السيف العربى فى العالم الإسلامى منذ فجر الإسلام وحتى الغزو المغولى سنة 656هـ/1258م مع مقارنته بما عاصره من سيوف غير عربية دراسة أثرية حضارية مقارنة
أحمد هلال أحمد حسين محمد، ،جامعة القاهرة ،كلية الآثار، قسم الآثار الإسلامية ،ماجستير 2008 961
أسفرت الرسالة عن الكثير من النتائج الجديدة فى الدراستين الوصفية والتحليلية فبالنسبة للدراسة الوصفية فقد جاءت هذه الرسالة بالجديد بالنسبة لأسلوب عمل دراسة ميدانية للسيوف العربية التى ترجع للفترة الزمنية المعنية بها دراستنا، ومن ذلك قياس سمك شفرتى النصل، أو الشفرة والكل، والكلام عن قطاع نصل السيف، وقياس سمك متن النصل، والكلام عن درجة مرونة النصل، وقراءة فرند السيف وتعريف نوع الفرد، وبيان مادة صناعة النصل (فولاذ بواتق فى الغالب)، والتحدث عن وظيفة السيف الأساسية والثانوية، ودوره فى المعارك الحربية وأنه ربما كان سلاحاً شخصياً ومكان صناعة السيف.
1- بالنسبة للسيف المحفوظ الآن بمتحف "طوبقابوسراى" باسطنبول تحت رقم سجل 3775/2:
إثبات أن هذا السيف هو "ذو الفقار" سيف الرسول (صلى الله عليه وسلم) وبيان عدم صحة ما قيل من قبل من نسبة هذا السيف إلى الخليفة "عثمان بن عفان" (رضى الله عنه) أو "عثمان بن أرطغرل" أول سلاطين بنى عثمان، مع ذكر الأدلة القاطعة على ذلك، وبيان أن كتابة "عثمان سمى ذى النورين" إلى جانب أسماء الخلفاء الراشدين دليل على كون هذا السيف يعبر عن الوظيفة الثنائية لسلاطين بنى عثمان من كونهم خلفاء للإسلام وسلاطين عثمانيين أتراك.
واكتشاف كتابة فى خرطوشة مستطيلة على إحدى صفحتى النصل تقرأ:
"إين ذو الفقار تيغ ذارش إين حديث
لا فتى إلا على ولا سيف إلا ذو الفقار"
اكتشاف كتابة فى دائرتين (واحدة بدخل الأخرى) عبارة عن كلمة: "صح"، وبيان أن بالسيف عشرة شطب فى كل صفحة من صفحتى النصل تحصر بينها تسع فقرات (فقار)، ولقد كان الأستاذ الدكتور/ "أونصال يوجل" قد قال بوجود تسع شطب فقط فى كل وجه من وجهى النصل، وبيان أن عدد فقار هذا السيف (18 فقرة) يتماثل مع عدد الفقار فى "ذى الفقار" حسب رواية "الأصمعى" مع الخليفة العباسى "هارون الرشيد"، وبيان امتياز نصل هذا السيف بالمرونة العالية مع قوة ارتداد عالية أيضاً، وبيان أن نصل هذا السيف مطبوع فى بلاد العرب، وخاصة بلاد اليمن، وبيان أن هذا السيف يمانى لا مولد هندى (أى مشرفى)، وبيان سبب عدم كونه عتيقاً يمانياً، وقراءة فرند هذا السيف وتعريفه على أنه هندى ومتجانس، أى أن السيف عتيق، وبيان وظيفة هذا السيف وأنه كان صالحاً للاستعمال فى القطع والطعن وإثبات أن الوظيفة القطعية كانت هى الوظيفة الرئيسية، وأن الوظيفة الطعنية كانت الوظيفة الثانوية. وبيان أن السيف كان قادراً على قطع أفضل الدروع الحديدية، وبيان دور هذا السيف وإثبات أنه كان سيف حرب بشكل أساسى ومناسب للاستعمال من قبل الفرسان والمشاة (أنظر الملحق الخاص بالرسالة).
2- بالنسبة للسيف المحفوظ الآن بالمشهد الحسينى بالقاهرة والمنسوب للرسول (صلى الله عليه وسلم):
إثبات أن هذا السيف هو "المأثور" سيف الرسول (صلى الله عليه وسلم) الذى ورثه من أبيه "عبد الله بن عبد المطلب"، وبيان خطأ تسمية هذا السيف بـ "العضب" سيف الرسول (صلى الله عليه وسلم) والدليل على ذلك، وقياس وزن السيف، وبيان أن النصل ساذج لا شطب فيه، وبيان أن ذباب السيف مكسور نتيجة استعماله فى القطع وليس فى الطعن، وبيان أن سمك النصل يمتاز بالرقة بحيث لم يكن ليسمح بعمل شطب ولا فقار به، وبيان مرونة نصل هذه السيف مع بعض الصرامة فيه, وتعريف فرند هذا السيف بأنه فرند يمانى وليس دمشقى كما ذكرت الدكتورة "سعاد ماهر"، وبيان أن السيف عتيق، وبيان أن السيف مطبوع من فولاذ بواتق هندى ذى نسبة عالية من الكربون وليس من فولاذ ذى نسبة ضئيلة من الكربون كما ذكرت الدكتورة سعاد ماهر، مع ذكر الأدلة على ذلك، وبيان أن السيف مطبوع فى شبه الجزيرة العربية وخاصة بلاد اليمن، وليست مدينة دمشق كما ذكرت الدكتورة "سعاد ماهر"، وبيان أسباب ذلك، وبيان أن الوظيفة الرئيسية للسيف كانت القطع، وبيان أن الطعن كان الوظيفة الثانية، وبيان دور هذا السيف وأنه كان سلاحاً شخصياً بشكل أساسى وأنه كان مناسباً للفرسان والرجالة على حد سواء.
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة