" المردود الاجتماعي والاقتصادي لمشروعات التنميه علي البيئه الريفيه بجمهوريه مصر العربيه (دراسه تطبيقيه مقارنه بقري محافظه بني سويف)"
ايناس حسين محمد عين شمس معةد الدراسات والبحوث البيئية الاقتصاد والقانون والتنمية الإدارية الماجستير 2004
"هدفت الدراسة الحالية إلى بحث المردود الاجتماعى والاقتصادى لمشروعات التنمية على البيئة الريفية بجمهورية مصر العربية . ولهذه الدراسة أهمية من الناحية النظرية والتطبيقية :
أولا : الجانب النظرى :
التعرف على جهود محافظة بنى سويف فى تنمية البيئة الريفية .
التعرف على جهود جمعيات تنمية المجتمع فى تنمية البيئة الريفية فى محافظة بنى سويف .
التعرف على شعور المواطن الريفى نحو جهود التنمية فى البيئة الريفية فى محافظة بنى سويف .
ثانيا : الجانب التطبيقي :
إعداد استبيان لتحديد سمات مجتمع الدراسة .
إعداد تقرير يصور الواقع الحالى للقرى عينة الدراسة .
إعداد تقرير عن دور جمعيات تنمية المجتمع ، ووضعها المؤسسي ، والدور الذى تمارسه فى القرية ، والصعوبات التى تواجهها .
يمكن الاستفادة من الدراسة الحالية فى دراسات مستقبلية تقدم برامج للتنمية الريفية.
تقديم مجموعة من التوصيات والمقترحات التى يمكن أن تساعد القائمين على برامج التنمية الريفية .
تساؤلات الدراسة :
هل الجهود التنموية التى قامت بها محافظة بنى سويف لها مردود اجتماعى واقتصادي على البيئة الريفية ؟
هل جهود جمعيات تنمية المجتمع بمحافظة بنى سويف لها مردود اجتماعى واقتصادي على تنمية البيئة الريفية ؟
هل المردود الاجتماعى والاقتصادى للمشروعات التنموية ، يشعر به المواطن الريفى ؟
عينة الدراسة :
أجرى البحث على عينة أولية قوامها (840) فردا ، تم اختيارهم بطريقة عشوائية من سبعة قرى مثلوا مراكز محافظة بنى سويف السبع ، وروعي فى اختيارهم التجانس ، وتمثيل مجتمع القرية ، وتم اختيار العينة النهائية من بينهم والتى تكونت من (700) فرداً.
أدوات الدراسة :
استمارة استبيان لتحديد مجتمع الدراسة .
الأسلوب الإحصائي :
قامت الباحثة بإجراء المعاملات الإحصائية التى تناسب الدراسة الحالية بالاستعانة ببرنامج SPSS Ver.12
نتائج الدراسة :
توصلت الدراسة الحالية إلى النتائج التالية :
• عدم كفاية الجهود التنموية التى قامت بها محافظة بنى سويف لتحقيق المردود الاجتماعى والاقتصادى على البيئة الريفية.
• عدم كفاية دور جمعيات التنمية فى القرى السبع عينة الدراسة وذلك لضعف الموارد ، ونقص الكوادر البشرية والإدارية ، وعدم تجاوب الأهالي فى مشروعات الجهود الذاتية ، وارتفاع سعر الفائدة على القروض التى تمنحها هذه الجمعيات 00000 وغيرها من الأسباب .
• صَوّرْ المسح الميدانى الطبيعة السكانية للقرى السبع عينة الدراسة ، وأهم سمات شخصية المجتمع المحلى كما هو موضح بعد :
ارتفاع نسبة الشباب فى مجتمع الدراسة حيث بلغت 42.62% ، ويلي ذلك الأطفال حيث وصلت نسبتهم 25.7% ، ولذلك يمكن أن نطلق على المجتمع الريفى ""المجتمع الفتى"" ، ولذا يجب أن تراعى مشاريع التنمية تلك الطبيعة ، بنشر المدارس والمعاهد الفنية التى تخلق الكوادر القادرة على تنفيذ مشروعات التنمية فى مجتمعاتهم .
متوسط الإناث فى مجتمع الدراسة 45.6% من مجموع السكان ، ولذا ترى الباحثة أنه يجب تنمية مشاركة المرأة فى نهضة مجتمعها ، بالاهتمام بها اجتماعيا وصحيا وتثقيفيا . وتأهيلها مهنيا ، وتقديم قروض لها كآلية دعم اقتصادى ، واستشارات فنية لتستطيع مساعدة أسرتها من خلال بعض المشاريع المولدة للدخل .
ارتفاع نسبة الأمية بين النساء عن الرجال ، حيث بلغت 83.6% للنساء ، و34.8% للرجال ، ولذلك يجب إعداد برامج محو الأمية ، ونشر الوعى بأهمية الالتحاق بهذه البرامج .
انتشار نسبة البطالة فى مجتمع الدراسة حيث وصلت نسبتها 26.7% ، مما أسهم فى مشكلة الهجرة إلى المدينة ، فى الوقت الذى تحتاج فيه التنمية الريفية ، إلى هؤلاء الكوادر التى غالبا ما تكون من الشباب القادر على المشاركة فى برامج تنمية مجتمعهم الريفى ، ولذا ترى الباحثة بضرورة توجيه الطلاب فى المراحل الدراسية المختلفة إلى التخصصات التى يحتاجها مجتمعهم ، بالإضافة إلى إعداد برامج التدريب التحويلى ، للحد من مشكلة البطالة .
انتشر عمل الأطفال فى بعض قرى مجتمع الدراسة ، والتى تتراوح أعمارهم ما بين 7: 18 سنة .
ارتفعت نسبة الأسر الفقيرة حيث بلغت 21.7% فى قرى مجتمع الدراسة ، وتعانى هذه الأسر من :
• انخفاض مستوى المعيشة .
• تدنى مستوى التعليم والصحة .
• سوء التغذية .
• تسرب الأبناء من التعليم ، وعدم تعليم البنات .
• انتشار عمل الأطفال فى سن صغيرة .
انخفاض الوعى الصحى ، وانتشار الأمراض فى قرى مجتمع الدراسة ، حيث مثلت الأمراض الباطنية أعلى نسبة ، ثم تلاها الأمراض الصدرية.
ضعف الاهتمام بالمعاقين ، وارتفاع نسبتهم فى مجتمع الدراسة ، ومثلت الإعاقة العقلية أعلى نسبة ، وتلاها الإعاقة البدنية .
مصادر مياه الشرب فى معظم قرى مجتمع الدراسة من مجموعة آبار ارتوازية تزداد نسبة الملوحة بها ، مما يسبب أضرار للصحة العامة .
تعانى معظم قرى مجتمع الدراسة من مشكلة الصرف الصحى ، وارتفاع نسبة المياه الجوفية .
تحتاج معظم قرى مجتمع الدراسة إلى زيادة الخدمات الصحية والتعليمية والترفيهية .
تعانى معظم قرى مجتمع الدراسة من مشكلة تلوث البيئة .
توصيات الدراسة :
فى ضوء ما توصلت إليه الدراسة من نتائج ، توصلت الباحثة للنتائج التالية:
- مراجعة سياسات التنمية الزراعية في الماضي والاستفادة من دروسها.
- الاستفادة من تجارب بعض الدول المماثلة فى التنمية الريفية .
- تكامل مشروعات التنمية الزراعية.
- ضرورة وضع استراتيجية واضحة للتنمية الإقليمية فى مصر تسمح بتحقيق النمو والتقدم الاقتصادى المتوازن ، وتأخذ فى اعتبارها الموارد المتاحة لكل إقليم سواء كانت مادية أو بشرية ، ويتحقق ذلك من خلال أسلوب التخطيط الإقليمي مع النزول بالتخطيط إلى مستوى القرية لتحقيق التنمية الريفية .
- أن التكامل بين إنماء المدن وإنماء الريف هو الحل لتلافي التركز السكاني في المدن , وذلك من خلال توفير مقومات الحياة العصرية بقدر المستطاع بالريف من حيث وسائل المواصلات والاتصالات السريعة بين الريف والمدينة, وكذلك إنشاء الكليات الجامعية المتنوعة وخلق فرص عمل وتقديم خدمات صحية ومدنية جيدة في الريف.
- تحسين الصحة والتعليم .
- تحسين البنية الأساسية في الريف كالطرق وخدمات الريّ .
- إقامة مشروعات استثمارية من شأنها أن تحتوي القوى العاملة في الريف .
- تطوير الزراعة بفرعيها النباتي والحيواني ، وخلق فرص عمل بالاعتماد على الموارد المتاحة ، ونقل التكنولوجيا من مراكز البحوث العلمية المختلفة ووضعها في إطارها التطبيقي .
- توعية الريفيين للاتجاه نحو المشاريع الاقتصادية المولدة للدخل لمكافحة الفقر ، ومحاولة للتنمية الشاملة.
- الاتجاه نحو تصنيع الريف ، لحل مشكلة البطالة ، وزيادة الدخل .
- العمل على تجميع الحيازات الزراعية الصغيرة فى وحدات إنتاجية كبيرة ، حتى يمكن هذا من استخدام التكنولوجيا الزراعية الحديثة ، مما ينعكس أثره على زيادة الإنتاج والإنتاجية ، ومن ثم مستويات الدخول الريفية .
- إعداد برامج التأهيل المهني, لتنمية قدرات الريفيين .
- تشجيع القطاع الخاص والمنظمات الأهلية للاستثمار فى مجال التنمية الريفية.
- تفعيل مساهمة المرأة في التنمية الريفية.
- تدريب المرأة الريفية على الصناعات والأعمال المنزلية التي تساعد على رفع مستوي الأسرة .
- تدريب المرأة الريفية والشباب الريفي على الصناعات البيئية ، واستخدام الخامات المتوفرة في البيئة ، وكذلك تدريبهم على الأشغال الفنية واليدوية .
- العمل على نشر هواية تربية النحل ؛ ودودة الحرير بالطرق الحديثة بين الأسر الريفية .
- توعية الأسرة الريفية بأهمية ترشيد الاستهلاك ، وتقليل الفاقد والتالف من المحاصيل والأغذية .
- التوعية بالقضايا القومية ، مثل مواجهة الأمية ؛ والنمو السكاني ؛ والتسرب من التعليم من خلال مشروعات تنمية المرأة الريفية .
- تنمية المرأة الريفية في مجالات ( التعليم - الصحة - الثقافة - الحقوق السياسية والقانونية - التنمية الاقتصادية و الاجتماعية ).
- تعزيز دور المرأة الريفية في مجتمعها المحلي .
- إتاحة الفرصة كاملة أمامها كشريك أساسي ورئيسي في التنمية .
- إزالة العقبات التي تحد من قدرة المرأة ، ونشاطها وتوفير المشروعات الصغيرة لها التي ترفع المستوي المعيشي لأسرتها.
- التوسع في استغلال الموارد المتاحة في سبيل إقامة مشروعات إنتاجية اقتصادية لرفع مستوي معيشة المواطنين وتوفير فرص عمل منتجة.
- خلق فرص عمل للمساهمة في الحد من مشكلة البطالة ."
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة