الدلالة الزمنية فى اللغة الأكادية دراسة مقارنة بعبرية العهد القديم واللغة العربية

محمد محمود السامى, ,عيـن شمـس, الألسن اللغــات السامية, الماجستير 2005 230

الملاحظ ان إصلاح الفتق الإربى واحد من أكثر العمليات التى تجرى فى الجراحة العامة .وهناك اساليب كثيرة لاصلاح الفتق الإربى هذه الاساليب تتضمن اسلوب فتح تقليدى فى انسجة الفتق بدون إحداث ضغط عليها وهناك اسلوب حديث يتضمن اصلاح الفتق الإربى باستخدام المنظار الجراحى من خارج الغشاء البريتونى وأسلوب اخر من داخل الغشاء البريتونى.

يعتبر اصلاح الفتق الاربى بالمنظار من التقنيات الجراحية الجديدة التى تتميز بمميزات عديدة عن الطرق التقليدية منها:

1- صغر حجم الجرح المستخدم مما يعطى نتيجة جمالية.

2- التشافى السريع مما يتيح العودة المبكرة للعمل.

3-الشعور بالم باقل بعد الجراحة.

4-امكانية علاج الفتق على الجانبين فى وقت واحد.

 

وقد اجريت هذه الدراسة على مائة حالة تعانى من الفتق الإربى الذى قد يصل الى كيس الصفن باستخدام المنظار الجراحى من خارج الغشاء البريتونى و من داخله. وقد تم فحص المرضى وعمل الفحوصات اللازمة لهم قبل التدخل الجراحى وقد حللت البيانات الاتية:

1- الوقت المستغرق فى العملية

2- حدوث نزيف اثناء العملية

3- حدوث تهتك بالغشاء البريتونى او اصابات بالامعاء

4- كمية المسكنات التى احتاجها المريض

5-المضاعفات التى تحدث بعد العملية

6-الوقت الذى احتاجه المريض للعودة الى عمله

7- نسبة عودة الفتق مرة اخرى

وقد اظهرت الدراسة انه لا توجد فوارق كبيرة بين الأسلوبين؛ حيث يعد الأصلاح من داخل الغشاء البريتونى أكثر سهولة و أبسط و لذلك فهى الأكثر استخداما. كما أنها الأفضل عندما يكون الفتق على الناحيتين, أو عندما يكون المريض قد أجرى جراحات سابقة بالحوض.

ويعد الأصلاح من داخل الغشاء البريتونى أصعب, و لكنه أقل مضاعفات و لا يسبب التصاقات و التى قد تؤدى فيما بعد الى انسداد معوى

و لذلك يجب على ال جراح أن يكون على دراية تامة بالطريقتين. و تعتبر خبرة الجراح عاملا مهما و مؤثرا على نسبة حدوث المضاعفات, الوقت اللازم للاجراء الجراحة,و نسبة ارتجاع الفتق.

و قد تم اجراء الدراسة على 100 مريض فى مستشفيات جامعة عين شمس


 


انشء في: أربعاء 25 فبراير 2015 15:29
Category:
مشاركة عبر