دراسة أداء وحدة تبريد تستخدم الأ مونيا بقدرة 65 طن، وذلك باستخدام التمثيل الحاسوبي
إعداد :قيس الياس حداد
ملخص
تم تطوير برنامج محاكاة لدراسة أداء وحدة تبريد تستخدم الأ مونيا بقدرة 65 طن. هذا النظام يستخدم مزيج الكحول والماء كمبرّد ثانوي ينقل البرودة إلى المنتج النهائي. مائع التبريد المستخدم هو الأمونيا الذي يعتبر بديلا آمنا من الناحية البيئية لغاز الفريون . يغطي هذا البرنامج دورات التبريد الفعلية و النظرية . الدورات النظرية تميز بوجود طبقة عزل على الأنبوب الذي يصل مخرج المبخر مع مدخل الضاغطة ، لكن بالنسبة للدورة الفعلية فهذا الأنبوب غير معزول.إن هذا المشروع هو دراسة واقعية لوحدة تبريد موجودة في مصنع ، جميع الدراسات السابقة تناولت وحدات تبريد صغيرة بقدرة تتراوح بين 1 إلى 5 طن تبريد. بينما قدرة التبريد لوحدة الامونيا هذه هو 65 طن تبريد، و هذا ما يميز هذه الدراسة عن الدراسات السابقة.
عند دراسة الدورة الفعلية ، تم قياس التيار الكهربائي الذي تسحبه الضاغطة عند درجات حرارة مختلفة للمكثف والمبخر. بناء على ذلك تم حساب القدرة الكهربائية للضاغطة ثم معدل جريان الأمونيا . أدى هذا إلي إيجاد مجموعة منطقية من منحنيات الأداء. بالنسبة للدورة النظرية فقد ثم حساب ثوابت الأداء على أساس جريان بمعدل (اكغم/ثانية) ، ولهذا لم يكن هناك حاجة لقياس التيار الكهربائي .حتى نقارن بين كلا الدورتين ، تم حساب ثوابت الأداء للدورة الفعلية على أساس جريان بمعدل (1كغم/ثانية). ثم تم مقارنة هذه الثوابت مع تلك الخاصة بالدورة النظرية.تم قياس فرق درجات حرارة الماء أثناء مرورها بالمكثف. هذه القيم استعملت لحساب معدل فقدان الحرارة ، وبعد لك تم مقارنة هذه المعدلات بتلك الناتجة من برنامج المحاكاة . من ناحية أخرى تم قياس فرق درجات حرارة مزيج الماء و الكحول أثناء مروره بالمبخر . هذه القراءات استعملت لحساب قيم قدرة التبريد، وبعد لك تم مقارنة هذه القيم بتلك الناتجة من برنامج المحاكاة .
كنتيجة لهذه الدراسة، فقد وجد أن العزل يقلل من الطاقة الكهربائية التي تستهلكها الضاغطة، ويقلل أيضا من الحرارة المفقودة في المكثف، بينما يزيد من معامل الكفاءة. من ناحية أخرى فقد لوحظ أن حرارة المبخر لها تأثير اكبر من حرارة المكثف على كفاءة الدورة.
انشء في: أحد 28 مايو 2017 20:54
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة