جهود رفاعه الطهطاوي النحويه واللغويه

المنيا الآداب اللغة العربية ماجستير 1997 اسامه عطيه عثمان

                                                                                يدور هذا البحث حول موضوع جهود رفاعة الطهطاوى النحوية واللغوية حيث ساهم رفاعة بجهوده فى تخليص لغته مما أصابها إبان عصور الضعف فلقد كان رفاعة من تلامذة الأزهر الشريف النابهين مدرس العلوم الإسلامية فى عصره وأتقنها وتناولت الدراسة المقومات الفكرية لشخصية الطهطاوى وتناولت الحياة اللغوية فى عصر رفاعة وعوامل الازدهار والنشأة العلمية لرفاعة وآثار رفاعة العلمية وتناولت الدراسة أيضا الدرس الصرفي والنحوى عند الطهطاوى من حيث جهوده المصرفية وسار فيها رفاعة على نحو ما كان يفعل معظم علماء التراث فقد وضع الصرف فى ثنايا النحو دون أن يفرد له بابا مستقلا وتناولت أيضا الدراسة جهوده النحوية وتناولت الدراسة أيضا الدرس اللغوى عند رفاعة من حيث الدراسات التقليدية فقد عرض الشيخ لكثير ما نجده عند علماء العربية الأقدميين فى كثير من القضايا اللغوية التى شغلوا أنفسهم لها كالحديث عن نشأة اللغة ووظيفة اللغة والأغراض التى تؤديها فى المجتمع وتناولت أيضا الدراسات اللغوية الحديثة حيث عقد رفاعة دراساته بين اللغة العربية واللغة الفرنسية وتناولت الدراسة أيضاً المشكلات اللغوية فى دراسات الطهطاوى من حيث مشكلة الألفاظ المستحدثة فلقد أدخل رفاعة ما رأى لغته بحاجة إليه دون تفرقه بين المعرب والدخيل وتناولت أيضا مشكلة الدراجة والفصحى فلرفاعة دعوة للكتابة باللغة الدارجة وإبراز العوامل التى دفعت إلى وجود الدارج فى كتابات رفاعة ولم يكن رفاعة منفرداً فى ذلك بل إن الدارج كان يتردد على ألسنه سائر الكتاب فى عصره


انشء في: اثنين 20 فبراير 2012 11:50
Category:
مشاركة عبر