السعاده عند الفلاسفه الاسلاميين
محمد عبد المعطي الصباع عين شمس الاداب الفلسفه ماجستير 1986 429
اتبع الباحث فى هذه الدراسه المنهج التحليلى الموضوعى للفكره وما يتصل بها من موضوعات اخلاقيه وفلسفيه والتطور التاريخى لها وتدور مقدمه البحث حول اصول فكره السعاده عند الاسلاميين وقد عرض فيها الباحث للاصول اليونانيه لفكره السعاده التى تمثلت خير ما تمثلت فى الاخلاق عند افلاطون الذى دعا الى التامل العقلى كفضيله مما كان له الاثر فى المعرفه عند اللاسفه الاسلاميين واعتبارها السعاده القصوى كما كان لها الاثر فيما يسمى بسعاده الشاهده والحضره الربوبيه عند متصوفى الفلاسفه الاسلاميين وفى الفصل الاول عرض الباحث للسعاده كفكره اخلاقيه وقد اشتمل هذا الفصل على مباحث تستعرض النفس عند الفلاسفه الاسلاميين واقسامها كما عرض للقيم الاخلاقيه والفضائل التى يمكن ان تكون رسائل للسعاده ثم عرض الباحث للسعاده والمعرفه بوصف المعرفه هى فضيله الجزء العاقل من النفس الانسانيه وما قد يجليه التامل والادراك من سعاده يفترق بها الانسان العاقل عن بقيه الاعاجم وفى الفصل الثانى عرض الباحث لمباحث السعاده والخير العام مبينا ضروره الخير وعموميته والشر وقلته مع ضرورته ويعرض الفصل الثالث للسعاده كنظريه اجتماعيه عرض فيها الباحث اولا للانسان والمجتمع باعتبار ان المجتمع والاجتماع مصدار من مصادر الاحساس بالطمانينه والابتهاج كما انه من عوامل الاعانه مزاوله الفضائل التى سبق ذكرها فى الفصل الاول بالاضافه الى وسيله الذكر الذى يقوم به المؤمنون مع الصلاه كوسيله جماعيه وعرض الفصل الرابع للعلاقه بين الفكره والواقع وضروره انتقال المشكله الفلسفيه الى الحياه الانسانيه لما يعانيه الانسان المعاصر فى حياته اليوميه مبينا ان هذه الفكره عن السعاده تدور فى هذا الفلك اذ انها تمس حياه الانسان ولذلك يفيد الفكر الفلسفى المجتمع واخيرا تاتى الخاتمه وقد عرض فيها الباحث لنتائج البحث ومنها ان الاخلاق الاسلاميه تختلف عن الاخلاق اليونانيه ذلك انها تتميز بالاساس الدينى الذى ضمن لاخلاق الفلاسفه الاسلاميين اصلا تقوم عليه. كما هيا لها الظروف الاجتماعيه الملائمه للاستفاده منها والسير على هداها.
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة