اثر المعني في توجيه اعراب القرآن الكريم في جزء عم
الإسكندريه الآداب اللغة العربية وآدابها ماجستير 1998 عبد الرازق حموده عبد الرازق القادوسي
"يتناول هذا البحث مسألة مهمة آلا وهي : أثر المعني في توجيه إعراب القرآن الكريم في جزء ""عم"" لأن الهدف الأسمي من الإعراب هو فهم المعني والوقوف عليه ولاسيما في القرآن الكريم تم اختيار جزء ""عم"" لتعدد سوره التي يتعدد معها السياق اللفظي والحالي وبتعدد هذه السياقات يظهر أثر المعني في توجيه الإعراب لأن السياق العام ( اللفظي والحالي) هو الذي يشكل المعني المراد والإعراب أحد القرائن اللفظية ومفهوم الإعراب الذي تعنيه هذه الدراسة هو العلاقات الداخلية بين المفردات والجمل وقد اظهرت نتائج الدراسة أن المعني هو ثمرة كل الدراسات اللغوية وصوتية وحرفية ونحوية ومعجمية وفي بعض المواضع قد يتعدد معني الكلمة وقد يؤدي تعدد معناها إلي تعدد الإعراب وللمعني أثر واضح في كثير من الأساليب : الشرطية والقسم والاستثناء ويظهر دور المعني في تحديد أبعاد هذه الأساليب كما أن للقراءات القرآنية وما أحدثته من تغيير في الصيغ والأبنية أثر ظاهر في المعني والإعراب."
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة