إلا أن عقار الأدرينالين بالرغم من استعمال عقار النيتروجلسرين معه فإنه لم يتمكن من إ،قاص المقاومة الكلية المحيطة للأوعية الدموية ومقاومة  الأوعية الرئوية .

وقر أثبتت الدراسة أن عقار الأيزوبروترينول هو العقار الأفضل للحصول على أفضل نتائج لمرضى انخفاض نتاج القلب وارتفاع ضغط الشريان الرئوي. حيث أن الأيزوبروتورينول تمكن من زيادة نتاج القلب ووخفض ضغط الشريان الرئوي وتحسين وظيفة البطين الأيمن. وهي النتائج المطلوبة في المرضى الذين تمت عليهم الدراسة."


انشء في: سبت 12 يناير 2013 14:09
Category:
مشاركة عبر