دراسات جيولوجيه و ترسيبية على صخور العصر الكربونى فى غرب وسـط سيناء ووسط خليج السويس - مصر
عين شمس نادية ابراهيم محمد عبد الحميد العلوم الجيولوجيا دكتوراه 2004
"تتناول هذه الرسالة دراسة تفصيلية لتتابع العصر الكربونى السفلى فى غرب وسط سيناء ووسط خليج السويس للصخور السطحية والتحت سطحية لمنطقة الدراسة والتى تقع بين خطى عرض 30/ 28 و 13/ 29 شمالا وخطى طول 30/ 32 و 30/ 33 شرقا وتشتمل القطاعات السطحية على مناطق وادى بعبع وامتداده وادى بعبع ووادى المكتب بالإضافة إلى ثلاثة آبار ممثلة للتتابع التحت سطحى وهى كالتالى : CLB-1 ، GG-83-2 و C4-SA-1 وتهدف الرسالة بصفة رئيسية دراسة الخواص الرسوبية والسحنات الصخرية السائدة بالإضافة لمعرفة التواجد المعدنى والعوامل المسببة لتوزيع هذه المعادن والأهمية الاقتصادية لها ومن ثم التعرف على البيئات الترسيبية المكونة لها .
تناول الباب الأول التعرف على منطقة الدراسة والغرض منها والإشارة إلى الدراسات السابقة المختلفة التى تناولت معظم الأفرع الجيولوجية المختلفة بمنطقة البحث . كما تناولت الإشارة إلى موقع القطاعات السطحية والآبار قيد البحث وكذلك الطرق المعملية المستخدمة فى هذه الدراسة .
يتناول الباب الثانى دراسة تفصيلية للتتابع الطبقى للعصر الكربونى بمنطقة البحث وعمل مقارنة لمختلف التقسيمات الطبقية السابقة لبعض الباحثين وقد وجد أن صخور العصر الكربونى فى منطقة البحث ممثلة بتكوين أم بجما وأبو ثورا .
وقد وجد أن تكوين أم بجمة يتكون من طبقات من الحجر الدولوميتى والحجر الرملى بالإضافة إلى طبقات الطفلة . بينما يشتمل تكوين أبو ثورا على رواسب فتاتية من الحجر الرملى والغرين والطفلة .
وبالنسبة لصخور العصر الكربونى التحت سطحية فى منطقة الدراسة فقـد وجد أنها ممثلة برواسب الحجر الرملى النوبى ذو الرواسب الفتاتية من الحجر الرملى والطفلة.
وقد أشارت الدراسة الحالية الى الجيولوجية التركيبية لمنطقة البحث من خلال الدراسات السـابقة ، وقد وجد أن المنطقة قد تأثرت بمجموعة من الصدوع ذات الرميات المختلفة كما أنها قد تميزت بوجود اتجاهين سائدين للصدوع الرئيسية وهما كالتالى : SSW-NNE و NW-SE .
وقد أكدت الدراسة الحقلية الحالية على هذه الاتجاهات كما وجد أن منطقة وادى بعبع قد تأثرت بهذه التصدعات والحركات التكتونية المصاحبة لها مما أدى الى تواجد تصدعات شبه رأسية وقد صاحب هذه الصدوع الرئيسية تصدعات ثانوية كان لها كثير من الأهمية فى ترسيب معادن الحديد والمنجنيز بالمنطقة قيد البحث .
وقد تناول الباب الثالث دراسة رسوبية بتروجرافية لصخور العصر الكربونى فى منطقة الدراسة حيث أظهرت الدراسة الميكروسكوبية للشرائح الصخرية الرقيقة أن متكونات أم بجمة وأبو ثورا والحجر الرملى النوبى تتكون من السحنات الصخرية الفتاتية الآتية :
1 – الكوارتز الأرينيتى . 2 – كوارتز واك .
3 – حجر رملى طفلى حديدى . 4 – الحجر الرملى الحديدى.
5 – الحجر الرملى الكلسى . 6 – الحجر الرملى الدولوميتى .
7 – الحجر الرملى الطمى الحديدى .
وبالنسبة لتكوين أم بجمة فقد وجد أن الصخور الغير فتاتية (الجيرية) فتشمل السحنات التالية :
1 – حجر جيرى يحتوى على (دولوميت وحديد) .
2 – حجر دولوميتى .
3 – حجر دولوميتى يحتوى على (جير – رمل) .
4 – حجر جيرى يحتوى على (رمل – حديد) .
5 – حجر جيرى (بيلسبرايت) .
6 – حجر جيرى (بيدميكريت) .
ومن ثم فقد تعرض الباب الرابع لعمليات ما بعد الترسيب التى تعرضت لها كل من الصخور الفتاتية والغير فتاتية الجيرية . وقد وجد أن الصخور الفتاتية قد تعرضت للضغط و السوائل المتخللة والالتصاق والالتحام بالمواد اللاصقة المختلفة مثل الدولوميت كما تعرضت حبيبات الكوارتز للتآكل . أما بالنسبة للصخور الجيرية فلقد تعرضت للعديد من عمليات ما بعد الترسيب التى اشتملت على امتلاء الفجوات والاذابة والتغير الى صخور الدولوميت مع تواجد مواد لاصقة مثل الكربونات والحديد وعوامل أخرى .
وقد تناول الباب الخامس دراسة معدنية لرواسب العصر الكربونى باستخدام طرق عديدة مثل الأشعة السينية والفحص بالميكروسكوب الالكترونى . وقد أشارت النتائج الى أن معدن الكوارتز هو الأكثر شيوعا يليه بعض المعادن الطينية مثل الكاولين والآليت . أما المعادن النادرة فكانت تشتمل على الكالسيت والدولوميت والهاليت والهيماتيت والجوثيت والبيريت ، مع تواجد الجبس فى بعض من العينات .
وبالنسبة لتكوين أم بجمة فلقد وجد أن الدولوميت هو المعدن الأكثر تواجدا يليه الكوارتز . بينما اشتملت المعادن النادرة على كل من معادن الجيوثيت والهيماتيت والبيريت بالإضافة الى معادن النحاس الممثلة بـ التركواز والكريزكولا والكلكوبيريت والكلكوستبنيت .
ومن ثم فلقد تمت مناقشة النظريات المتعلقة بتواجد معادن المنجنيز والحديد والنحاس ولقد أيدت الدراسة المعملية والحقلية والنظرية التى تعزى وجود هذه المعادن الى مصادر محاليل مائية ساخنة حيث استدل على ذلك بوجود هذه الخامات فى طبقات محددة كطبقات الحجر الرملى وطبقات الطفلة والدولوميت فى متكون أم بجمة وكذلك مصاحبة معدن الحديد لطبقات الرمل والغرين وتركيز المنجنيز فى طبقات الدولوميت .
كذلك أشارت نتائج استخدام حيود الأشعة السينية لمعادن الطين أن معدن الكاولين هو أكثر المعادن شيوعا يليه الأليت فى القطاعات السطحية والتحت سطحية . كما وجد أن بعض عينات الحجر النوبى التحت سطحى قد تميزت بتواجد مميز لمعادن الأليت والأسمكتيت .
تناول الباب السادس دراسة خرائط توزيع السحنات الصخرية لصخور المنطقة ومن ثم واعتمادا على نتائج الدراسات الرسوبية والجيولوجية السابقة وباستخدام السحنات الصخرية المميزة لكل التكاوين قيد الدراسة (تكوين أم بجمة وتكوين أبو ثورا وتكوين الحجر الرملى النوبى) ومقارنتها مع الدراسات السابقة للسحنات الفتاتية للعديد من المؤلفين أمكمن عمل نموذج افتراضى لشرح ظروف بيئة الترسيب القديمة للعصر الكربونى فى منطقة الدراسة . وقد أظهر هذا النموذج الترسيبى أن متكون أم بجمة قد ترسب فى البيئة الرسوبية المحصورة بين بيئات المد والجزر والبحيرات والبيئة الشاطئية المفتوحة . أما متكونى أبو ثورا والحجر الرملى النوبى فلقد أشارت الدراسة الى أنهم قد تكونوا فى بيئة رسوبية محصورة بين بيئة بحرية ضحلة تتميز بوجود تيار مائى متوسط الشدة وبيئة المد والجزر ."
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة