الأنا والآخر في الأخلاق الإسلامية
ألفت حلمي أحمد سالم جامعة عين شمس البنات الدراسات الفلسفية الماجستير 2008
ملخص الدراسة:
"تتصدر العلاقات الإنسانية مساحة واسعة في الفلسفة الخلقية عند مختلف الفلاسفة المسلمين وغير المسلمين حيث الإنسان هو حامل أمانة التكليف بصفته خليفة الله في أرضه وحيث أنه هو معجزة الله الكبرى والمغزى الجوهري للعالم حيث أنه الوحيد من الكائنات التي خلقها الله تعالى الذي يملك ناصية المعرفة وأساليب التقدم والتطور لذلك اهتمت الفلسفات بعامة والفلسفة الإسلامية بوجه خاص بالبحث في سبل الرقي للإنسان بعقله وأخلاقه وسلوكياته في الحياة فمنهم من تصور مدينة فاضلة مثل الفارابي ومنهم من وضع شروطا للعلاقات الإنسانية مثل الغزالى ومنهم من اهتم بمختلف أنواع الفضائل التي يجب أن يتحلى بها الإنسان ليضمن السعادة في الدارين.
وقد اهتم القرآن الكريم والسنة الشريفة بالإنسان وعلاقاته مع الآخر بل إن هدف الإسلام الرئيسي هو إصلاح الإنسان وتزكية نفسه ليعيش في مجتمع مبنى على أسس سليمة طيبة تهيء له أساليب التطور والرقي.
وقد جاء الرسول الهادي (ص) والأنبياء السابقين بالعديد من الفضائل والأخلاق التي يجب أن يتحلى بها كل إنسان لتكون عونا له على صعاب الحياة ومشاقها وهذه الفضائل الأخلاقية نابعة من الشريعة الإسلامية التي تهدينا لكل خير.. وما الخير إلا في أخلاق الإسلام من رحمة وتواضع وصبر وسلام وغيرها من الفضائل والتي تعتمد كل الاعتماد على العلاقة بين الإنسان والآخر ولأن الآخر باب من أبواب الجنة التي يجب أن يسلكها كل إنسان ويلتمس منها المؤمن رضاء الله وحبه.
وحيث أن كل الأديان اهتمت بالآخر وبالعلاقات الإنسانية والفلسفات المختلفة فإن كل هذه الأسباب دفعتني للاهتمام بالآخر وإلقاء الضوء على أهميته في الحياة. مصداقا لقول الرسول (ص)" "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه" ".
حيث وجدت أن الكثير من الناس يؤدون العبادات كاملة ولكن تطبيق الدين في معاملاتهم مع الآخر يختلف تماما عن مفهوم الدين وما أمر الله تعالى به. فالآخر معنا دائما في حياتنا ونتعامل معه في شتى نواحي الحياة لذلك وجب علينا إعطاءه حقه من المعاملة حتى يكتمل الإيمان عقيدةً وسلوكاً من خلال الآخر لنصل به ومعه إلى رضوان الله سبحانه.
ويتكون البحث من مقدمة وثلاثة أبواب كل باب يحتوي على فصلين. وخاتمة بها نتائج البحث.
الباب الأول: الأنا والآخر.
ويشتمل على فصلين:
الفصل الأول: بعنوان: مفهوم الأنا والآخر في الأخلاق الاسلامية.
يتناول معنى الأنا والآخر لغةً واصطلاحاً وفي القرآن الكريم والسنه النبوية الشريفة وكذلك في مختلف الرؤى الفلسفية
الفصل الثاني: بعنوان: العلاقات الإنسانية عند الفلاسفة الأخلاقيين.
يتناول اهتمام الفلاسفة بالعلاقات الإنسانية بين الانسان والآخر فى الفلسفة اليونانية وتباين تواجد الآخر فيها وكذلك فى الفلسفة الإسلامية من خلال أحد أئمة المسلمين واهتمامه بالعلاقة بين الإنسان والآخر فى المجتمع .
الباب الثاني: كيفية بناء الشخصية على الأخلاق.
ويشتمل على فصلين:
الفصل الاول: بعنوان ابن سينا والأنا والآخر
وهو يوضح مدى اهتمام ابن سينا بتربية النشأ على الفضائل والقيم والتي يتعامل بها الفرد مع الآخر.
الفصل الثاني: بعنوان: حرية الإرادة في معاملة الآخر عند ابن القيم.
وكيف ان الإرادة هي المسئول الأول عن أفعال الإنسان فى حدود إرادة المولى سبحانه وتعالى.
الباب الثالث: الأنا والآخر عند ابن مسكويه والإمام الغزالى.
ويشتمل على فصلين:
الفصل الأول: بعنوان ابن مسكويه والأنا والآخر.
ويعرض لفلسفة مسكويه الخلقية واهتمامه بالآخر حيث اهتم بتهذيب الأخلاق من خلال نسق أخلاقى متكامل يوضح مكانة الآخر وأهميته حيث ترتكز على الآخر جميع العلاقات الأنسانية.
الفصل الثاني: الإمام الغزالى والعلاقات الإنسانية .
يتناول فلسفة الإمام الغزالي حيث إنه واضع نسق اخلاقي متكامل من خلال الشريعة ووضع شروطا لسلامة هذه العلاقة حيث هي أساس الدين وغايته.
الخاتمة : وبها نتائج البحث"
شيماء ماهر متولي نصر أساليب المعاملة الوالدية كما يدركها الأبناء وعلاقتها بالقيم الأخلاقية لدي طلاب المرحلة الثانوية (في المرحلة العمرية من 15-17 سنة). عين شمس. معهد الدراسات العليا للطفولة الدراسات النفسية والاجتماعية الماجستير 2007 "الدكتور/طه أحمد المستكاوي
أستاذ علم النفس المساعد
المشرف علي قسم علم النفس بآداب أسيوط
ووكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة" "فلقد أصبح المجتمع يعاني الكثير والكثير من المشكلات الناجمة عن تغير القيم فإذا نظرنا قليلاً نحو أنفسنا نري ما آلت إليه بعد قيمنا الأصيلة التي كانت سمه لمجتمعنا قد عفا عليها الزمن وأصبحت لا تتناسب مع عالم الماديات والتكنولوجيا المعاصرة.
توصلت الدراسة للنتائج التالية:
1-لا توجد علاقة ارتباطية دالة إحصائياً بين أسلوب (التبعية – الاستقلال) وبين قيمة الصدق ، على حين وصلت معاملات الارتباط لمستوى الدلالة الإحصائية بين أسلوب (التبعية – الاستقلال) وبين كل قيمة من القيم الأخلاقية التسع التالية (الأمانة ، الوفاء ، العدل ، الإخلاص ، الحلم ، الاعتدال ، المساواة ، الرحمة ، الصبر) وجميع هذه المعاملات موجبة ودالة إحصائياً .
2-لا توجد علاقة ارتباطية دالة إحصائياً بين أسلوب (التذبذب-الاتساق) وبين قيمة الصدق ، علي حين وصلت معاملات الارتباط لمستوى الدلالة الإحصائية بين أسلوب (التذبذب-الاتساق) وبين كل قيمة من القيم الأخلاقية التسع التالية (الأمانة ، الوفاء ، العدل ، الإخلاص ، الحلم ، الاعتدال ، المساواة ، الرحمة ،الصبر) وجميع هذه المعاملات موجبة ودالة إحصائياً .
3- توجد علاقة ارتباطية موجبة ودالة إحصائياً بين أسلوب (الرفض-التقبل) وبين كل قيمة من القيم الأخلاقية العشرة التالية (الصدق ،الأمانة ، الوفاء ، العدل ، الإخلاص ، الحلم ، الاعتدال ، المساواة ، الرحمة ، الصبر) وجميع هذه المعاملات موجبة ودالة إحصائياً .
4 - لا توجد علاقة ارتباطية دالة إحصائياً بين أسلوب (التفرقة-المساواة) وبين قيم (الاعتدال ، المساواة ، الرحمة ،الصبر) ، علي حين وصلت معاملات الارتباط لمستوى الدلالة الإحصائية بين أسلوب(التفرقة-المساواة) وبين كل قيمة من القيم الأخلاقية الست التالية(الصدق ،الأمانة ، الوفاء ، العدل ، الإخلاص ، الحلم) وجميع هذه المعاملات موجبة ودالة إحصائياً .
5- لا توجد علاقة ارتباطية دالة إحصائياً بين أسلوب (التبعية – الاستقلال) وبين قيمة الصدق ، على حين وصلت معاملات الارتباط لمستوى الدلالة الإحصائية بين أسلوب (التبعية – الاستقلال) وبين كل قيمة من القيم الأخلاقية التسع التالية (الأمانة ، الوفاء ، العدل ، الإخلاص ، الحلم ، الاعتدال ، المساواة ، الرحمة ، الصبر) وجميع هذه المعاملات موجبة ودالة إحصائياً .
6- لا توجد علاقة ارتباطية دالة إحصائياً بين أسلوب (التذبذب-الاتساق) وبين قيمة الصدق ، علي حين وصلت معاملات الارتباط لمستوى الدلالة الإحصائية بين أسلوب (التذبذب-الاتساق) وبين كل قيمة من القيم الأخلاقية التسع التالية (الأمانة ، الوفاء ، العدل ، الإخلاص ، الحلم ، الاعتدال ، المساواة ، الرحمة ،الصبر) وجميع هذه المعاملات موجبة ودالة إحصائياً .
7- توجد علاقة ارتباطية موجبة ودالة إحصائياً بين أسلوب (الرفض-التقبل) وبين كل قيمة من القيم الأخلاقية العشرة التالية (الصدق ،الأمانة ، الوفاء ، العدل ، الإخلاص ، الحلم ، الاعتدال ، المساواة ، الرحمة ، الصبر) وجميع هذه المعاملات موجبة ودالة إحصائياً .
8- لا توجد علاقة ارتباطية دالة إحصائياً بين أسلوب (التفرقة-المساواة) وبين قيمة الصدق ، على حين وصلت معاملات الارتباط لمستوى الدلالة الإحصائية بين أسلوب(التفرقة-المساواة) وبين كل قيمة من القيم الأخلاقية التسع التالية (الأمانة ، الوفاء ، العدل ، الإخلاص ، الحلم ، الاعتدال ، المساواة ، الرحمة ، الصبر) وجميع هذه المعاملات موجبة ودالة إحصائياً .
9- لا توجد علاقة ارتباطية دالة إحصائياً بين أسلوب (التبعية – الاستقلال) وبين قيمة الصدق ، الأمانة ، على حين وصلت معاملات الارتباط لمستوى الدلالة الإحصائية بين أسلوب (التبعية – الاستقلال) وبين كل قيمة من القيم الأخلاقية الثمانية التالية (الأمانة ، العدل ، الإخلاص ، الحلم ، الاعتدال ، المساواة ، الرحمة ، الصبر) وجميع هذه المعاملات موجبة ودالة إحصائياً .
10- لا توجد علاقة ارتباطية دالة إحصائياً بين أسلوب (التذبذب-الاتساق) وبين قيمة الصدق ،الوفاء ، الإخلاص ، علي حين وصلت معاملات الارتباط لمستوى الدلالة الإحصائية بين أسلوب (التذبذب-الاتساق) وبين كل قيمة من القيم الأخلاقية السبعة التالية (الأمانة ، العدل ، الحلم ، الاعتدال ، المساواة ، الرحمة ، الصبر) وجميع هذه المعاملات موجبة ودالة إحصائياً.
الكلمات الكاشفة
Paternity treatment methodsأساليب المعاملة الوالدية
القيم الأخلاقية moral values
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة