علاقـة التعليم المعماري الجامعي بممارسة المهنـة المعمارية في مصـر
منال أحمد يماني بدوي عين شمس الهندسة عمارة الماجستير 2009
مما لاشك فيه أن التعليم المعماري الجامعي يهدف إلى إخراج مهندس معماري متميز يفي باحتياجات سوق العمل في المجالات الهندسية المختلفة (تصميم معماري ، إعداد الرسومات التنفيذية ، الإشراف على التنفيذ ، تنفيذ الأعمال الهندسية ، البحث العلمي ، .
فالتعليم المعماري الجامعي بوجه عام يهدف إلى إمداد الطالب بمجالات المعرفة التي تتناسب مع احتياجات المجتمع ، والبيئة المحيطة ، وإلى الفهم المتكامل للإحتياجات الإنسانية . ومن ثم إعداد المعماري لممارسة المهنة عن طريق توفير قاعدة معلومات يمكن استخدامها في الممارسة المهنية بكفاءة وفاعلية .
والتساؤل الذي يطرح نفسه الآن : هل التعليم المعماري الحالي ملائم لاحتياجات ممارسة المهنة على النطاق الدولي بعد العولمة وتوقيع اتفاقية الجات؟
ومما يقدمه البحث هو محاولة تقييم مدى توافق محتوى مناهج التعليم المعماري الجامعي مع حاجة ممارسة المهنة بسوق العمل لإعداد مهندس معماري ذو أداء مهني متميز بناءاً على دراسة تحليلية للمستوى التعليمي المعماري الجامعي بمصر بالجامعات الحكومية (جامعة القاهرة ، جامعة عين شمس) والجامعات الخاصة (جامعة مصر الدولية ، الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا ) ومقارنتهم بأحد نماذج المدارس المعمارية المتقدمة بانجلترا (مدرسة العمارة بالجمعية المعمارية بلندن ـ المملكة المتحدة ) .
وبتحليل أداء المعماريين بسوق العمل (المكاتب الهندسية ، الشركات والهيئات الهندسية ، رؤى أصحاب العمل والمهندسين الممارسين ) يتم تحديد ايجابيات وسلبيات التعليم المعماري في إعداد الكفاءات الهندسية المعمارية علمياً وعملياً وعالمياً في ظل العولمة والتغيرات الدولية والنهوض بالمعماري لامتلاك الأدوات التي تمكنه من التواصل المهني وصياغة ملامح واضحة ومتكاملة للأداء المتميز ."
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة