"دراسه تاثير السكر اثناء الحمل للامهات علي مقياس ابجر وعلي الدلالات الكيميائيه الحيويه للاطفال حديثي الولاده"
سحر امين سعيد عين شمس الطب امراض النساء والتوليد الماجستير 2001
تعريف الداء السكرى المصاحب للحمل هو الداء السكرى الذى يتم تشخيصه لأول مرة أثناء فترة الحمل وتتراوح نسبة انتشاره بين الحوامل من 2 إلى 4% وتبلغ أقصاها بعد سن الثلاثين.
وفى أثناء فترة الحمل يتم إجراء مسح للسيدات الحوامل بين 24 إلى 28 أسبوع حملى لاكتشاف المرض باستخدام اختبار تحمل الجلوكوز وذلك بإعطاء المريضة 50 جرام جلوكوز مذاب فى الماء عن طريق الفم ولا يشترط أن يكون المريضة صائمة ثم تسحب عينه من الدم بعد ساعة لتحديد مستوى الجلوكوز فى البلازما. وفى حالة بلوغ المستوى 140 مجم/ 100 سم بلازما أو تجاوزه يجب إجراء الاختبار القياسى لتحمل الجلوكوز بإعطاء المريضة 100 جرام جلوكوز مذاب فى الماء عن طريق الفم مع أخذ أربع قياسات لمستوى الجلوكوز بالدم (قبل إجراء الاختبار وبعد إجراءه بساعة وأثنين وثلاثة) وفى حالة تجاوز أى قراءتين للمستويات المتفق عليها يتم التشخيص.
وتشمل طرق علاج الداء السكرى المصاحب للحمل النظام الغذائى والتمرينات واستخدام الأنسولين. ويتم متابعة الحوامل فى عيادات خاصة على فترات متقاربة.
وتتعرض الأجنة والأطفال حديثى الولادة للأمهات المصابات بالداء السكرى المصاحب للحمل لبعض المخاطر ومنها زيادة الوزن مما يسبب بعض الصعوبات فى الولادة والعيوب الخلقية ونقص نسبة السكر بالدم ونقص نسبة الكالسيوم وزيادة عدد كرات الدم الحمراء وزيادة نسبة الصفراء بالدم بعد الولادة.
الهدف من الرسالة :
الغرض من هذه الدراسة هو دراسة تأثير الإصابة بالداء السكرى المصاحب للحمل على الأطفال حديثى الولادة وذلك عن طريق مقياس أبجر بعد دقيقة وخمس دقائق من الولادة وكذلك على غازات الدم وصورة الدم الكاملة للطفل. وعلاقة هذه النتائج بنسبة ضبط السكر فى الدم للأم والتى يستدل عليها من نسبة الهيموجلوبين الجلوكوزى فى دم الأم أثناء الولادة.
الحالات وطرق البحث :
تمت هذه الدراسة بمستشفى النساء والتوليد بجامعة عين شمس من شهر يناير إلى شهر أغسطس سنة 2001 وشملت الدراسة على 50 سيدة مقسمـة إلـى مجمـوعتين شملت المجموعة الأولى (مجموعة الدراسة) على 30 سيدة يعانين من الداء السكرى المصاحب للحمل والذى تم تشخيصه لأول مرة أثناء هذا الحمل. بينما المجموعة الثانية (المجموعة الضابطة) شملت على 20 سيدة أصحاء. وتتراوح أعمار جميع السيدات فى المجموعتين من 25 إلى 35 سنة وأن يكون كل منهما حامل فى جنين واحد وألا يكونوا يعانين من أى مشكلات صحية مثل ضغط الدم المصاحب للحمل أو الأمراض المزمنة بالقلب أو الرئة أو الكلى أو المدخنات أو اللاتى تعانين من السكر قبل فترة الحمل.
تم قياس نسبة الهيموجلوبين الجلوكوزى والسكر العشوائى بالدم أثناء الولادة لجميع الأمهات.
وكذلك بالنسبة للأطفال حديثى الولادة تم عمل الآتى :
- الفحص السريرى للأطفال مع تحديد أوزانهم.
- تحديد مقياس أبجر بعد دقيقة وخمس دقائق بعد الولادة.
- قياس نسبة غازات الدم.
- صورة دم كاملة.
وتم جمع وتحليل النتائج إحصائياً.
النتائج والاستنتاجات :
قد تم تقسيم مجموعة الدراسة إلى مجموعتين تحتيتين المجموعة (أ) وتشمل الأمهات المصابة بالداء السكرى المصاحب للحمل ونسبة السكر لديهن منضبطة بصورة جيدة (الهيموجلوبين الجولكوزى > 8.9%) وتشمل 21 سيدة. المجموعة (ب) وتشمل الأمهات المصابة بالداء السكرى المصاحب للحمل ونسبة السكر لديهن غير منضبطة بصورة جيدة (الهيموجلوبين الجلوكوزى < 9%) وتشمل 9 سيدات.
وقد وجد أن هناك زيادة ذات دلالة إحصائية فى وزن المواليد وكذلك فى عدد كرات الدم الحمراء وكرات الدم الحمراء ذات النواه فى مجموعة الدراسة مقارنة بالمجموعة الضابطة وكذلك بالنسبة للمجموعة (ب) مقارنة بالمجموعة (أ) فى مجموعة الدراسة.
وكذلك وجد أن هناك نقص ذو دلالة إحصائية بالنسبة لمقياس أبجر بعد دقيقة وخمس دقائق فى مجموعة الدراسة مقارنة بالمجموعة الضابطة وكذلك بالنسبة للمجموعة (ب) مقارنة بالمجموعة (أ).
وكذلك وجد أن قياسات غازات الدم أفضل فى المجموعة الضابطة مقارنة بمجموعة الدراسة وكذلك فى المجموعة (أ) مقارنة بالمجموعة (ب).
ومن ذلك نستخلص أن ضبط نسبة السكر جيداً للأمهات المصابة بالداء السكرى المصاحب للحمل والتى يستدل عليها بنسبة الهيموجلوبين الجلوكوزى أثناء الولادة يصاحبه تحسن فى صحة الأطفال حديثى الولادة ويقلل من نسبة تعرضهم لمضاعفات الداء السكرى المختلفة مثل زيادة الوزن وزيادة كرات الدم الحمراء وكرات الدم الحمراء ذات النواه ونقص مقياس أبجر بعد دقيقة وخمس دقائق وإضطراب فى نسبة غازات الدم."
انشء في: ثلاثاء 8 يناير 2013 08:35
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة