نسبه الادرينوميدالين في بلازما مرضي النسيج الضام
نيفين احمد زكي عين شمس الطب طب الاطفال الماجستير 2002
يهدف البحث إلى دراسة العلاقة بين نسبة الأدينوميدالين بدم الأطفال وبين النشاط المرضي المصاحب لمرضى الروماتويد المفصلى الحدثي بالمقارنة بمرضى الذئبة الحمراء ومرضى الروماتيزم المفصلى.
قد تضمن البحث 24 طفلاً مصابين بداء الروماتويد المفصلي الحدثي ، 17 طفلاً مصاباً بداء الذئبة الحمراء و 19 طفلاً مصاباً بداء الروماتيزم المفصلي. من ضمن مرضى عيادة الحساسية والمناعة للأطفال بوحدة الحساسية والمناعة بمستشفى الأطفال الجامعي جامعة عين شمس حيث تجرى لهم المتابعة الدورية.
ويبلغ متوسط أعمار الأطفال المصابين بداء الروماتويد المفصلى الحدثى 4.48 + 11.88 عام، بينما الأطفال المصابين بداء الذئبة الحمراء 4.50 + 13.47 عام، والأطفال المصابين بداء الروماتيزم المفصلى 2.7 + 9.74 .
وقد تم سحب عينات دم من هؤلاء الأطفال لقياس نسبة العامل الورمي النخري – ألفا والأدرينوميدالين بالإضافة إلى التقييم الإكلينيكي والمعملي لهؤلاء الأطفال.
وقد لوحظ في هذه الدراسة ارتفاع ملحوظ بمستوى العامل الورمي النخري – ألفا والأدينوميدالين بدم الأطفال المصابين بالروماتويد المفصلي الحدثي مقارنة بالأطفال المصابين بداء التهاب المفاصل الروماتيزمي والأطفال الأصحاء الذين يمثلون المجموعة الضابطة في هذا البحث.
ومع ارتفاع مستويي العامل الورمي النخري – ألفا والدرينوميدالين بدم مرضى الروماتويد المفصلي مقارنة بمرضى الذئبة الحمراء وجد اختلافاً إحصائياً ملحوظاً بالنسبة للأدرينوميدالين.
كما لوحظ ارتفاع مستويي العامل الرومي النخري – ألفا والأدرينوميدالين بصورة واضحة بحالات الالتهاب المفصلى الجهازي بمرضى الروماتويد المفصلى الحدثي مقارنة بحالات الالتهاب المفصلى قليل التعدد بحالات الروماتويد المفصلى الحدثي مع عدم وجود اختلاف إحصائي مع حالات الالتهاب المفصلى المتعدد بحالات الروماتويد المفصلى الحدثي.
كما شوهد ارتفاعاً ملحوظاً بمتوسط قيمتى العامل الورمى النخرى ـ الفا والأدرينوميدالين بالأطفال المصابين بداء الذئبة الحمراء بالمقارنة مع الأطفال المصابين بداء الروماتيزم المفصلى والأطفال الأصحاء الذين يمثلون المجموعة الضابطة.
وقد شوهد ارتفاعاً بمتوسط قيم العامل الورمى النخرى-الفا فى الأطفال المصابين بداء الذئبة الحمراء والمصاحب لها التهاب المفاصل، وأمراض القلب وأمراض الكلى ولم يلاحظ أى فارق إحصائى بين نسبة المعامل الورمى النخرى-الفا للأطفال المصابين بالذئبة الحمراء والأمراض المصاحبة لهم وبين أطفال الذئبة الحمراء الغير مصاحب لهم التهابات مفصلية، أمراض القلب أو أمراض الكلى.
وقد وجدت علاقة متبادلة قوية بين العامل الورمي النخري – ألفا والأدرينوميدالين ، كما كان لكلاهما علاقة متبادلة قوية مع التقييم الإكلينيكي وكذلك سرعة الترسيب لمرضى الروماتويد المفصلى الحدثي.
بينما بالنسبة لمتوسط قيمة الأدرينوميدالين بدم الأطفال المصابين بمرض الذئبة الحمراء والمصاحب لها التهاب المفاصل ، وأمراض القلب فقد وجد فارقاً إحصائياً بينهم وبين أطفال الذئبة الحمراء الغير مصاحبين للأمراض السابقة وعلى صعيد آخر لم نجد فارقاً إحصائياً بين أطفال الذئبة الحمراء المصاحبين بأمراض الكلى وأطفال الذئبة الحمراء الغير مصابين بأمراض الكلى.
وقد وجدت علاقة متبادلة قوية بين قيمة العامل الورمي النخري – ألفا والأدرينوميدالين وسرعة الترسيب وعلى صعيد آخر لا يوجد علاقة متبادلة قوية بين قيم الأدرينوميدالين والتقييم الإكلينيكي للأطفال المصابين بداء الذئبة الحمراء.
الاستنتاج :
نستنتج من هذه الدراسة بأن قيم العامل الورمي النخري – ألفا والأدرينوميدالين المقاسين بدم الأطفال المرضى بالنسيج الضام قد بلغ أعلى معدلاته مقارنة بالأطفال الأصحاء الذين يمثلون المجموعة الضابطة.
كما أثبتت الدراسة بأن الأدرينوميدالين يعتبر مؤشر جيد عن التغيرات التي تطرأ على المفصل من تآكل الناجم عن المرض بالإضافة إلى مقدرة الأدرينوميدالين بتقييم مرضى الذئبة الحمراء الذين يعانون من أمراض التهاب المفاصل وأمراض الكلى.
كما لوحظ وجود علاقة متبادلة وقوية بين قيمة الأدرينوميدالين المقاس بدم الأطفال المصابين بداء الروماتويد المفصلى الحدثى وبين تقييمهم الإكلينيكى والتقييم المعملى للنشاط المرضى لهؤلاء الأطفال مما يقترح أن الأدرينوميدالين من أهم مؤشرات النشاط المرضى لمرضى الروماتويد المفصلى الحدثى."
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة