دراسة لترميم الأسقف الخشبية الملونة في العمائر الإسلامية بمدينة القاهرة تطبيقا على أحد العمائر المختارة

عصام محمد احمد القاهرة الآثار الترميم الدكتوراه 2006

ملخص الدراسة:

النتائج

1-    تعتبر الأسقف الخشبية سجلاً فنياً حافلاً حيث تنوعت أشكال وأنواع الأسقف الخشبية إلا أن الأساس في التركيب لهذه الأسقف هو:

أ‌-     سقف يتكون من براطيم من أسفل والتجليد من أعلى.

ب‌-    سقف يتكون من براطيم من أعلى والتجليد من أسفل.

2-تنوعت أسماء الأسقف الخشبية طبقاً للشكل النهائي ونوعيه التجليد وشكله فمنها السقف ذو البراطيم والسقف البسيط والسقف النقي القصاعى ....الخ.

3-تنوعت الأخشاب التي أستخدمت في الصناعة الخاصة بالأسقف الخشبية سواء كانت أخشاب محليه أو أخشاب مستورده طبقا للحالة الاقتصادية ومستوى الرخاء الموجود لشراء أخشاب ذات جودة عالية خاصة الأخشاب المستوردة لأن مصر بطبيعتها تفتقر إلى الأخشاب الجيدة.

4-تنوعت أساليب وطرق زخرفة الأسقف الخشبية فمنها الزخرفة عن طريق التعشيق والتطعيم والترصيع والخرط وضرب الخيط كذلك عن طريق الزخارف سواء كانت النباتية أو الهندسية.

5- بالنسبة لتنفيذ التصوير على الأسقف الخشبية فكان في الغالب عبارة عن أرضيه التصوير ومن أشهر المواد التي أستخدمت في الأرضيات مادة الطباشير والجبس والكاولينه البيضاء أما بالنسبة للمواد الملونة فكانت في الغالب من الأكاسيد الطبيعية والبعض منها كان يتم تحضيره.

6-بالنسبة للمواد اللاصقة ووسائط التلوين فكانت معظمها من مواد طبيعية كانت يتم تحضيرها ومن أشهرها وأوسعها استخداماً الغراء الحيواني وغراء السمك والأرنب والصمغ العربي والجيلاتين والكازين وصفار البيض وبياض البيض.....الخ.

7-أستخدمت مجموعة من الورنيشات لحماية سطح الألوان ومنها الدمار والشيلاك والماستيك.

8-تعددت عوامل التلف المؤثرة على الأسقف الخشبية الملونة في العمائر الإسلامية سواء كانت عوامل فيزيائية أو كيميائية أو بيولوجية أو بشرية وجميعها ذات تأثير قوى وفعال على الأسقف الخشبية.

9-من خلال دراسة السقف الخشبي موضوع الدراسة (الجامع الأزرق) وهو عبارة عن سقف بسيط عبارة عن براطيم وتم تجليدها من أسفل وتم زخرفتها بالرسومات والزخارف النباتية.

10-من خلال التحاليل بواسطة حيود الأشعة السينية للعينات المأخوذة من الأثر محل الدراسة فقد توصلنا إلى عدد من النتائج أهمها أن اللون الأبيض من كربونات الرصاص واللون الأزرق من الكوبالت والأسود من الكربون والأحمر من الهيماتيت والأخضر من الملاكيت والأصفر من أكاسيد الرصاص والبني من أكسيد الرصاص.

11- من خلال الدراسة بواسطة التحليل بواسطة EDAX  فقد أكدت معظم النتائج السابقة للتحليل بواسطة حيود الأشعة السينية.

12-التحليل بواسطة الاشعة تحت الحمراء للتعرف على الوسيط اللوني فقد أكدت أن الوسيط هو غراء الجيلاتين.

13 -من خلال النتائج السابقة فقد توصلنا إلى أن أرضيه التحضير قد نفذت بإستخدام خليط من الجبس وكربونات الرصاص والرمل الناعم.

14-من خلال الفحص بواسطة الميكروسكوب الإليكتروني والتصوير لعينة الخشب ومقارنتها بعينه قياسية وجد انه من الخشب العزيزى في صورة ألواح متراصة (سقف

 بسيط).

15-من خلال فحص طبقات التصوير بالميكروسكوب المستقطب أوضحت التركيب الطبقي للسقف الخشبي المزخرف من خلال عينات ألوان تم فحصها وأكدت ما أشرنا إليه في التحاليل السابقة.

16-من خلال دراسة مظاهر التلف التي تعرض لها السقف محل الدراسة وجد أن ا أهم ما تعرض له هو تسرب المياه من السقف الذي لم يكن معزول من أعلى ولكن تم عزله وتكسيته ببلاطات حجريه مما أدى إلى إيقاف تسرب الماء من أعلى إلى سطح السقف أدت إلى حدوث العديد من مظاهر التلف منها بهتان وعمقان بعض الأماكن بالأضافة إلى تمدد وإنكماش الأخشاب بسبب تشبعها بالماء وجفافها مما أدى إلى انفصال في بعض الأماكن من الزخارف بالإضافة إلى ظهور الفواصل بين الألواح.

17-تم الإستفادة من نتائج التحاليل التي تمت على السقف محل الدراسة في إعداد نماذج مشابهه له لإجراء التجارب المعملية عليها.

18-بعد تجهيز النماذج في المعمل بنفس طريقة التحضير السقف الأثرى تم إجراء الاختبارات عليه.

19-تم تقويه أسطح النماذج المعده في المعمل بواسطة سبع مواد هي:

أ- Silo.111    ب- Primal AC.61    ج- Paraloid B.82

د- Paraloid.B 72            هـ-Paraloid B 44

ن-P.V.A     و- Estel.1000

20- أثبتت نتائج التقوية بعد مرور 6 اشهر وكذلك 12 شهر علي اللوحات الخشبية المعدة سابقاً أن درجة التقوية تتفاوت من حيث المظهر والتغير اللوني كذلك من حيث ترابط طبقة التلوين مع أرضية التحضير والحامل الخشبي وبالفحص العيني للوحات المعالجة بمواد التقوية مقارنةً بلوحة قياسية لم تعالج وكذلك من خلال الفحص بالميكروسكوب الإليكتروني الماسح, فقد تبين أن كل من مادة Silo 111 ومادة Estel 1000 تعطى نتائج جيدة من حيث المظهر والتغير اللوني إلا أن مقدرتها على الربط ضعيفة إلى حد ما كذلك فإن كل من Paraloid B.82, Paraloid B.72 لها نفس التأثير على السطح والمقدرة على الربط الجيد وهى أفضل من Paraloid B.44, أما بالنسبة للبريمال فقد أعطى قوة ربط جيدة مع غمقان واضح للسطح المعالج أما بالنسبة للبولي فينيل أسيتات فلم يتغير مظهر السطح وأعطى قوة ربط إلى حد ما جيده.

24-أكدت الدراسة على أهمية إجراء الجانب التجريبي قبل الجانب التطبيقي وذلك حفاظاً على الأثر وعدم تعرضه للخطورة عند المواد الحديثة التي تستخدم في العلاج والصيانة.

25-عند البدء في عملية الترميم للسقف الخشبي وجد انه يجب التعامل أولا ًمع الحامل الخشبي والانتهاء منه قبل البدء في عملية الترميم لطبقة الألوان.

26-الزخارف النباتية على السقف على الرغم من تكرارها بنفس الشكل إلا إنها لم تكن بمقاس واحد مما تطلب المزيد من الجهد في عملية الاستكمال وعملية الرتوش اللونية.

6-التوصيات

1-    تعتبر الأسقف الخشبية سجلاً فنياً حافلاً من الإبداع الفني سواء كانت زخارف نباتية أو هندسية أو كتابات أو في بعض الأحيان صوراً لذلك يجب العمل على المحافظة عليها.

2-    نظرا لما تتعرض له الأسقف الخشبية للعديد من عوامل التلف التي تؤثر على طبقة الألوان لذلك يجب عمل صيانه دوريه لها من أجل المحافظة عليها.

3-    يجب العمل على عزل هذه الأسقف حتى لا تتسرب المياه إلى السطح الملون حيث انه من خلال التفقد للعديد من الأسقف الخشبية في العمائر الإسلامية تلاحظ أن بعضها معزول والبعض الآخر غير معزول من أعلى.

4-    يجب عمل صيانة دورية لأن معظم العمائر الإسلامية مازال معظمها يستخدم حتى الآن ومفتوحة.

5-    نوصى باستخدام طرق الفحص الحديثة عند البدء في عمليات الترميم في التعرف على نوع الخشب وطبقات التحضير والمواد الملونة فقد استخدم حيود الأشعة السينية للتعرف على طبقات التحضير والمواد الملونه وكذلك التحليل بالميكروسكوب الإليكتروني الماسح المزود بوحدة EDAX كذلك فقد تم التعرف على نوعيه الخشب من خلال الفحص بواسطة الميكروسكوب الاليكتروني (ضريح أق سنقر).

6-قبل البدء في عمليات الترميم يراعى عمل التجارب على أكثر من ماده وقد أجريت تجارب على نماذج مشابهه من خلال سبع مواد مقوية ووجد أن أنسبها هو Paraloid B. 72 والذي استخدم في تقوية طبقة الألوان مذاب في التراى كلورايثيلين بنسبة 3 % وقد أستخدم البريمال في تثبيت القشور اللونية المنفصلة عن سطح الخشب بنسبة 5 %.

7-عند البدء في عمليات الترميم للأسقف الخشبية يراعى أولاً تثبيت القشور اللونية والطبقات المنفصلة.

8-يفضل إستخدام الرتوش اللونية في إستكمال الوحدات الزخرفية الناقصة في العمائر الإسلامية ذات الزخارف المكررة مع التفريق بين القديم والحديث بدرجات لونية ومراعاة قواعد الترميم من حيث التفرقة بين القديم والحديث.

9 –التنظيف من العمليات الأساسية التى يجب الاهتمام بها لانها أساس كل عملية

 ترميم ناجحة.

10-من الضروري لأخصائي الترميم أن يكون على دراية تامة بالأساليب التي نفذت بها الرسومات حيث يعد ذلك ذا أهمية في عملية الترميم المختلفة خاصة في الاستكمال كما يفضل دراسة المدارس الفنية المختلفة.

 

11-من الضروري إجراء بعض الدورات التدريبية للأثرين وتعريفهم المدارس الفنية المختلفة خاصة فيم يخص الاستكمال لأنه من العمليات التي تعمل على الحد من تفاقم المشكلة وتساقط الألوان كذلك لسد فراغات ممكن أنتمثل مستقبلاً بؤراً للتلف البيولوجي.


انشء في: ثلاثاء 15 أغسطس 2017 06:38
Category:
مشاركة عبر