دراسة منخفض الفيوم بإستخدام تقنيات الإستشعار من البعد بهدف التنمية المستدامه
محمد علي البراهيم عين شمس العلوم الجيولوجيا الماجستير 2000
"مستخلص
تتناول الدراسة دراسة منخفض الفيوم بإستخدام تقنيات الإستشعار عن بعد بهدف التنمية المستدامه. ويحد منطقة الدراسة جغرافيا خطي العرض 29° حتى 45 '29° شمالا وخطي الطول 15' 30°، 15' 31° شرقا.
وتهدف الدراسة إلى وضع قاعدة بيانات لمنطقة الدراسة بإستخدام نظم المعلومات الجغرافية و تقنيات الإستشعار عن بعد. وقد تم دراسة العوامل المكونة والمؤثرة في منطقة الدراسة وهي تشمل عوامل المناخ، مظاهر السطح، الوضع الجيومورفولوجي، الوضع الصخري، و الوضع البنيوي لمنطقة الدراسة .
وقد إعتمدت الدراسة الحالية على الجيولوجيا التصويرية، التحليل الخطي (النسيج الإتجاهي) والصرفي مع المراجعة الحقلية. وقد تم تحليل المرئية الفضائية من القمر الأمريكي لاندسات التي تغطي المنطقة.
من الناحية المناخية تبين بأن إقليم الفيوم يقع تحت تأثير المناخ الصحراوي الجاف حيث تقل فيها الأمطار وتزداد معدلات البخر.
بالنسبة للوضع الجيولوجي: فإن الصخور الرسوبية تغطي سطح منطقة الدراسة بالكامل ويتكون التتابع السطحي من أسفل إلى أعلى كالاتي: الإيوسين الأوسط- الإيوسين العلوي، الأوليغوسين، الميوسين الأسفل، البليوسين والبليستوسين. وتتميز صخور المنطقة بالتغير الجانبي الكبير في صفاتها الصخرية والسمك.
بالنسبة للوضع الطبوغرافي: تتميز المنطقة بتغير سطحها الطبوغرافي حيث يوجد أقل إرتفاع في بحيرة قارون وهو علي عمق -45 متر ويبدأ سطح المنطقة بالإزدياد بإتجاة الشمال والشمال الغربي حيث توجد أعلى نقطة عند جبل قطراني وتبلغ +350 متر.
من الناحية الجيومورفولوجية تنقسم منطقة الدراسة إلى الوحدات الجيومورفولوجية التالية:
1. الوديان أو المنخفضات الهيدروغرافية والمتمثلة بمنخفض الفيوم، وادي الريان وبحيرة قارون.
2. السهل الفيضي القديم.
3. الرواسب المروحية الشكل.
4. السهل الفيضي الحديث.
5. الكثبان الرملية.
أما بالنسبة للوضع البنيوي فتتميز المنطقة بوجود عدد من الفوالق، طيات محدبة وطيات مقعرة بسيطة. الإتجاة السائد للفوالق هو الشمال الشرقي والشمال الغربي.
وقد إعتمد الباحث على التحليل الخطي والصرفي من على الصور الجوية المجمعة، وقد بلغ مجموع الخطوط التي أمكن التعرف عليها 2561 خطا وقد سجلت الخطوط حسب إتجاة وطول كل منها ثم رسمت على أشكال بيانية مستديرة (ورود) وعلى منحنيات بيانية وقد تم تحديد الإتجاة السائد للخطوط وهو بإتجاة شمال-غرب وشمال شمال-غرب.
إشتمل تحليل النسيج الإتجاهي الصرفي على عدد 3441 خطا وقد سجلت الخطوط حسب إتجاة وطول كل منها ثم رسمت على أشكال بيانية مستديرة (ورود) وعلى منحنيات بيانية وقد تم تحديد الإتجاة السائد للخطوط وهو بإتجاة شمال-غرب وغرب-شمال غرب.
وقد تم التحليل الخطي من على المرئية الفضائية من القمر الأمريكي لاندسات وقد تم تحديد عدد 446 خطا وقد سجلت الخطوط حسب إتجاة وطول كل منها ثم رسمت على شكل بياني مستدير (وردة).
وقد ساعدت الدراسات المغناطيسية الجوية على التعرف على التراكيب التحت سطحية في المنطقة.
وقد خضعت المرئية الفضائية لعمليات معالجة عديدة وتم وضع خريطة جيومورفولوجية وخريطة جيولوجية لمنطقة الدراسة بالإعتماد على المرئية الفضائية.
بالنسبة لوجود الشبكة المترابطة للصرف الطبيعي فهو مرتبط بعدد من العوامل: أهمها أسباب بنيوية، التضاريس، إنحدار السطح ونوعية الصخور لمنطقة الدراسة.
وبناء على النتائج التي تم الحصول عليها من الدراسة فإنها تقضي بالتوجة لإستخدام تقنيات الإستشعار عن بعد في الدراسات الجيولوجية، ، الجيومورفولوجية و البنيوية .
وقد أوصت الدراسة علي إستخدام مياة بحيرة قارون في الصناعات المعدنية وإستخراج الأملاح منها لتخفيف نسبة ملوحتها وعدم الإضرار بالثروة السمكية.
وقد تم وضع خريطة الإستخدام الأمثل لمنطقة الدراسة تضمنت منطقة للتوسع الزراعي وأخرى لإستغلال مواد البناء والمواد الأخرى الغير فلزية ومنطقة ثالثة للتوسع في سياحة الصحراء."
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة