دور الموجات فوق الصوتية في تقييم كفاءه القلب

ميريام أدوار خليل عين شمس الطب الأشعة التشخيصية الماجستيرفي 2001

الملخص العربي:

ان فحص الموجات فوق الصوتية علي القلب قد اكتسب شهرته كوسيلة غير تدخليه لتقييم أداء البطين مثلها مثل طرق العمل التداخلي من داخل الشرايين فهي تعطي معلومات عن كم وكيفية أداء البطين وعمله وحجمه مما يفيد البحث العلمي والأكلينيكي.

و با لمقارنة بتصوير البطين سواء با لقسطرة التشخيصية أو الفيلم الملون للبطين فالموجات فوق الصوتية علي القلب أقل تكلفة وأكثر أمانا وأقل تعبا للمريض ويمكن تكرارها كثيرا. ويمكن اجراؤها بعدة أساليب فما يغمض في أسلوب يتضح في الأخر.

وعادة تستعمل طريقة تكاملية لكي يتسني للفاحص ايجاد معلومات أوضح وتخصيص وضبط الفحص طبقا للتشخيص لمطلوب ايجاده.

وبعد رؤية العيب من الجهة التشريحية يمكن الأستعانة بأجهزة الدوبلر لأضافة المعلومات الفسيولجية ويكرر هذا فى النقطة التاليه وهكذا وأخيرا يتم الربط باسلوب فعال للوقوف على العلاقه بين التشخيص التشريحى والفسيولوجى.

يختلف فحص الموجات فوق الصوتية علي القلب عن التقنيات اللأكلينيكيه الأخرى فى أنه يجب أن يكون مجرى الفحص على دراية جيدة بنتائج البحث فى الانسان السليم وكذا دراية بالعلاقة بين الفسيولوجى وخلفيته المرضية.

وبا لقدر الذى يجعل هذا الفحص متطلب للخبرة والدراية التقنية با لقدر الذى يجعله مجزى من حيث المعلومات الناتجة منه بخصوص العلاقه بين الخلفية الفسيولجية والمرضية.

و من أهم مميزاته تقييم وظيفة عضلة البطين للقلب:

1- ففى حالة تقيم الوظائف الأنبساطيه للقلب:

تكون هذه التقنية هى المثلى كونها توضح العلاقة بين سرعة السريان فى البطين وضغط الدم فى كل من البطين والأذين. فعلى سبيل المثال نقيم قياس سرعة دخول الدم فى الصمام التاجى (المترالى) وسريان الدم فى الوريد الرئوى والوريد الكبدى.

2- فى حالة تقيم وظيفة أنقباض البطين الأيسر:

يمكن قياس أبعاد البطين الأيسر وكذا حجم ومساحة البطين الأيسر من خلال حساب كل من:

أ-    سرعة حركة جدار البطين الخلفى الأيسر

ب-  كسر المقذوف

ج- القصر المحيطى للبطين الأيسر

د- الكسر فى قصر البطين الأيسر

و با لمثل تقييم الوظيفة الانقباضية للناحيه اليمنى من القلب. يمكن من خلال قياس الابعاد ومساحة وحجم البطين الأيمن ثم حساب كسر المقذوف ,أعطاء مؤشر عن الحمل المفرط سواء فى صورة حجمية أو ضغطية وهو لا يعطي فقط فكرة عن قصور وظيفة البطين وانما يعطي فكرة أيضا عن أسبابها ولذا فهو ذا نفع عظيم في تشخيص عدة حالات:

- ففي حالة الجلطة بالقلب يمكنه اكتشاف عيب حركة عضلة القلب في خلال دقائق من حدوث القصور بالدورة الدموية التاجية وتشخيص الحالات الحرجة وتقييم مقدار ومكان الجلطة بالقلب.

 - وفي حالة اصابة عضلة القلب المرضي يمكنه التشخيص وتحديد أي نوع من الأنواع الثلاثة للمرض.

- وفي حالة اصابة الغشاء التاءموري يمكن للفحص بالموجات فوق الصوتية علي القلب ثنائي ألأبعاد وصف حجم وتوزيع ارتشاح الغشاء التاءموري ورؤية القلب في قطاعات متعددة.

 ولقرابة المسبار (probe ) من القلب واستخدام محول طاقة ذات ترددات عا لية عبر المرئ يمكن الحصول علي صور ذات نقاوة عالية للبطين ومن ثم تقييم الانقباض البطيني بدقة وخاصة أثناء الجراحة.

ألفحص بالموجات فوق الصوتية علي القلب بالمجهود تقنية استخدمت لأكتشاف وتحديد موقع اصابة الشرايين التاجية للقلب وتطور المرض وتحديد معامل الخطورة.

و نظرا للتفوق الحيزى والتوقيتى للموجات فوق الصوتية فالفحص بالموجات فوق الصوتية علي القلب بالصبغة يعطى فكرة غاية فى الدقة عن كم دخول الدم لجدار القلب بطريقة آمنة وغير مكلفة نسبيا.

و يمكن دمج الصور ثنائية الابعاد فى قاعدة بيانات لتنتج صورة ثلاثية الابعاد للقلب.

التقنيات الدينامكية الحقيقية يمكنها المساعدة فى فهم الصور ثلاثية الابعاد ومن ثم المساعدة على التشخيص ومساعدة الجراح فى التخطيط للجراحة.

ختاما:

تقييم الأداء الكلى للبطين هو أساس المعالجة لقصور الدورة الدموية للقلب واصابة عضلة القلب وأمراض صمامات القلب.

التكامل بين اسلوب (m) وثنائى الابعاد والدوبلر فىفحص الموجات فوق الصوتية علي القلب يعطى تقييم دقيق غير تدخلى لأداء البطين وفكرة غير مباشرة عن انقباض البطين لعضلة القلب.

و حاليا: فحص الموجات فوق الصوتية علي القلب ثنائى الابعاد هو أفضل وأرخص الطرق لتقييم اداء البطين.

فحص الموجات فوق الصوتية علي القلب عبر المرئ أثناء التدخل الجراحى يمكنه متابعة المريض فى أثناء الجراحه وكذا تحديد الحاجز أوتوماتيكيا هم تقنيات مفيدة تزداد أنتشارا يوم بعد يوم.

التقدم فى فحص الموجات فوق الصوتية علي القلب بالصبغة والفحص ثلاثى الابعاد سوف يصبح ذو أهمية جمة فى تشخيص أداء البطين بدون تدخل.

 

و فى المستقبل يمكن انتظار الكثير من التغير فى مجال فحص الموجات فوق الصوتية علي القلب بالمجهود فى فهم حركة عضلة القلب.


انشء في: خميس 27 يوليو 2017 13:23
Category:
مشاركة عبر