أنماط القيادة التربوية لمديرى المدارس الثانوية وعلاقتها بالرضا الوظيفى للمعلم والتحصيل الدراسى للطلاب.

محمود محمد محمد الأمين اسيوط التربية علم النفس دكتوراه 1998 180

  "تهدف اهمية البحث مع تعاظم اهمية التربية هى مؤسستها المباسرة ودار حضانتها وصناعتها وبخاصة المدرسة الثانوية حيث يؤمها الشاب فى أخطر مرحلة وأدقها فالبصمات الاساسية للتربية تترك آثار واضحة على جيل الشباب فى هذه المرحلة فالمدرسة الثانوية هى حاضنة الحاضر وصانعه المستقبل لهؤلاء الطلاب والادارة التربوية خاصة والمعلمون على وجه اخص كانوا ومازالوا موضع اهتمام العديد من المختصين والتربويين وغيرهم وكان الهدف دائما برغم تعدد الاغراض هو تطوير الاداره المدرسية ومدير المدرسة هو القائد التربوى المدرسى وهو المخطط والمنفذ والمتابع والمقوم يعمل مع الجماعة ويقودها وعندما نقدم على دراسة الاداره المدرسية يتجه النظر الى اهمية دراسة القيادة التربوية ممثلة فى مدير المدرسة فهو الرأس الادارى والتربوى فى آن واحد وعلاة المدير بالعاملين فى المدرسة وبالمعلمين خاصة تحدد الى حد كبير مدى فاعلية المعلمين ورضاهم عن عملهم ومن ثم نجاحهم فى عملهم الذى يؤكده الناتج من العملية التعليمية وهو التحصيل الدراسى للطلاب فالمدرسة الحالية تتناول عناصر العملية التعليمية التربوة الاساسية ادارة المدرسة الثانوية فى انماط قيادتها والمعلمين فى رضاهم المهنى والطلاب فى تحصيلهم الدراسى.

وتهدف الدراسة الى التعرف على انماط القيادة التربوية الكائنة وما ينبغى ان تكون وفقا للجنس والخبرة والعمر والاختلاف بين ما هو كائن من انماط القيادة التربوية وما ينبغى ان تكون عليه والعلاقة بين انماط القيادة التربوية الكائنة ورضا المعلم عن وظيفته وعلاقة خبرة المعلم وراتبه وعمره برضاه عن وظيفته والفروق بين متوسطات درجات المعلمين فى الرضا الوظيفى طبقا لتخصصاتهم وكذلك التعرف الى العلاقة بين متغيرات الدراسة والتحصيل الدراسى للطلاب وتتحدد الدراسة متغيراتها حيث تدور حول انماط القيادة التربوية لمديرى المدارس الثانوية وعلاقتها بالرضا الوظيفى للمعلم كافة التخصصات والتحصيل الدراسى للطلاب."


انشء في: اثنين 19 نوفمبر 2012 15:48
Category:
مشاركة عبر